تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الدول الأربع: الإجراءات مستمرة حتى التزام الدوحة بالمطالب كاملة

Lebanon 24
11-07-2017 | 18:58
A-
A+
الدول الأربع: الإجراءات مستمرة حتى التزام الدوحة بالمطالب كاملة<br/>
الدول الأربع: الإجراءات مستمرة حتى التزام الدوحة بالمطالب كاملة<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وقعت الولايات المتحدة وقطر مذكرة تفاهم تتناول مكافحة تمويل الإرهاب، في الوقت الذي زار فيه وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون الدوحة في محاولة لحلحلة الأزمة بين دول المقاطعة العربية وقطر. وأصدرت الدول الأربع على إثر الاتفاق الأميركي - القطري بياناً اعتبرت فيه أن هذه الخطوة غير كافية، مؤكدة أن إجراءاتها مستمرة إلى أن تلتزم قطر «بتنفيذ المطالب العادلة كاملة». وتعقد دول المقاطعة اجتماعاً في جدة اليوم بحضور وزير الخارجية الأميركي كما أفادت وزارة الخارجية المصرية. وفي بيان لها تعليقاً على مذكرة التفاهم الأميركية - القطرية، ثمنت الدول الأربع «جهود الولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب وتمويله والشراكة المتينة الكاملة في صيغتها النهائية المتجسدة في القمة العربية – الإسلامية - الأميركية التي شكلت موقفاً دولياً صارماً لمواجهة التطرف والإرهاب أياً كان مصدره ومنشأه». وقال البيان إن «توقيع مذكرة تفاهم في مكافحة تمويل الإرهاب بين الولايات المتحدة والسلطات القطرية هو نتيجة للضغوط والمطالبات المتكررة طوال السنوات الماضية للسلطات القطرية من قبل الدول الأربع وشركائها بوقف دعمها للإرهاب، مع التشديد أن هذه الخطوة غير كافية وستراقب الدول الأربع عن كثب مدى جدية السلطات القطرية في مكافحتها لكل أشكال تمويل الإرهاب ودعمه واحتضانه». وأكدت الدول الأربع أن «الإجراءات التي اتخذتها كانت لاستمرار وتنوع نشاطات السلطات القطرية في دعم الإرهاب وتمويله واحتضان المتطرفين ونشرها خطاب الكراهية والتطرف وتدخلها في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وهي نشاطات يجب أن تتوقف بشكل كامل ونهائي تنفيذاً للمطالب العادلة المشروعة». وأضاف البيان «لقد دأبت السلطات القطرية على نقض كل الاتفاقات والالتزامات وآخرها كان اتفاق الرياض (2013)، ما أدى إلى سحب السفراء وعدم إعادتهم إلا عقب توقيع السلطات القطرية على الاتفاق التكميلي (2014) واستمرارها في التدخل والتحريض والتآمر واحتضان الإرهابيين وتمويل العمليات الإرهابية ونشرها لخطاب الكراهية والتطرف، مما لا يمكن معه الوثوق بأي التزام يصدر عنها تبعاً لسياستها القائمة دون وضع ضوابط مراقبة صارمة تتحقق من جديتها في العودة إلى المسار الطبيعي والصحيح». وانتهى البيان بتأكيد الدول الأربع «استمرار إجراءاتها الحالية إلى أن تلتزم السلطات القطرية بتنفيذ المطالب العادلة كاملة التي تضمن التصدي للإرهاب وتحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة». ويلتقي وزراء خارجية السعودية ومصر والإمارات والبحرين في جدة اليوم، نظيرهم الأميركي الآتي من الدوحة حاملاً مذكرة تفاهم أميركية ـ قطرية للتعاون في مجال مكافحة تمويل الإرهاب، في خطوة رأى مراقبون أنها قد تُسهم في حلحلة الأزمة القطرية. وجاء إعلان توقيع مذكرة التفاهم لمكافحة تمويل الإرهاب خلال مؤتمر صحافي عقده تيلرسون مع نظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني. وأكد تيلرسون أن المذكرة تستند الى مخرجات القمة العربية – الإسلامية - الأميركية التي استضافتها الرياض في أيار الماضي ودعا فيها الرئيس الأميركي دونالد ترامب الى تعزيز الجهود لمكافحة الإرهاب. وقال تيلرسون: «نتيجة لدعوة الرئيس، فإن الالتزام باتخاذ خطوات سيبدأ فوراً وعلى العديد من الجبهات». وأوضح أن المذكرة مع قطر جاءت نتيجة «أسابيع من المحادثات المكثفة بين الخبراء»، مضيفاً أنها تقوم على «إجراءات جدية ستتخذها الدولتان خلال الأشهر والسنوات المقبلة لتعطيل تمويل الإرهاب». وقال إن «الاتفاق يشمل خطوات لتأكيد التزام البلدين بتعهداتهما»، مشدداً على أن واشنطن والدوحة ستعززان «تعاونهما ومشاركتهما للمعلومات لإبقاء المنطقة وأراضينا آمنة». وحيا الوزير الأميركي في ختام كلمته المقتضبة «قيادة أمير قطر لكونه أول من استجاب لدعوة الرئيس ترامب (...) لوقف تمويل الإرهاب». وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطعت علاقاتها بقطر وفرضت عليها عقوبات اقتصادية على خلفية اتهامها بدعم الإرهاب، آخذة عليها أيضاً التقارب مع إيران، لكن الدوحة التي تستقبل أكبر قاعدة جوية أميركية في الشرق الأوسط، نفت مراراً الاتهامات بدعم الإرهاب. وتقدمت الدول الأربع بمجموعة من المطالب لإعادة العلاقات مع قطر، بينها دعوتها الى تخفيض العلاقات مع إيران وإغلاق قناة «الجزيرة». وقدمت قطر ردها الرسمي على المطالب الى الكويت التي تتوسط بين أطراف الأزمة، قبل أن تعلن الدول المقاطعة أن الرد جاء «سلبياً»، متعهدة باتخاذ خطوات جديدة بحق الإمارة الغنية. وقال وزير خارجية قطر في المؤتمر الصحافي مع تيلرسون إن توقيع المذكرة يأتي «في إطار التعاون الثنائي المستمر (...) ونتيجة للعمل المشترك لتطوير آليات مكافحة تمويل الإرهاب بين البلدين وتبادل الخبرات وتطوير هذه الآلية». وأضاف الوزير القطري: «لطالما اتهمت دولة قطر من قبل دول الحصار بمسألة تمويل الإرهاب واليوم دولة قطر أول من يوقع على برنامج تنفيذي مع الولايات المتحدة لمكافحة تمويل الإرهاب وندعو باقي دول الحصار للانضمام إلينا في المستقبل». وقبيل الإعلان عن توقيع المذكرة، أعرب تيلرسون عن أمله بإحراز تقدم في مساعي حلحلة الأزمة. وقال الوزير الأميركي لصحافيين بعد لقائه أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني: «لدي أمل بأننا سنكون قادرين على إحراز تقدم لدفع الأمور نحو الحل»، مضيفاً أن الولايات المتحدة تريد «تجنب أي تصعيد إضافي». ورأى أن قطر «كانت واضحة جداً في موقفها وواقعية ونحن نريد أن نناقش الآن كيفية المضي قدماً وهذا هو الغرض من مجيئي». وكان تيلرسون زار الكويت أول من أمس والتقى هو ومستشار الأمن القومي البريطاني مارك سيدويل مسؤولين كويتيين. وشاب الموقف الأميركي من الأزمة تناقض واضح بين وزارة الخارجية التي دعت الى تخفيف العقوبات على قطر وعدم التصعيد، والبيت الأبيض حيث اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب قطر بدعم وتمويل الإرهاب قائلاً إن «الوقت حان» لتتوقف الإمارة الغنية عن ذلك. كما أن وزارة الدفاع الأميركية قامت بعيد تصريحات ترامب بإجراء تمارين عسكرية مشتركة مع القوات القطرية وتوقيع عقود معها لبيعها طائرات مقاتلة. ويرى خبراء أن نجاح جولة تيلرسون في نزع فتيل الأزمة التي تحمل أبعاداً وتبعات اقتصادية كبرى يتوقف على مدى قدرته على إقناع قادة الخليج بوحدة الموقف الأميركي، من ترامب الى وزارتي الخارجية والدفاع. لكن زيارة الوزير الأميركي للدوحة سبقها نشر وثائق سرية بين قطر ودول الخليج تتعهد فيها دول مجلس التعاون الخليجي الست بمحاربة تمويل الإرهاب وعدم التدخل في شؤون بعضها البعض. ونشرت «العربية» و«سي ان ان» الوثائق التي تعود الى عامي 2013 و2014 حين شهدت العلاقات القطرية - الخليجية توترات على خلفية اتهام الدوحة بالتدخل في شؤون جاراتها، قبل أن ينتهي الخلاف بتوقيع هذه الوثائق. وتتهم الرياض وأبو ظبي والمنامة الدوحة بعدم الوفاء بتعهداتها. وجاء في الوثائق أن قطر تتعهد بعدم إيواء شخصيات معارضة من دول خليجية أخرى، وبعدم دعم جماعة الإخوان المسلمين المصنفة إرهابية في عدد من الدول العربية، وعدم تقديم أي مساندة لأي طرف يمني في النزاع المستمر منذ سنوات. وضمت الوثائق أيضاً تعهداً بإلزام القنوات الإعلامية المملوكة أو المدعومة «بشكل مباشر أو غير مباشر» من قبل دول الخليج، بعدم مناقشة اية مواضيع «تسيء» الى أي من الدول الست (السعودية وقطر والبحرين ودولة الإمارات وسلطنة عمان والكويت». وأمس قالت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية إن الشيخ صباح الأحمد اعرب عن «شعوره بالمرارة» إزاء ما وصفها بالتطورات التي لم يسبق لها مثيل في الخليج لكنه قال إنه يعتزم المضي قدماً في جهود الوساطة التي يبذلها. أضافت الوكالة أن الشيخ جابر أعرب «عن شعوره بالمرارة وتأثره البالغ للتطورات غير المسبوقة التي يشهدها (بيتنا الخليجي)». ونقلت الوكالة عنه قوله إن ردود الفعل الإيجابية والتأييد لجهود الوساطة الكويتية رسخت إصراره وعزمه على مواصلة مساعيه لحل الأزمة. وتعقد الدول الأربع المقاطعة لقطر اجتماعاً في جدة اليوم بحضور تيلرسون كما أفادت وزارة الخارجية المصرية مشيرة الى تلقي وزير الخارجية المصري سامح شكري دعوة للمشاركة فيه. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية في بيان إن شكري «تلقى دعوة من نظيره السعودي عادل الجبير» لحضور الاجتماع. وأضاف أن الاجتماع يأتي في إطار «التعامل المستقبلي بشأن العلاقة مع قطر» في ضوء «مخالفتها للقوانين والأعراف الدولية، ودعمها للإرهاب والتطرف». وقالت قطر إن مزيداً من القوات التركية وصلت إلى قاعدة عسكرية في الدوحة بعدما أسرعت أنقرة بإقرار تشريع الشهر الماضي من أجل إرسال مزيد من الجنود للانتشار هناك. وذكرت القوات المسلحة القطرية في بيان «أعلنت مديرية التوجيه المعنوي بوزارة الدفاع عن وصول الدفعة الخامسة من القوات المسلحة التركية إلى دولة قطر». (ا ف ب، رويترز، العربية.نت، واس)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك