تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إجتماع الدول المقاطِعة مع تيلرسون اليوم.. واشنطن: لتجنُّب أيّ تصعيد

Lebanon 24
11-07-2017 | 18:24
A-
A+
إجتماع الدول المقاطِعة مع تيلرسون اليوم.. واشنطن: لتجنُّب أيّ تصعيد
إجتماع الدول المقاطِعة مع تيلرسون اليوم.. واشنطن: لتجنُّب أيّ تصعيد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وقَّع الجانبان الأميركي ـ والقطري أمس على مذكّرة تفاهم حول محاربة الإرهاب ومكافحة تمويله، في خطوةٍ اعتبرَتها الدول المقاطعة نتيجة لمطالبها المستمرّة منذ سنوات لكنّها غير كافية. في حين يَعقد وزير الخارجية الأميركية ريكس تيلرسون اليوم اجتماعاً مع وزراء خارجية الدول المقاطعة لقطر في جدّة، بعد أن التقى أمس في الدوحة الأمير تميم بن حمد آل ثاني، تبعَه اجتماع ثلاثي قطري كويتي أميركي لبحث سُبل إنهاء الأزمة الخليجية. أفادت «وكالة الأنباء القطرية الرسمية»، أنّ اللقاء الثلاثي ضمّ كلّاً من وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير الإعلام بالوكالة في دولة الكويت، محمد العبدالله المبارك الصباح، ووزير الخارجية الأميركي. وتناول اللقاء «الأزمة الخليجية وتطوراتها وتداعياتها سواء على صعيد المنطقة أو على المستوى الدولي، إضافة إلى استعراض جهود الوساطة الكويتية والمواقف الدولية الداعمة لها من أجل حل الأزمة القائمة والحفاظ على استقرار المنطقة ومصالح دولها وشعوبها». وأتى اللقاء عقب لقاء آخر بين أمير قطر وتيلرسون، جرى خلاله بحث آخر مستجدات الأزمة الخليجية. وقال تيليرسون بعد اللقاء: «إنّنا قادرون على إحراز تقدّم لدفع الأمور نحو الحل»، مضيفاً: «أنّ الولايات المتحدة ترغب في تجنّب أيّ تصعيد اضافي». واشار إلى أنّ قطر «كانت واضحة جداً وواقعية في موقفها ونحن نريد أن نناقش الآن كيفية المضي قدماً وهذا هو الغرض من مجيئي». وتابع قائلاً: «أعتقد أنّ قطر قدّمت مواقفها بوضوح وأنّ هذه المواقف كانت عقلانية جداً». مذكّرة تفاهم إلى ذلك، وقّع الجانبان الأميركي والقطري على مذكّرة تفاهم حول محاربة الإرهاب ومكافحة تمويله، ودعا وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني دول المقاطعة للانضمام إلى هذه المذكّرة، مشدِّداً على أن لا علاقة لها بالأزمة والحصار، بل تهدف إلى تعزيز جهود قطر وواشنطن في مكافحة الإرهاب. وحول تسريب الاتفاقيتين السرّيتين اللتين نشرتهما قناة «CNN»، أمس الاوّل، اعتبَر الوزير القطري أنّ تلك الخطوة تعكس نهجَ دولِ المقاطعة، وتهدف إلى التأثير على الوساطة الكويتية والجهود الأميركية، كما دحض كافة الاتهامات بخرق اتفاقيّتَي الرياض، مؤكّداً أنّ دولة قطر التزمت بجميع بنودهما. بدوره، أوضَح تيلرسون أنّ الوثيقة التي وقَّعت عليها واشنطن والدوحة، تتضمّن تحمّلَ البلدين المسؤولية في التعاون ووقفِ تمويل الإرهاب. في المقابل، أصدرَت السعودية ومصر والإمارات والبحرين بياناً مشتركاً أمس أكّدت فيه أنّ مذكّرة التفاهم التي تمّ توقيعها بين واشنطن والدوحة جاءت نتيجة مطالب الدوَل الأربع المستمرّة منذ سنوات، إلّا أنّ الدول المقاطعة للدوحة اعتبرَت أنّ توقيع هذه المذكّرة «خطوة غير كافية وسنراقبها». وشدّدت الدول الأربع على أنّ «نشاطات الدوحة بدعمِ الإرهاب يجب أن تتوقّف نهائياً»، مؤكّدةً أنّه «لا يمكن الوثوق بأيّ التزام يصدر عن الدوحة دون ضوابط صارمة»، حيث إنّ «قطر دأبَت على نقض كلّ الاتفاقات والالتزامات». وأضافت أنّ «الإجراءات الحالية ضدّ قطر ستستمرّ حتى تنفيذها لكافة المطالب»، حيث إنّ هذه الإجراءات جاءت بسبب دعمِ الدوحة للإرهاب وتمويله. وشدّدت الدول الأربع على أنّ مطالبها من قطر عادلة ومشروعة. وثمَّنت الدولُ الأربع جهود واشنطن في مكافحة الإرهاب وتمويله، مؤكّدةً أنّ «القمّة الإسلامية - الأميركية شكّلت موقفاً صارماً لمواجهة الإرهاب». إجتماع في جدة وفي غضون ذلك، أفادت وكالة «رويترز» أنّ وزراء خارجية الدول الأربع المقاطعة لقطر (السعودية والبحرين والإمارات ومصر) سيجتمعون مع تيلرسون اليوم في جدة، لبحث الأزمة مع الدوحة. وقبيل وصول تيلرسون الى قطر، أعربت الولايات المتحدة وبريطانيا والكويت في بيانٍ مشترك مساء أمس الأول عقب اجتماع في الكويت ضمّ رئيس مجلس الوزراء الكويتي بالإنابة وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ووزير الخارجية الأميركي ومستشار الأمن القومي البريطاني مارك سيدويل عن «قلقها العميق» جراء استمرار الأزمة، مناشدةً «كافة الأطراف» العمل على سرعة احتوائها وحلها عبر الحوار. وبحسب البيان فقد جدّد الجانبان الأميركي والبريطاني «دعمهما الكامل للوساطة الكويتية ومساعي وجهود» أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد لحلّ الأزمة. قطر إلى ذلك، نفت السفارة القطرية في موسكو لقناة «روسيا اليوم» أنباء تناقلتها وسائل إعلام حول كون قطر منحت الدول المقاطعة مهلة 3 أيام، لتلبية شروطها، ملوِّحة بالخروج من مجلس التعاون الخليجي. وأكّدت السفارة «عدم صحّة الخبر»، مشيرةً إلى أنّه «كاذب ومفبرك، فلم يصدر عن وزير خارجية قطر أيّ رسالة أو تصريح حول منح دول الحصار مهلة 3 أيام». وأعربت السفارة عن أسفها «من استمرار وسائل إعلام دول الحصار في نشر مثل هذه الأخبار الكاذبة والتلفيقات، التي تُعتبر جزءاً من الحملة الإعلامية التحريضية ضد قطر». يُذكر أنّ وسائل إعلام تحدثت عن أنّ وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أرسل خطاباً إلى الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف بن راشد الزياني، يتضمّن شروط الدوحة للبقاء في المجلس. وأضافت: «أنّ وزير الخارجية القطري قال في رسالته: «إنّ دولة قطر تمهل الدول المقاطعة الخليجية ثلاثة أيام من تاريخ إرسال هذه الرسالة لرفع الحصار عن قطر وتعويض الخسائر السياسية والاقتصادية الواردة عليها وعلى شعبها الغالي، وبعد إكمال هذه المهلة سنعلن رسمياً خروجنا من مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ولن نلتزم بقراراته السابقة واللاحقة». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك