تعقد الدول الاربع المقاطعة لقطر اجتماعا في جدة اليوم بحضور وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون كما افادت وزارة الخارجية المصرية مشيرة الى تلقي وزير الخارجية المصري سامح شكري دعوة للمشاركة فيه.
وقال المتحدث باسم الوزارة في بيان أمس ان شكري «تلقى دعوة من نظيره السعودي عادل الجبير» لحضور الاجتماع.
وأضاف أن الاجتماع يأتي في إطار «التعامل المستقبلي بشأن العلاقة مع قطر» في ضوء «مخالفتها للقوانين والأعراف الدولية، ودعمها للإرهاب والتطرف».
وكان وزراء خارجية الدول الاربع عقدوا اجتماعا في القاهرة في 6 الجاري لبحث هذه المسألة واعلنوا في ختامه استمرار مقاطعة قطر واعربوا عن اسفهم لردها «السلبي» على مطالبها لانهاء هذه المقاطعة التي وصفتها الدوحة بانها «غير واقعية».
وأعرب تيلرسون في الدوحة أمس عن أمله باحراز تقدم في مساعي حلحلة الازمة رغم التوترات الاضافية التي يثيرها تسريب وثائق سرية موقعة بين دول الخليج الى الاعلام.
ووصل تيلرسون الى الدوحة قادما من الكويت في إطار جولة خليجية يختتمها اليوم بزيارة الرياض.
وشهدت المحادثات في الدوحة توقيع مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة للتعاون في مجال مكافحة تمويل الارهاب.
وفي مؤتمر صحافي مع نظيره الاميركي في الدوحة، أعلن وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني توقيع «مذكرة تفاهم بين البلدين لمكافحة تمويل الارهاب».
وأكد تيلرسون من جهته ان المذكرة تستند الى مخرجات القمة الاسلامية الاميركية التي استضافتها الرياض في ايار الماضي ودعا فيها الرئيس الاميركي دونالد ترامب الى تعزيز الجهود لمكافحة الارهاب.
وبعد ساعات قليلة أصدرت السعودية ومصر والإمارات والبحرين بياناً مشتركاً أكدت فيه أن مذكرة التفاهم التي تم توقيعها بين واشنطن والدوحة جاءت نتيجة مطالب الدول الأربع المستمرة، إلا أن الدول المقاطعة للدوحة اعتبرت أن توقيع هذه المذكرة «خطوة غير كافية وسنراقبها».
وشددت الدول الأربع على أن «نشاطات الدوحة بدعم الإرهاب يجب أن تتوقف نهائيا»، مؤكدةً أنه «لا يمكن الوثوق بأي التزام يصدر عن الدوحة دون ضوابط صارمة»، حيث أن «قطر دأبت على نقض كل الاتفاقات والالتزامات».
وأضافت أن «الإجراءات الحالية ضد قطر ستستمر حتى تنفيذها لكافة المطالب»، حيث أن هذه الإجراءات جاءت بسبب دعم الدوحة للإرهاب وتمويله. وشددت الدول الأربع على أن «مطالبنا من قطر عادلة ومشروعة».
وثمّنت الدول الأربع جهود واشنطن في مكافحة الإرهاب وتمويله، مؤكدةً أن «القمة الإسلامية – الأميركية شكلت موقفا صارما لمواجهة الإرهاب أياً كان مصدره ومنشأه».
(أ ف ب – العربية نت)