تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«حزب الله» يُعادل «شهادات الحياة» .. بـ«شهادة وفاة»

Lebanon 24
08-07-2017 | 20:41
A-
A+
«حزب الله» يُعادل «شهادات الحياة» .. بـ«شهادة وفاة»
«حزب الله» يُعادل «شهادات الحياة» .. بـ«شهادة وفاة» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
صدرت نتائج إمتحانات الشهادة الثانوية العامة أمس، وكان من المُفترض أن يتسلّمها الشاب محمد حسين الهق، وهي أمنية لطالما حلم بالحصول عليها كونها الباب الأوحد للعبور من خلاله نحو تحصيل علمه الجامعي ضمن مجموعة خيارات علمية كان يضعها نصب عينيه ونزولاً عند رغبة والديه. لكن وعند عتبة تحقيق هذه الأمنية، كان لـ «حزب الله» رأي آخر حيث قرر أن يُرسله إلى الموت وأن «يزف» لوالديه خبر مقتله في سوريا وتحديد موعد تشييعه في اليوم نفسه الذي كان يجب أن يتسلّم فيه الشهادة بتقدير جيد. من لم يستطع حماية عناصره في سوريا من الموت من بينهم صغار السن لا تتجاوز أعمارهم السادسة عشرة، كيف له أن يُفرط في الدعوات إلى عودة النازحين السوريين إلى ديارهم على الرغم من أنها عودة محفوفة بالأخطار كونها تهدد حياتهم وتجعلهم عرضة لكافة أنواع الإجرام على يد النظام السوري؟. ومن يُشيع داخل بيئته «النصر» سرّاً وجهاراً ويذهب في تعاميه عن الحقائق إلى حد تحديد مستقبل الحرب السورية، كيف له أن يُرسل الأطفال إلى حرب عجز الكبار فيها عن تحقيق الإنتصارات وهم مستمرون في عجزهم هذا، منذ ست سنوات؟. أربع وعشرون ساعة، كانت زمناً كافياً ليُعلن فيه «حزب الله» عن خسارته خمسة عناصر في سوريا. هم عناصر جدد يسقطون على «طريق القدس» حتّى ولو ضلت قيادتهم الطريق واتجهت نحو العمق السوري. خمسة عناصر جدد يتحولون إلى عناوين تتصدر واجهة الاعلام ويصبحون هم الخبر على مسافة قريبة من وعود قادتهم بزف أخبار «النصر» قريباً من وراء الحدود المسكونة بزحمة الموت وتوزيع الأمنيات الأخيرة على جبهات لا تعرف للعودة عنواناً ولا طريقاً، وكل من يسلكها مفقود..مفقود. ابراهيم حيدر جوني من الغازية، كريم كرم كريم من شقرا، محمد حسين علي الهق من الكواخ في الهرمل، علي طالب منون من خربة سلم وابن الستة عشر عاماً حسن ابو حمدان من تعلبايا البقاعية وهو يُعتبر من اصغر عناصر «حزب الله» الذين سقطوا حتى اليوم في سوريا. والخسارة هذه التي بكل تأكيد لن تكون الأخيرة للحزب، تكشف بشكل كبير حجم المأزق الذي يُعاني منه الحزب في سوريا ويعكس حالة الارباك الذي يُصيبه هناك بفعل مجموعة الانتكاسات التي يتعرض لها، بدءاً من الأزمة المالية مروراً بالإرتهان لقرارات «الحرس الثوري الايراني» وانخراطه بمشاريعه العدائية والتوسعية في المنطقة، ووصولاً إلى حالة التفلت التي أصابت صفوف عناصره في سوريا خلال الفترة الاخيرة بعدما كثر سقوط زملاء لهم في مدن وبلدات، لم تكن مُدرجة على لا خريطة تدخلهم العسكري بحيث كان يتم نقل العناصر اليها بشكل مُفاجئ، وذلك على غرار ما حصل مع العنصر حمدان الذي كشفت المعلومات أنه جرى استدعاؤه من لبنان ليخدم في منطقة «الزبداني» كونها تُعتبر آمنة نوعاً ما، خصوصاً بعد أن «تحررت»، لكن الأنباء أمس، تحدثت عن سقوطه أثناء مشاركته في معارك مدينة تدمر.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك