تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

العبادي يُعلن النصرعلى «الوحشية والإرهاب»

Lebanon 24
10-07-2017 | 18:36
A-
A+
العبادي يُعلن النصرعلى «الوحشية والإرهاب»<br/>
العبادي يُعلن النصرعلى «الوحشية والإرهاب»<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي من الموصل أمس، انتصار بلاده على «الوحشية والإرهاب»، معتبراً أن إنهاء تنظيم «داعش» في ثاني أكبر مدن العراق يُمثل «انهيار دولة الخرافة والإرهاب الداعشي». وأشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأداء العبادي، مؤكداً أن «أيام تنظيم داعش في سوريا والعراق باتت معدودة». وقال رئيس الوزراء العراقي في كلمة بثها التلفزيون الرسمي «أعلن من هنا انتهاء وفشل وانهيار دولة الخرافة والإرهاب الداعشي التي أعلنها الإرهاب الداعشي من الموصل». وكان تحالف من 100 ألف مقاتل من القوات الحكومية العراقية ومقاتلي البشمركة الكردية والفصائل الشيعية المسلحة، بدأ الهجوم لاستعادة المدينة من المتشددين في تشرين الأول الماضي بدعم جوي وبري كبير من تحالف تقوده الولايات المتحدة. ووجه العبادي الذي كان يرتدي زياً عسكرياً أسود ويقف وسط قادة قوات الأمن، الشكر للقوات وللتحالف، لكنه حذر من التحديات في المستقبل، وقال قبل أن يرفع العلم العراقي: «أمامنا مهمة الاستقرار والبناء وتطهير خلايا داعش وهو ما يحتاج إلى جهد استخباراتي وأمني ووحدة الكلمة والصف وعودة النازحين وتقديم الخدمات وإعمار المناطق المحررة». وأعلن العراق عطلة مدتها أسبوع بمناسبة النصر. واحتفل الناس في شوارع العاصمة بغداد ومدن جنوبية. ووصل العبادي إلى الموصل الأحد لتهنئة القادة العسكريين الذين خاضوا معركة لنحو 9 أشهر لاستعادة المدينة التي سوي كثير من مناطقها بالأرض. وترددت أصداء النيران والانفجارات فيما قصف التحالف بقيادة الولايات المتحدة المواقع القليلة المتبقية للتنظيم. وقال التحالف في بيان إن القوات العراقية «تُحكم السيطرة» على الموصل، لكن لا يزال يتعين تطهير بعض المناطق من المتفجرات ومن مقاتلي داعش الذين ربما يكونون مختبئين فيها. وقرب التوقيت الذي أعلن فيه العبادي النصر أصدر «داعش» بياناً زعم فيه شنه هجوماً على القوات العراقية في الموصل. ولم يتسنَ التحقق من التقرير. وعقد العبادي سلسلة اجتماعات مع مسؤولين عسكريين وسياسيين في الموصل وسط أجواء احتفالية تناقض الرعب الذي انتشر سريعاً عندما سيطر بضع مئات من مقاتلي التنظيم على المدينة، وانهار الجيش العراقي حينها في تموز من العام 2014. وتواجه حكومة العبادي في أعقاب النصر، مهمة إدارة التوتر الطائفي هناك وفي أماكن أخرى خصوصاً أن ذلك هو الذي أكسب التنظيم الدعم، وكذلك مهمة التصدي للعنف الانتقامي في المدينة. وحذر التحالف من أن النصر في الموصل لا يمثل نهاية للتهديد الذي يشكله التنظيم على المستوى العالمي. وقال الجنرال الأميركي ستيفن جيه. تاونسند في بيان «حان الوقت لجميع العراقيين أن يتحدوا لضمان هزيمة داعش في أنحاء العراق الأخرى وألا يسمحوا للظروف التي أدت إلى صعود داعش في العراق بالعودة مجدداً». وفي واشنطن، رحب الرئيس الأميركي بالانتصار، وقال في بيان يشيد بالعبادي إن «الانتصار في الموصل مؤشر على أن أيام التنظيم في العراق وسوريا أصبحت معدودة». وقبل دقائق من ترامب اعتبر وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أن «تحرير» الموصل يمثل «مرحلة حاسمة» في القتال ضد تنظيم داعش، مع تشديده على «أنه لا يزال من الضروري القيام بالكثير لقهر هذا العدو». وأضاف تيلرسون «ان الائتلاف الدولي سيبقى الى جانب شركائنا العراقيين للتأكد من أن تنظيم داعش سيُقهر حيث لا يزال في العراق». كما شدد على أن الولايات المتحدة مع حلفائها، تحت إشراف بغداد، «ستواصل العمل بشكل وثيق مع الأمم المتحدة لضمان الاستقرار في المناطق المحررة في الموصل عبر السعي لعودة المدنيين النازحين الى بيوتهم». وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس «استعادة الموصل خطوة هامة في الحرب على الإرهاب والتطرف العنيف». أما منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في العراق ليز جراندي فقالت إنه «من المريح أن تنتهي الحملة العسكرية في الموصل. قد يكون القتال انتهى لكن الأزمة الإنسانية لم تنتهِ»، وأضافت «فقد الكثيرون ممن فروا كل شيء. إنهم بحاجة للمأوى والغذاء والرعاية الصحية والماء والصرف الصحي وأدوات الإسعافات الأولية. مستويات الصدمة النفسية التي نشهدها من أعلى المستويات على الإطلاق. ما مر به الناس لا يمكن تصوره». هذا، وهنأ رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري، في أربع برقيات منفصلة القادة والمسؤولين العراقيين، بتحرير الموصل من «براثن عصابات داعش التكفيرية الإرهابية». (أ ف ب، رويترز، فارس)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك