تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

ترامب: «داعش» سيُباد قريباً... لافروف: تغيُّرات إيجابية في سوريا

Lebanon 24
12-07-2017 | 18:18
A-
A+
ترامب: «داعش» سيُباد قريباً... لافروف: تغيُّرات إيجابية في سوريا
ترامب: «داعش» سيُباد قريباً... لافروف: تغيُّرات إيجابية في سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أنّ الهدنة في سوريا مثالٌ على نجاح التعاون مع روسيا، فيما اعتبَر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنّ سوريا تشهد تغيّرات إيجابية، معرِباً عن أمله في تعزيز الهدنة في الجنوب. ومن جنيف، أعلنَ رئيس وفد الهيئة العليا للمفاوضات نصر الحريري، أنّ نتيجة اللقاءات بين منصّات المعارضة الثلاث (الرياض، موسكو والقاهرة) تعتمد على التوافق في مسألة الانتقال السياسي. في وقتٍ، جدّد ممثّل «منصّة موسكو» مهنّد دليكان رفضَ النقاش في ما لا يتضمّنه قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254. علّق الرئيس الأميركي دونالد ترامب على سَير المعارك ضد «داعش» في سوريا والعراق، متوقعاً «إبادة» التنظيم في المنطقة قريباً. وكتبَ في تغريدة على حسابه في موقع «تويتر»: «داعش هارب، وسيُباد قريباً في سوريا والعراق». من جهةٍ أخرى، أكّد ترامب أمس أنّ اجتماعه المطوّل مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال قمّة مجموعة العشرين كان علامةً طيّبة، وأظهرَ أنّ البلدين يمكنهما العمل معاً في شأن قضايا محلّ اهتمام منهما مِثل وقفِ النار في سوريا. وفي مقابلة مع شبكة كريستيان برودكاستنج (سي.بي.إن) قال: «أعتقد أنّنا انسجمنا جيّداً جداً، نحن قوّة نووية هائلة وهم كذلك أيضاً، ليس من المنطقي ألّا تكون بيننا علاقة ما». لافروف من جهته، قال لافروف في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره البلجيكي ديديه ريندرز في بروكسل امس، «لقد أُقيمت منطقة تخفيف التوتر في الجنوب الغربي بمشاركة عسكريين ودبلوماسيين من روسيا والولايات المتحدة والأردن، وقد ساعد ذلك على خفض العنف، وما زال نظام وقف النار قائماً عموماً منذ نهار الأحد، ونعوّل على تعزيز هذا التوجّه». وأضاف: «أنّ المفاوضات في شأن إقامة ثلاث مناطق أخرى لتخفيف التوتر لا تزال مستمرة، مشيراً إلى أنّ جولة أستانا الأخيرة حققت تقدّماً معيَّناً في هذا الشأن». وأعرب عن أمله في «أن تتمكّن الجولة المقبلة الشهر المقبل من إكمال العمل في هذا المجال». وأكّد لافروف أنّ مفاوضات أستانا أعطت زخماً إيجابياً لعملية التسوية السورية الجارية تحت إشراف الأمم المتحدة في جنيف، وشدّد على ضرورة أن تتخلّى المعارضة السورية عن لغة الإنذارات ومحاولات تغيير النظام في سوريا وطرح شروط مسبقة. من جهة أخرى أكد لافروف على توقيع موسكو الاتفاق الخاص بإنشاء مركز مراقبة في الأردن على الرغم من تصريحات وزارة الخارجية الأميركية التي قالت في وقت سابق إنه من السابق لأوانه الحديث عن إقامة مركز لمراقبة تنفيذ الاتفاقات حول سوريا، وقال: «الوثيقة التي وقّعها ممثلون روس وأميركيون وأردنيون في عمان تتضمّن بنداً ينصّ على التوصّل إلى اتفاق حول إقامة مثل هذا المركز». جنيف من جهة أخرى، قال رئيس وفد المعارضة، نصر الحريري، في مؤتمر صحافي عقده أمس، بعد اللقاء الأول للوفد مع المبعوث الأممي ستيفان دو ميستورا إنّ لدى المعارضة معلوماتٍ تفيد بأنّ النظام ما زال يرفض العملية السياسية، وطالب الأمم المتحدة الوفاء بالتزاماتها وبتطبيق القرارت الدولية المتعلقة بالانتقال السياسي في سوريا. وأضاف: «كان هناك عدد من اللقاءات التقنيّة الهامة (في الفترة الماضية) بلورت مواقف تمّت فيها نقاشات مهمة في السلّة الثانية، الدستور، والثالثة الانتخابات، واليوم كان النقاش بالتركيز على العملية السياسية، والتركيز على جوهرها لتحقيق قرارات مجلس الأمن المتعلّقة بالانتقال السياسي». وحول الاتّهامات الموجّهة للمعارضة أنها غير موحّدة، والحوارات مع منصّتي القاهرة وموسكو، قال «الهيئة العليا للمفاوضات منذ عدة أشهر فتحت بابَ الحوار مع المنصّتين»، مضيفاً: «كذلك أصدرت الهيئة قراراً لضمّ ممثل واحد عن كلّ منصّة، وهذه الحوارت مستمرة حتى هذه اللحظة، وفي الفترة الماضية كان هناك تطوّر، ولقاءات، وبناء مواقف مشترَكة، وكانت فيها مناقشات هامة ومفيدة، ولكنّ النقاشات لم تنتهِ بعد». واشار إلى أنّ نتيجة اللقاءات بين المعارضة السورية تعتمد على حصول توافق في شأن مسألة الانتقال السياسي. من جهته، أعلن ممثل «منصّة موسكو» السورية المعارِضة مهند دليكان أنّ المشاورات التقنية أظهرت فرصة لتوحيد مجموعات المعارضة والانتقال إلى إجراء مفاوضات مباشرة، وقال: «إنه واثق من إمكانية تشكيل وفد موحَّد وإن كان ذلك أمراً صعباً، مؤكّداً مواصلة بذل الجهود من أجل توحيد وفود المعارضة وتحريك العملية والتوصّل إلى اتفاق». ورداً على سؤال عن الخلافات بين مجموعته والهيئة العليا للمفاوضات المعارِضة حول مصير الرئيس السوري بشار الأسد، قال: «إنّ منصّة موسكو لا تريد مناقشة ما لا يتضمّنه قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254». وتواصلت، اجتماعات مؤتمر «جنيف 7» أمس، مع تواصل الاجتماعات التقنية بين الوفود المشاركة، وفريق المبعوث الأممي «دو ميستورا»، للبحث في السلات الأربع وهي الحكم الانتقالي، والدستور، والانتخابات، ومكافحة الإرهاب. المانيا إلى ذلك، أعرب الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير بعد محادثات مع الرئيس الكازاخستاني نور سلطان نزارباييف عن اعتقاده أنّ الاتفاق بين روسيا والولايات المتحدة حول سوريا، قد يكون بدايةً لتسوية النزاع في تلك الدولة. الوضع الميداني ميدانياً، أعلن المتحدث العسكري الاميركي الكولونيل راين ديلون، أمس، انّ مستشارين عسكريين أميركيين ينفّذون عمليات داخل مدينة الرقة، معقل تنظيم «داعش» في شمال سوريا. واضاف: «معظم هؤلاء الجنود ينتمون الى القوات الخاصة، ويؤدّون مهمة مشورة ومواكبة لمقاتلي قوات سوريا الديموقراطية الذين يتصدّون للهاربين»، لافتاً الى أنّهم «لا يقاتلون في شكل مباشر بل ينسّقون، خصوصاً الضربات الجوية». توازياً، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أمس الأول عن مقتل الضابط الروسي نيكولاي افاناسوف بإطلاق قذائف هاون مباغت على معسكر لقوات حكومة النظام السورية في محافظة حماة. وكان الضابط يعمل ضمن مجموعة من المدرّبين العسكريّين مهمتها تدريب جيش النظام السوري. وبمقتل هذا الضابط يرتفع إلى 32 عدد الجنود الروس الذين سقطوا في مهام قتالية في سوريا، حسب أرقام نشرتها وزارة الدفاع الروسية. كذلك، أفادت وسائل إعلام إيرانية عن مقتل الضابط في الجيش الإيراني مهدي جودي ثاني صباح أمس الأول، خلال معارك في مدينة حلب السورية. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك