تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«جنيف 7»: ختام بلا نتائج

Lebanon 24
14-07-2017 | 19:09
A-
A+
«جنيف 7»: ختام بلا نتائج<br/>
«جنيف 7»: ختام بلا نتائج<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
انتهت الجولة السابعة من مباحثات السلام السورية في جنيف من دون حدوث أي تقارب في المواقف بين وفدي الحكومة والمعارضة بشأن مكافحة الإرهاب والانتقال السياسي. وكررت المعارضة مواقفها باعتبار أن الانتقال السياسي في البلاد هو الطريقة الوحيدة لمحاربة الإرهاب. وبعد خمسة أيام من المباحثات، أجرى المبعوث الدولي الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا اجتماعاً أخيراً مع وفدي النظام والهيئة العليا للمعارضة، وأعلن أن الأزمة السورية متشعبة ولا بد لتسويتها من أن نبدأ بمحاربة الإرهاب نظراً إلى أن هذه النقطة تتفق عليها جميع أطراف الأزمة. وقال المبعوث الدولي إنه «واثق تماماً أن اليوم ستسود الواقعية السياسية الحقيقية»، مشيراً إلى أنه «لتسوية الأزمة السورية يجب أن نبسّط الحل ونسهله لأن الأزمة متشعبة ولذلك يبدو الحل غير ممكن». وأوضح أن الأزمة «بدأت من ثورة واكتسبت بعداً إقليمياً، ثم تحولت إلى حرب بين الجيران حتى أصبحت صراعاً دولياً»، وتابع أنه للوصول إلى تسوية للأزمة السورية لا بد من تفكيك هذه التشعبات والبدء من الخطر الذي يهدد الجميع، وهو الإرهاب الذي بدوره يتغذى من الصراع. وأكد دي ميستورا أنه إذا «لم تتم تسوية الأزمة السورية بالطرق السياسية، فإن ما سمي بالأمس تنظيم الدولة الإسلامية والذي أصبح مثل الطفيليات الضارة، سينمو في أماكن وتحت مسميات أخرى مثلما وقع في العراق». وأضاف أنه لا بد من الاستفادة من التجربة العراقية، مؤكداً ضرورة «خفض وتيرة العنف وإقامة مناطق هادئة تماماً، يُشرف على مراقبتها مراقبون دوليون من الممكن أن يكونوا عسكريين». وقال نصر الحريري الذي يقود الوفد المعارض إن المعارضة قدمت تفاصيل «رؤيتها السياسية» حول الانتقال (أي رحيل رئيس النظام السوري بشار الأسد) واعتبر أن «الانتقال السياسي هو الطريقة الوحيدة لمحاربة الإرهاب». وانطلقت الإثنين الماضي مفاوضات «جنيف 7» بمشاركة وفد يمثل النظام السوري وبمشاركة ممثلين عن المعارضة من المنصات الثلاث (الرياض، وموسكو، والقاهرة). وفي موسكو أكد الكرملين أن موسكو وواشنطن تتعاونان في إقامة الهدنة في جنوب سوريا، مشيراً إلى أن رئيسي البلدين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب بحثا هذا الموضوع خلال لقائهما في هامبورغ أخيراً. وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف رداً على سؤال حول تصريحات مسؤول من وزارة الخارجية الأميركية قال فيها إن موسكو أعربت عن استعدادها لإرسال خبراء روس إلى جنوب سوريا للمساعدة على إقامة الهدنة هناك، «أقول هكذا يجري هناك تعاون بالفعل بشأن وقف إطلاق النار في جنوب سوريا، وهو موضوع طُرح بين بوتين وترامب». وفي سياق آخر، أعلن رئيس لجنة الدفاع في مجلس النواب الروسي (الدوما)، فلاديمير شامانوف، عن عزم موسكو على تعزيز القاعدة البحرية الروسية في ميناء طرطوس السوري، من الناحية الفنية. وكشف المسؤول أن المجلس سيصوت قريباً على اتفاقية توسيع الإمكانيات التقنية للقاعدة في تقديم الخدمات إلى فرق العمل السطحية. وشدد شامانوف على أن وجود قاعدتي حميميم وطرطوس الروسيتين في سوريا هو عامل استقرار في الشرق الأوسط الذي يُشكل في الآونة الأخيرة وسيظل في المستقبل المنظور بؤرة للخلافات العميقة، مشيراً أيضاً إلى أن فعالية السلاح الروسي المعترف بها في العالم كله، فضلاً عن نجاح العمليات الإنسانية التي تجريها موسكو، تخدم تعزيز مصداقية روسيا على الصعيد الدولي.(أ ف ب، الأناضول، روسيا اليوم، أورينت.نت)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك