تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

في الرقة عروس الفرات.. الحصول على المياه حلم دونه الموت

Lebanon 24
08-07-2017 | 20:55
A-
A+
في الرقة عروس الفرات.. الحصول على المياه حلم دونه الموت
في الرقة عروس الفرات.. الحصول على المياه حلم دونه الموت photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يخاطر المدنيون في الرقة عروس الفرات، معقل تنظيم داعش في سورية، بحياتهم من اجل التزود بمياه تروي عطشهم في مدينة لطالما ساهم وقوعها على ضفاف نهر الفرات في ازدهارها. وتعاني المدينة الواقعة شمال البلاد من نقص في مياه الشرب منذ أسابيع عدة جراء خروج احدى المضخات عن الخدمة والأضرار التي خلفها القصف المكثف على أنابيب نقل المياه، بما في ذلك ضربات يرجح أن يكون التحالف الدولي بقيادة اميركية قد نفذها. ومنذ بدء ارتفاع درجات الحرارة، لم يعد امام المدنيين الا خيار الاعتماد على نهر الفرات والآبار المؤقتة المنتشرة في محيط الرقة. لكن مع تصاعد وتيرة القتال بين تنظيم داعش والميليشيات الكردية التي تسيطر على قوات سوريا الديموقراطية «قسد»، باتت رحلة الحصول على المياه محفوفة بالمخاطر. ويقول كريم وهو ناشط في شبكة الرقة 24، شبكة اخبار محلية تضم ناشطين داخل المدينة، «ذهبت إلى بئر في جنوب الرقة قريبة من النهر. وبعد ضخ المياه لساعة هربنا بسبب قصف مدفعي على الحي. سقطت قذيفة على بعد 50 مترا منا». واثر قيام مقاتلي التنظيم المتطرف بإغلاق الطريق بين الحي الجنوبي والفرات، اضطر كريم ورفاقه إلى التجمع حول بئر حفرها أحد السكان. ووصف الناشط الذي استخدم اسما مستعارا خشية استهدافه من عناصر التنظيم الذين يسيطرون على معظم الرقة، مشهدا مرعبا لعائلات تجر براميل وصهاريج في شوارع المدينة، قبل ان تهرع للاختباء من القذائف والقصف. وأكد سكان تمكنوا من الهرب من الرقة لوكالة فرانس برس أنهم كانوا يتعرضون لنيران قناصة «داعش» عند محاولاتهم ملء أوان وعبوات من مياه الفرات. ومع بلوغ معدل الحرارة 46 درجة مئوية، يعيش سكان الرقة وفق كريم حالة تمزق بين العطش الشديد الذي يشعرون به والرحلة الخطيرة التي عليهم خوضها لإرواء عطشهم «الشح قتلنا. المياه الباردة أصبحت ضربا من الخيال».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك