تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

تصعيد أميركي ضدّ إيران توازياً مع سعي لحلّ أزمة الخليج

Lebanon 24
11-07-2017 | 18:23
A-
A+
تصعيد أميركي ضدّ إيران توازياً مع سعي لحلّ أزمة الخليج
تصعيد أميركي ضدّ إيران توازياً مع سعي لحلّ أزمة الخليج photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
فيما يستمرّ وزير الخارجية الأميركية ريكس تيلرسون بمسعى لإنهاء الأزمة الخليجية، حيث يلتقي اليوم وزراء خارجية الدول المقاطعة لقطر في جدّة، بعدما التقى أمس أمير قطر الشيخ تميم بن حمد الثاني، اعتبَرت هذه الدول أنّ مذكّرة التفاهم التي تمّ توقيعها بين واشنطن والدوحة أمس جاءت نتيجة مطالب الدول الأربع، إلّا أنّها اعتبرَتها خطوةً غير كافية. في وقتٍ، بَرز موقف لافت لوزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس اعتبَر أنّ تحسين العلاقات بين واشنطن وطهران، يجب أن يسبقه تغيير للنظام الإيراني الحاكم. أكّد ماتيس أنّ تحسين العلاقات بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، «يجب أن يسبقه تغيير النظام في طهران»، مضيفاً: «إنّ أكبر مشكلة واجهته عندما كان قائداً للقيادة المركزية الأميركية، هي إيران ونظامها الذي سبق أن وصَفه بأنه الأكبر خطراً من تنظيم «داعش» الإرهابي». وكشفَ ماتيس أنه كان ينوي الردَّ العسكري على إيران بعد إرسالها قذائفَ لميليشيات في العراق، قال إنّها أدّت إلى مقتل عدد من الجنود الأميركيين عام 2011، لكنّ الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما حال دون ذلك. وأكّد «أنّ إيران ترسِل عملاءَها لقتل السفراء في إسلام آباد أو في واشنطن، وتوفّر صواريخ لـ»حزب الله» اللبناني أو التنظيم المتمرّد عن الحكومة اليمنية الحالية والمعروف باسم الحوثيين في صنعاء». وأشار إلى أنّ المشكلة ليست في»الشعب الإيراني بل في نظامه الذي يستمرّ في قمع شعبه»، لافتاً إلى «أنّ النظام الإيراني يعمل كحركة ثورية، وأنّ الجيل الجديد في إيران يعارض الأفكار المتطرّفة الحاكمة في بلاده، ولا يريد مواجهة الولايات المتحدة». وأضاف ماتيس: «نظام إيران قاتل، قَتل عدداً كبيراً من المواطنين الإيرانيين، وسَجن عدداً كبيراً أيضاً من النشطاء الشباب أثناء الحركة الخضراء التي اندلعت قبل أعوام». من جهةٍ أخرى، أكّد ماتيس «أنّ الدعم العسكري الروسي والإيراني والفيتو الروسي في مجلس الأمن، هي أسباب بقاء الرئيس السوري في السلطة حتى الآن»، مضيفاً أنّ «السبب الوحيد وراء بقاء الأسد في السلطة هو الفيتو الروسي، الوجود العسكري الإيراني، والآن الوجود العسكري الروسي.. ولولا هذان البلدان، لاستطاع الشعب السوري تنحيتَه عن السلطة منذ خمس سنوات». الأزمة الخليجية من جهةٍ أخرى، وقَّع الجانبان الأميركي والقطري مذكّرة تفاهم حول محاربة الإرهاب ومكافحة تمويله، في خطوةٍ اعتبَرتها الدول المقاطعة نتيجة مطالبِها المستمرة منذ سنوات، إلّا أنّها «خطوة غير كافية وستراقبها». وأضافت أنّ «الإجراءات الحالية ضد قطر ستستمرّ حتى تنفيذها كافّة المطالب»، وثمَّنت الدول الأربع جهود واشنطن في مكافحة الإرهاب وتمويله، مؤكّدةً أنّ «القمّة الإسلامية - الأميركية شكّلت موقفاً صارماً لمواجهة الإرهاب». إلى ذلك، يعقد وزير الخارجية الأميركية ريكس تليرسون اليوم اجتماعاً في جدّة مع وزراء خارجية الدول المقاطعة لقطر (السعودية والبحرين والإمارات ومصر) للبحث في الأزمة مع الدوحة. وهو كان قد التقى أمس في الدوحة الأمير تميم بن حمد آل ثاني، تبعَه اجتماع ثلاثي قطري ـ كويتي ـ أميركي، وأفادت «وكالة الأنباء القطرية الرسمية»، أنّ اللقاء الثلاثي ضمّ كلّاً من وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير الإعلام بالوكالة في دولة الكويت محمد العبدالله المبارك الصباح، وتيلرسون. وتناوَل البحث «الأزمة الخليجية وتطوّراتها وتداعياتها سواء على صعيد المنطقة أو على المستوى الدولي، إضافةً إلى استعراض جهود الوساطة الكويتية والمواقف الدولية الداعمة لها لحلّ الأزمة القائمة والحفاظ على استقرار المنطقة ومصالح دولها وشعوبها». البغدادي من جهة ثانية، نَقلت وسائلُ إعلام عراقية عن مصدر في محافظة نينوى، أنّ تنظيم «داعش» أقرّ في بيان مقتضَب أصدرَه، بمقتل زعيمه أبو بكر البغدادي، وتحدّث عن قربِ إعلان اسمِ «خليفته الجديد». وأوضَح المصدر لموقع «السومرية نيوز» أنّ إصدار هذا البيان تمّ عبر الجهاز الإعلامي للتنظيم في مركز قضاء تلعفر، غرب الموصل، مضيفاً: «داعش تحدّثَ في بيانه عن قربِ إعلان اسم خليفته الجديد ودعا مسلّحيه إلى مواصلة ما سمّاه الثباتَ في معاقل دولة الخلافة وعدم الانجرار وراء الفتن، في تعبير يدلّ الى وجود مشكلات داخلية معقّدة تعصف بالتنظيم في الوقت الحالي». إلى ذلك، حذّر التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، من «ظهور «داعش» جديد في العراق إذا لم تُغيّر الحكومة العراقية تعاملها مع المكوّن السنّي»، معتبراً أنّ الحرب ضد التنظيم لم تنتهِ بعد رغم إعلان النصر في الموصل. ودعا قائد قوات التحالف الدولي، الجنرال ستيفت تاوسند، الحكومة العراقية إلى «فِعل أشياء جديدة إذا أرادت منع ظهورِ «داعش» مجدداً»، مؤكّداً «ضرورة أن تتواصل الحكومة مع المكوّن السنّي وأن تتصالح معه». لافروف إلى ذلك، دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، خلال مؤتمر صحافي مشترَك مع المفوّضة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الإتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، الولايات المتحدة والإتحاد الى إعادة النظر في العقوبات المفروضة على سوريا. وقال: «إنّ متابعة الاتصالات بين موسكو وبروكسل ضرورية»، معتبراً أنّ قطعَها هو «قُصر نظر». من جهتها أكّدت موغيريني «أنّ الاتحاد الأوروبي مستعدّ لبذل مزيد من الجهود المادية والديبلوماسية لدعم عملية إعادة الحياة الطبيعية في سوريا». واعتبرَت «أنّ عقوبات الاتّحاد الأوروبي لا تؤثّر على السكّان المدنيين في سوريا»، مضيفةً «أنّ هذه العقوبات موجّهة ضد أولئك الذين يتحملون مسؤولية خاصة للحرب». من جهةٍ أخرى، أعلن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أنّ مماطلة واشنطن في حلّ مسألة الممتلكات الدبلوماسية الروسية في الولايات المتحدة، تزيد من احتمال «رد قوي» من قبَل موسكو. وأضاف: «يجب التخلّي عن محاولات تعقيد عمل الدبلوماسيين الروس، بما في ذلك من خلال ترحيل دبوماسيينا»، واصفاً ذلك بأنه خطوة غير مناسبة تلحِق الضررَ الكبير بالعلاقات الروسية الأميركية». وأكّد الدبلوماسي الروسي إعداد «رد قوي» من قبَل موسكو. وفي هذا السياق، ذكرَت صحيفة «إيزفيستيا» الروسية أمس، نقلاً عن مصدر دبلوماسي روسي في وقتٍ سابق، أنّ موسكو تُخطط لاتّخاذ إجراءات مماثلة وطردِ نحو 30 دبلوماسياً أميركيا وحجزِ الممتلكات الأميركية في روسيا. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك