تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الملك سلمان يبحث مع ترامب أزمة قطر وهزيمة «داعش»

Lebanon 24
14-07-2017 | 19:09
A-
A+
الملك سلمان يبحث مع ترامب أزمة قطر وهزيمة «داعش»<br/>
الملك سلمان يبحث مع ترامب أزمة قطر وهزيمة «داعش»<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بحث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أمس، مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أزمة قطر وهزيمة «داعش» في الموصل، كما اتصل برئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مهنئاً بالانتصار السريع على «داعش» بما «يبشر ببداية نهاية التنظيمات الإرهابية في العراق وسوريا». وذكر البيت الأبيض في بيان أن الرئيس ترامب بحث مع الملك سلمان هاتفياً أزمة قطر وهزيمة «داعش». وقال إن «الزعيمين تطرقا إلى الجهود الديبلوماسية الأخيرة لتسوية الخلاف مع قطر، وشددا على أهمية تطبيق الالتزامات التي تم التعهد بها خلال قمة الرياض». وأضاف البيت الأبيض أن ترامب الذي أجرى هذه المكالمة على متن طائرته الرئاسية، «شدد على الحاجة إلى منع تمويل الإرهاب وضرورة التصدي لإيديولوجيا التطرف». وهنأ الملك سلمان الرئيس الأميركي بما تحقق من انتصار سريع على «داعش» الإرهابي في الموصل، مثمناً دور الولايات المتحدة في قيادتها للتحالف الدولي لمحاربة هذا التنظيم والقضاء عليه، ومنوهاً بما تحقق من إنجازات كبيرة في محاربة الإرهاب في وقت وجيز منذ تولي ترامب مهام منصبه في البيت الأبيض. وأشار خادم الحرمين إلى أن المملكة تؤكد مجدداً وقوفها بكافة إمكانياتها لمحاربة الإرهاب وتجفيف منابعه للقضاء عليه. وأبدى ترامب تقديره لموقف خادم الحرمين ولدور المملكة في مكافحة الإرهاب وجهودها الحثيثة في هذا المجال، متمنياً أن يُسهم هذا الانتصار في دحر قوى الشر وداعميها في المنطقة. وجاء الاتصال الهاتفي عقب زيارة قام بها وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إلى المنطقة لم يحرز خلالها أي تقدم لحل الأزمة مع قطر. وأجرى الملك سلمان اتصالاً هاتفياً بالعبادي كذلك هنأه فيه بما تحقق من انتصار سريع على «داعش»، بما يبشر ببداية النهاية للتنظيمات الإرهابية في العراق وسوريا. وجدد الملك سلمان التأكيد على وقوف المملكة بكافة إمكانياتها لمحاربة الإرهاب بكل أشكاله حتى يتم القضاء عليه وتجفيف منابعه. وأعرب العبادي عن تقديره لخادم الحرمين على موقفه وتهنئته، واعتبر أن هذا الانتصار يجيّر للجميع، وأكد رغبة بلاده في استمرار التعاون بين البلدين في محاربة الإرهاب. وعلى صعيد الأزمة القطرية أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس، سعي بلاده لحل هذه الأزمة عبر سبل الحوار والسلام. جاء ذلك في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، ضمن برنامج «هارد توك»، تضمن تقويماً لقضايا عدة منها محاولة الانقلاب الفاشلة، والأزمة الخليجية. وقال أردوغان: «تركيا لا ترغب أبداً في الإيقاع بين المسلمين في هذه المنطقة. لا نريد أن يُحارب المسلم مسلماً آخر. نحن سئمنا ذلك». ورداً على سؤال حول إمكانية أن تصبح تركياً طرفاً في توتر عسكري محتمل في الخليج، قال أردوغان: «تطرحون هذا السؤال علي، ولم لا تطرحونه على أميركا أو فرنسا أو بريطانيا. نحن لسنا طرفاً في الأزمات، بل على العكس نحن نسعى لحل في الخليج عبر سبل الحوار والسلام». ورأى وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن الأزمة بين بلاده والدول المُقاطعة لها لا يمكن أن تُحل خلال يوم واحد، مضيفاً أنه لا يمكن الحديث عن فشل الجهود الديبلوماسية التي يقوم بها تيلرسون. وأكد الوزير القطري خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو في أنقرة، أمس، أن بلاده ستواصل العمل مع الولايات والكويت للتوصل لحل للأزمة. كما جدد الوزير القطري نفي الاتهامات الموجهة للدوحة بدعم الجماعات الإرهابية، معتبراً أنه لم يتم تقديم دليل واحد حتى الآن على هذه التُهم. وأكد الوزير التركي أن جهود بلاده ستنصب على حل يناسب العلاقات الأخوية بين بلدان المنطقة خصوصاً أن الرئيس التركي سيزور الخليج خلال الأيام المقبلة. وأعرب جاويش أوغلو عن أمل بلاده في أن تلقى الأزمة حلاً في أقرب وقت ممكن «في إطار الاحترام المتبادل والمساواة». وأكد جاويش أوغلو أن تركيا دعمت وساطة دولة الكويت لتجاوز الأزمة، والرئيس أردوغان أجرى محادثات مكثفة مع المسؤولين بدول المنطقة في هذا الإطار. وشدد جاويش أوغلو على أن بلاده لا يمكن أن تقبل المطالب التي طرحتها السعودية والإمارات والبحرين ومصر على دولة قطر، وبخاصة المتعلقة بإغلاق القاعدة العسكرية التركية في الدوحة. وقال «أود تأكيد أنه لا يمكن قبول تلك المطالب، وخصوصاً تلك التي تتعلق بقاعدتنا العسكرية في قطر.. لقد تم التصديق على اتفاق إنشاء القاعدة العسكرية المشتركة.. القاعدة العسكرية التركية في قطر، ونحن في مرحلة تطبيقه، وتواصل وفودنا الفنية العمل المناسب على ذلك، ويقوم العسكريون بتنسيق مشترك.. إن اشتراط الدول الخليجية شرطاً كهذا يتعارض مع سيادة الدولتين، ولا يحق لدولة ثالثة إملاء رأيها على قطر أو تركيا في هذا الموضوع». (العربية.نت، واس، الأناضول، روسيا اليوم)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك