تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

روحاني يذكّر «الحرس الثوري» بدور حكومته في صنع الصواريخ

Lebanon 24
11-07-2017 | 17:44
A-
A+
روحاني يذكّر «الحرس الثوري» بدور حكومته في صنع الصواريخ<br/>
روحاني يذكّر «الحرس الثوري» بدور حكومته في صنع الصواريخ<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أبرز الرئيس الإيراني حسن روحاني مجدداً دور حكومته في الهجوم الصاروخي الذي شنّه «الحرس الثوري» على مواقع لتنظيم «داعش» في سورية أخيراً، مذكراً بأنها «صنعت» تلك الصواريخ. واتهم مساعد لروحاني «جهات مشبوهة» بالسعي إلى «إثارة خلاف» بين الحكومة و «الحرس» الذي رأى في «استهدافه» قضية «تافهة». وكان «الحرس» أعلن أن مرشد الجمهورية الإسلامية في إيران علي خامنئي أمر بالهجوم الصاروخي على «داعش» في سورية، بعدما رفض روحاني احتكار فئة الهجوم «الناجح». وأعلن الرئيس أن حكومته تمكّنت خلال ولايته الأولى التي دامت 4 سنوات، من «إنتاج أسلحة استراتيجية تبلغ نحو 80 في المئة من الأسلحة التي صنعتها الحكومات السابقة». وأشار إلى الهجوم الصاروخي على مواقع «داعش» في سورية، متسائلاً: «مَن صنع هذه الصواريخ؟ صنعتها الحكومة ووزارة الدفاع. ومَن أمّن التمويل لها؟ القطاع الاقتصادي في البلاد. حققت الحكومة إنجازاً عظيماً». ولفت روحاني إلى أن العقوبات المفروضة على إيران «أضرّت بالشعب الإيراني، لا الحكومة كما كان يزعم الغرب»، مضيفاً: «أدت العقوبات على القطاع النفطي الإيراني إلى تراجع عائدات البلاد، وهذا يؤثر في الخدمات الحكومية بأكملها، إذ تعتمد في موازنتها على الضرائب أو النفط». وشكا مجيد أنصاري، مساعد روحاني للشؤون القانونية، من «تيارات كانت تفتعل مشكلات خلال السنوات الأربع السابقة، واستعادت نشاطها مجدداً»، مشيراً إلى أن لـ «الحرس الثوري مهمات وقوانين وواجبات، وللحكومة أيضاً سلطة مستقلة». ولفت إلى أن «محاولات جهات مشبوهة لإثارة خلاف بين المؤسسات الرسمية، ليست مجدية»، معتبراً أن «ما يحصل هو نتيجة فتن إعلامية، قد يكون بعضها موجّهاً من الخارج والآخر من الداخل». وحضّ الجميع على «النأي عن الملفات الانحرافية والمثيرة للشكوك». لكن الجنرال حسين سلامي، نائب قائد «الحرس الثـــوري»، شــدد على أن «استهداف الحرس بات قضية تافهة، لا نكترث بها، إذ لا نرى فيها عقبة أمام مواصلة تحركنا». وأضاف: «يرى الحرس الثوري نفسه في ساحة مواجهة ضخمة مع الأعداء. وكلما تحرّك باقتدار ودافع عن مصالح الشعب والثورة في مواجـهة القوى الكبرى، يتعرّض لهجمة من الاستكبار العالمي وامتداداته في الداخل، وهذه حقيقة قائمة ولا تنتهي». إلى ذلك، اعتبر وزير الخارجية محمد جواد ظريف أن «رفع الحظر عن دراسة الطلاب الإيرانيين» في الجامعات الأجنبية، من «إنجازات الاتفاق النووي» المُبرم بين طهران والدول الست. وزاد: «ما يميّز الفترة السابقة من العلاقات الدولية هو التنوّع في أدوات القوة، أي لم يعُد حجم الآلات الحربية معياراً لقوة بلد، إذ أُضيفت إليها القوة الاقتصادية أيضاً».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك