تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الدول المقاطعة لتنفيذ المطالب الـ13… ووساطة فرنسية تبدأ غداً

Lebanon 24
13-07-2017 | 17:53
A-
A+
الدول المقاطعة لتنفيذ المطالب الـ13… ووساطة فرنسية تبدأ غداً<br/>
الدول المقاطعة لتنفيذ المطالب الـ13… ووساطة فرنسية تبدأ غداً<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اختتم وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون في الدوحة أمس مهمته الخليجية الهادفة الى محاولة حل الازمة القطرية، انما من دون ان ينجح على ما يبدو في تحقيق اختراق فعلي في جدار الأزمة. وأقرت وزارة الخارجية الأميركية بعد ساعات قليلة بعدم تحقيق تقدم ملحوظ في الازمة لكنها قالت إن حمل الأطراف على الحوار المباشر سيكون خطوة مقبلة مهمة نحو الحلّ. وقالت هيذر ناورت المتحدثة باسم الخارجية للصحفيين «استنادا إلى اجتماعاته يعتقد الوزير أن حمل الأطراف على الحوار المباشر سيكون خطوة مقبلة مهمة». وأضافت «نأمل أن توافق الأطراف على ذلك وسنواصل دعم أمير الكويت في جهود الوساطة». وأكدت أن الأزمة قد تستغرق بعض الوقت مشيرة الى أن الاتفاقية التي وقعت في الدوحة تعتمد على ترتيبات لا يمكنها الافصاح عنها. وبعد أربعة أيام من الرحلات المكوكية بين الكويت التي تتوسط لحل الازمة، وقطر والمملكة العربية السعودية الطرفين الرئيسين في الخلاف، عاد تيلرسون الى الدوحة ليلتقي اميرها الشيخ تميم بن حمد ال ثاني للمرة الثانية في غضون 48 ساعة. وتفادى الوزير الاميركي ومسؤولون قطريون بعيد اللقاء الاجابة على اسئلة الصحافيين حول ما اذا تحقق تقدم على مسار حل الازمة. وقال الشيخ محمد بن حمد ال ثاني، شقيق امير قطر، لتيلرسون «نأمل ان نراك مجددا هنا انما في ظروف أفضل». وابلغ الصحافيون بامكانية انعقاد مؤتمر صحافي يشارك فيه تيلرسون، الا ان الوزير الاميركي غادر قطر بعيد اللقاء مع الامير من دون ان يدلي بتصريحات صحافية. وباستثناء مذكرة تفاهم قطرية اميركية في مجال مكافحة الارهاب وقعت الثلاثاء في الدوحة، بقيت الازمة تراوح مكانها مع تمسك الدول المقاطعة لقطر بشروطها في مقابل رفض الدوحة الانصياع لهذه المطالب رغم العقوبات المفروضة عليها. وتترقب المنطقة السبت والاحد وصول وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان الذي سيقوم بجولة خليجية للدعوة الى «تهدئة سريعة» بعد جولات نظرائه من الولايات المتحدة والمانيا وبريطانيا. وقالت مصادر دبلوماسية في باريس لوكالة فرانس برس ان الوزير الفرنسي سيعمل على «اعادة بناء الثقة وايجاد مصالح مشتركة تدفع جميع الاطراف الى منع تدهور الازمة»، مضيفة «علينا ان نجد حلا». وبدأ تيلرسون مهمته الاثنين في الكويت، ثم زار الدوحة الثلاثاء حيث اشرف على توقيع مذكرة التفاهم مع قطر. لكن الدول الاربع المقاطعة لقطر اعتبرت الخطوة «غير كافية»، قبل ان تعقد اجتماعا مع الوزير الاميركي في جدة لم تخرج منه اي اشارات على قرب الوصول الى حل للازمة الدبلوماسية. من جانبها، أكدت الإمارات أمس على لسان وزير خارجيتها عبدالله بن زايد، أنه يتعين على الدوحة بذل مزيد من الجهد لتحسين الثقة، لأن قطر وقعت اتفاقيتين مع دول مجلس التعاون الخليجي ولم تلتزم بهما. وأوضحت الإمارات أن محاربة الإرهاب تقتضي من قطر الالتزام بما وقعت عليه، سواء مع واشنطن أو مع جيرانها الخليجيين. واختتم عبدالله بن زايد بالتأكيد على موقف الدول الداعية لمحاربة الإرهاب، فالدوحة أمامها خياران إما أن تكون عضواً في التحالف أو أن تكون في الجانب الآخر. وكتبت صحيفة الاتحاد الإماراتية ذات الصلة بحكومة أبوظبي عنوانا في صفحتها الأولى يقول «لا تنازل عن المطالب الـ 13» في إشارة إلى قائمة المطالب التي قدمتها الدول الأربع لقطر. الى ذلك، أفادت مصادر دبلوماسية عربية بالقاهرة بأن الدول الرباعية الأطراف في الأزمة مع قطر لن تتراجع عن فرض المزيد من الاجراءات وتشديد العقوبات ضدها. (أ.ف.ب – رويترز – العربية نت)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك