قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مؤتمر صحافي أمس في باريس مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون إننا نواجه تهديدات من قيادات وأنظمة في العالم ممن يمولون الإرهاب ويدعمونه.
وأضاف أن علاقة أميركا مع فرنسا أقوى من أي وقت مضى لافتا إلى أن واشنطن تؤكد التزامها بهزيمة الإرهاب.
وفي الملف السوري، أكد ان وقف اطلاق النار في جنوب سوريا يظهر ان المحادثات التي اجراها مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين نهاية الاسبوع الفائت كانت مثمرة.
وقال ترامب «عبر إجراء حوار استطعنا ان نرسي وقفا لاطلاق النار. سيستمر لبعض الوقت وبصراحة نحن نعمل على وقف ثان لاطلاق النار في منطقة بالغة الصعوبة في سوريا (…) اذا نجحنا في ذلك ستفاجأون بان لا نيران ستطلق في سوريا. وهذا سيكون رائعا». وأشار ترامب إلى دعم حكومة العراق للمحافظة على ما تم إنجازه.
من جانبه، أكد الرئيس الفرنسي أنه عقد مباحثات طويلة مع ترامب شملت مكافحة الإرهاب.
وأضاف ماكرون «اتفقنا على متابعة العمل المشترك في سوريا والعراق»، مشيرا إلى الاتفاق على تشكيل مجموعة اتصال لإنشاء خارطة طريق أممية لما بعد الحرب في سوريا.
وأكد ماكرون أنه لا خلاف مع واشنطن حول مكافحة الإرهاب. وقال «غيرنا عقيدة فرنسا حول سوريا للوصول إلى حل سياسي شامل».
وشدد الرئيس الفرنسي على أن أي استخدام للسلاح الكيمياوي في سوريا سنقوم برد مباشر على المخازن.
وقال ماكرون إن فرنسا لن تضع رحيل بشار الأسد شرطا للوصول إلى حل سياسي.
وحول المناخ، أعلن ماكرون انه «يحترم» قرار الرئيس الاميركي بانسحاب الولايات المتحدة من اتفاق باريس للمناخ، لكنه يبقى «متمسكا» به.
وقال «احترم قرار الرئيس ترامب. انه يقوم عبر ذلك بالعمل الملائم والذي ينسجم مع تعهداته في الحملة (الانتخابية). من جهتي، أبقى متمسكا باتفاق باريس وبعزمي على مواصلة إطار هذا الاتفاق وانجاز ما نص عليه هذا الاتفاق مرحلة تلو أخرى».
ووصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، صباح أمس إلى باريس للقاء نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، وحضور العرض التقليدي في مناسبة اليوم الوطني اليوم كما أعلن البيت الأبيض.
وسيشارك ترامب في الاحتفالات بيوم الباستيل وإحياء الذكرى المئوية لانضمام القوات الأميركية للحرب العالمية الأولى.
(أ ف ب – رويترز)