أعلنَت موسكو استعدادها لطرد دبلوماسيين أميركيين، ليكون عدد موظفي السفارة الأميركية فيها متكافئاً مع عدد موظفي السفارة الروسية في واشنطن، وذلك ردّاً على حجز ممتلكات روسيا في أميركا.
قالت المتحدّثة باسمِ وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في مؤتمر صحافي أمس، إنّ الحكومة الروسية ستضطرّ إلى اتّخاذ إجراءات مقابلة في حال عدمِ تغيُّرِ الوضع بهذا الخصوص. وأكّدت زاخاروفا: «أنّ عدد موظّفي السفارة الأميركية في موسكو يتجاوز بشكل كبير عددَ موظّفي سفارتنا في واشنطن. وبالتالي فإنّ أحد السيناريوهات التي تَطرح نفسَها إلى جانب ترحيل أميركيين بشكل مماثل، هو تحقيق التعادل في عدد موظفي السفارتين في البلدين»، مشيرةً إلى أنّ «هناك العديد من موظفي «CIA» في السفارة الأميركية في موسكو». وأضافت: «إنّ موسكو مستعدّة كذلك للردّ بشكل مماثل في مجال الممتلكات الأميركية في روسيا، مذكّرةً بأنّ البعثة الدبلوماسية الأميركية تملك قطعتين من الأرض في العاصمة الروسية.
من جهةٍ أخرى، أعلنَت زاخاروفا أنّ إقامة منطقة تخفيف التوتّر في جنوب غرب سوريا يجب أن تصبح مثالاً لغيرها من المناطق في إدلب وشمالي حمص والغوطة الشرقية، وقالت: إنّ الوضع في سوريا لا يزال متوتّراً، إلّا أنّ هناك تغيّراتٍ إيجابية تسمح بالأمل في «تحوُّلِ الأزمة السورية نحو التوصّل إلى تسوية سياسية دائمة وإحلال السلام واستعادة النظام في كافة أنحاء البلاد».
فرنسا
إلى ذلك، أكّد ماكرون أمس خلال مشاركته في تكريم ضحايا اعتداء نيس: «أنّ الاحتفال بالعيد الوطني الفرنسي في 14 تمّوز «لن يعود أبداً كما كان» قبل الاعتداء، مضيفاً: «بعيداً من لحظة الحداد والتأثّر التي نتشاطرها هذا المساء (..) علينا أن نواصل بلا هوادة مكافحة الإرهاب (..) إنّ ما يريده مهاجمونا هو ببساطة أن يرَونا نبكي، وكان جوابكم بالموقف المتلائم مع كرامتكم».
وكان ماكرون قد أكّد بعد العرض العسكري الذي يصادف مئوية مشاركة الولايات المتّحدة في الحرب العالمية الأولى، على عمقِ الصداقة بين فرنسا والولايات المتّحدة: «إنّ فرنسا لقيَت عبر تاريخِها «حلفاءَ موثوقين وأصدقاءَ هبّوا لنجدتنا...الولايات المتحدة بينهم، ولذلك لن يفرّقنا شيءٌ أبداً».
الأزمة الخليجية
من جهةٍ أخرى، أعلن البيت الأبيض أنّ الرئيس دونالد ترامب تحدّثَ هاتفياً أمس مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، حيث بَحثا الجهود الرامية لحلّ الأزمة المستمرّة منذ نحو شهر بين قطر وأربع دول عربية.
تزامناً، أعلن وزير الخارجية التركية مولود جاويش أوغلو خلال مؤتمر صحافي مع نظيره القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في أنقرة أمس، أنّ جهود بلاده لإنهاء الأزمة القطرية ستَنصبُّ على حلٍّ يناسب العلاقات الأخوية بين بلدان المنطقة، مشيراً إلى أنّ الرئيس التركي سيزور السعودية وقطر والكويت خلال الأيام المقبلة. (وكالات)