تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

ترامب وبوتين يخطفان أضواء قمّة الـ20

Lebanon 24
07-07-2017 | 18:27
A-
A+
ترامب وبوتين يخطفان أضواء قمّة الـ20<br/>
ترامب وبوتين يخطفان أضواء قمّة الـ20<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شهدت مدينة هامبورغ الألمانية أمس القمة الأولى التي جمعت الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترامب منذ دخول الأخير البيت الأبيض في كانون الثاني الفائت. وخطفت هذه القمة التي جرت على هامش قمة الـ20 الأضواء، لا سيما أنها استغرقت وقتاً أطول مما كان مخصصاً لها، إذ عرض الزعيمان لملفات عدة في مقدمها أزمات سوريا وأوكرانيا وكوريا الشمالية والتدخلات السيبرانية الروسية في مسار الانتخابات الرئاسية الأميركية. وقبيل عقدهما خلوة مطولة قال ترامب وهو يصافح بوتين أمام عدسات المصورين الصحافيين «شرف لي أن ألقاك»، فرد الثاني «أنا مسرور بلقائك شخصيا»، وبرغم ذلك جاءت ابتسامتي الرجلين من النوع الرسمي وشكل المصافحة من النوع الجدي العملي. وفي مستهل اللقاء تحدث الزعيمان الى الصحافيين، فقال ترامب «أنا أتحدث مع الرئيس بوتين في العديد من القضايا. وأعتقد أن كل نقاشاتنا تسير بشكل جيد جداً. لقد أجرينا محادثات جيدة جداً جداً، وأظن أن هذا النوع من المحادثات سيستمر بما فيه الأفضل لروسيا والولايات المتحدة ولجميع الجهات التي نتحاور بشأنها». وقال بوتين «لقد تحدثنا مرات عدة عبر الهاتف، لكن لا شي أفضل من اللقاء وجهاً لوجه». وعقب اللقاء الذي دام ساعتين و16 دقيقة صرح بوتين «لقد أجريت حواراً مطولاً مع الرئيس ترامب، إذ إن هناك العديد من القضايا التي كان علينا مناقشتها، مثل أزمتي سوريا وأوكرانيا وقضايا أخرى. كما تحدثنا أيضاً في قضايا الإرهاب والقرصنة الإلكترونية». ثم ألقى وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون مزيداً من الضوء على فحوى المحادثات التي دارت في القمة التي وصفها بـ«البناءة جداً»، فأكد أن الرئيسين «تواصلا بسرعة، والكيمياء بينهما كانت إيجابية». وأشار الى أنهما لم يتطرقا الى العديد من نقاط الخلاف المتصاعد بين البلدين باستثناء التدخلات السيبرانية الروسية في انتخابات الرئاسة الأميركية. وأفاد تيلرسون بأن «الرئيسين بوتين وترامب ناقشا كيف سيكون مستقبل سوريا بمجرد هزيمة داعش»، وشدد على أن «الولايات المتحدة أكدت للطرف الروسي أنها لا ترى دوراً طويل الأمد لعائلة الأسد في سوريا»، أضاف «لكن كيف يُغادر بشار الأسد الحكم؟ هذا أمر لم يتم تحديده بعد. رغم ذلك لا بد أنه سيحصل في مرحلة ما من المسار السياسي الخاص بمستقبل سوريا حيث سيتم نقل السلطة بعيداً عن آل الأسد». وناقش الرئيسان الأميركي والروسي أيضاً فرض هدنة وقف إطلاق نار الأحد في جنوب غرب سوريا وهي هدنة سيدعمها أيضاً الأردن، وهذا ما أكده أيضاً وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف. وأشار تيلرسون أيضاً الى أن الرئيسين ناقشا أيضاً عدداً من النقاط الساخنة على الخارطة السورية حيث من الممكن تخفيف التصعيد. وقال الوزير الأميركي إن المنطقة التي يشملها وقف إطلاق النار تؤثر على أمن الأردن و«جزء معقد جداً من ساحة المعارك السورية». وتابع «أعتقد أن هذه هي أول إشارة إلى أن الولايات المتحدة وروسيا بمقدورهما العمل معاً في سوريا.. ونتيجة لذلك أجرينا مناقشة مطولة جداً في ما يتعلق بمناطق أخرى في سوريا يمكننا أن نواصل فيها العمل معاً لتخفيف التصعيد». وأضاف أن أهداف الولايات المتحدة وروسيا في سوريا «متطابقة تماماً». وقال لافروف إن الاتفاق حول مناطق وقف إطلاق نار في سوريا يتضمن «تأمين وصول المساعدات الإنسانية وإقامة اتصالات بين المعارضة في المنطقة ومركز مراقبة يجري إنشاؤه في العاصمة الأردنية». وتميز الحوار بشان التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية ببعض الخلاف في وجهات النظر، وطالب بوتين ترامب بأن تقدم أجهزة الاستخبارات الأميركية الأدلة التي تملكها حول التدخل الروسي «المزعوم» بالعملية الديموقراطية الأميركية. وناقش الرئيسان أيضاً التحديات العسكرية التي تقوم بها كوريا الشمالية، لكن تيلرسون أكد أن الطرفين لديهما أفكار متباينة حول كيفية التعامل مع بيونغ يانغ. ولم يرشح الكثير من المعطيات حول فحوى ما دار في القمة بشأن أوكرانيا. لكن من الواضح أن روسيا تسعى بشدة الى رفع العقوبات الاقتصادية المفروصة عليها من قبل الغرب بسبب ضمها القرم وتدخلها في شرق أوكرانيا. ورغم أن الطرفين أثنيا على جميع ما دار من محادثات بين ترامب وبوتين، إلا أنه من المستبعد أن تقدم إدراة ترامب على رفع أو تخفيف أي عقوبات عن روسيا في المستقبل المنظور. وفي اللقاءات الأخرى تحاول رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي جهدها طمأنة الشركات الأجنبية بثبات الوضع الاقتصادي في بريطانيا بالرغم من خضة البريكست. وكانت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل ورئيس الوزراء الكندي جاستين ترودو تحدثا عن ضرورة حماية اتفاق باريس لمكافحة التغير المناخي، ومحاولة إقناع ترامب بوجوب أن تلعب واشنطن دوراً رائداً في الحفاظ على هذا الاتفاق وتنفيذه بالإضافة الى اهتمامها في الوقت عينه بتوفير مزيد من الوظائف الجيدة. وتختتم قمة الـ20 أعمالها اليوم، وسط أجواء أمنية متوترة سببها اشتباكات تحصل على مدار الساعة منذ يومين بين آلاف المتظاهرين المحتجين على عقد القمة والغاضبين من سياسات ترامب تحديداً. وفاق عدد المصابين من رجال الشرطة الألمانية 150 شرطياً، فيما تعرض العشرات من المتظاهرين لأنواع مختلفة من الإصابات.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك