تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

فرنسا تساند وساطة الكويت لإيجاد حل سريع وتدعم «خريطة طريق» اقترحها تيلرسون

Lebanon 24
15-07-2017 | 17:34
A-
A+
فرنسا تساند وساطة الكويت لإيجاد حل سريع وتدعم «خريطة طريق» اقترحها تيلرسون
فرنسا تساند وساطة الكويت لإيجاد حل سريع وتدعم «خريطة طريق» اقترحها تيلرسون photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، أمس، أن باريس تسعى إلى المساهمة في جهود الوساطة التي تقودها الكويت لحل الأزمة بين قطر من جهة والسعودية والإمارات والبحرين ومصر من جهة ثانية. وقال لودريان للصحافيين عقب محادثات أجراها، في الدوحة، مع نظيره القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، إن «فرنسا يجب أن تقوم بدور مسهل للوساطة» التي تقودها الكويت. وأشار الوزير الفرنسي الذي بدأ أمس من الدوحة جولة في المنطقة تشمل أيضاً السعودية والكويت والامارات، إلى أن بلاده «قلقة للغاية من التدهور المفاجئ في العلاقات بين قطر والعديد من جيرانها»، وأنها «تتواصل مع جميع هذه الدول للمساعدة في البحث عن حل، وتوجه إلى الجميع رسالة حوار وتهدئة». وشدد على ضرورة التوصل إلى حل سريع للأزمة ولحالة التوتر القائمة. من جهته، رحب وزير الخارجية القطري بـ«دور فرنسا الداعم للوساطة الكويتية في حل الأزمة على أساس الاحترام المتبادل وأحكام القوانين الدولية»، مشيراً إلى أن محادثاته مع نظيره الفرنسي تناولت الظروف التي تمر بها دولة قطر حالياً. وجدد حرص بلاده على مكافحة الإرهاب، لكنه أشار إلى أن إجراءات الدول المقاطعة لقطر «تعطل هذا الهدف باعتبار أنه يتطلب عملاً جماعياً». وأضاف الوزير القطري أنه «لا يمكن مكافحة الإرهاب بممارسة الدول للإرهاب الفكري والسياسي». وأكد لودريان انه يعول على تعزيز التعاون بين فرنسا وقطر «في مجال مكافحة الارهاب وخصوصاً في مكافحة تمويل الارهاب». وقال أيضاً «نحن مقتنعون بأهمية اجراءات الثقة... لأن هذه الازمة تضر الجميع وتتنافى مع مصالح الجميع»، مشيراً إلى أنه لاحظ لدى محاوريه في الدوحة استعداداً «لاجراء محادثات بناءة مع الجيران شرط عدم المساس بسيادة» قطر. ولفت إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أجرى اتصالات عدة بأمير قطر تناولت أزمة الخليج وقلق فرنسا الجدي بشأنها، مشيراً إلى أن الرئيس الفرنسي دعا أمير قطر إلى زيارة باريس قريباً. وتأتي جولة لودريان الخليجية بعد مهمة وساطة قام بها وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون استمرت أربعة أيام ولم تحقق الكثير، في اطار تخفيف حدة التوترات في الخليج. وفي هذا السياق، نوه لودريان بجهود نظيره الأميركي، الذي «قدم اقتراحات لخريطة طريق وأسساً للاتفاق تبدو مناسبة» من وجهة نظر فرنسا. وفي وقت سابق، استقبل أمير قطر الوزير الفرنسي، وبحث معه آخر المستجدات المتعلقة بالازمة الخليجية والجهود الرامية لحلها ضمن وساطة الكويت عبر الحوار والطرق الديبلوماسية، حسب ما ذكرت وكالة الأنباء القطرية. وبعد ظهر أمس، انتقل وزير الخارجية الفرنسي إلى جدة، حيث أجرى محادثات مع نظيره السعودي عادل الجبير، تناولت الأزمة الخليجية وسبل حلها. وكانت وزارة الخارجية الفرنسية ذكرت في بيان أن جولة الوزير لودريان ستستمر يومين، وتأتي في إطار جهود باريس لتخفيف التوتر في منطقة الخليج. وأضاف البيان أن لودريان سيستمع خلال الجولة لوجهات نظر أطراف الأزمة وسيعبر عن دعم فرنسا لجهود الوساطة الكويتية.في سياق متصل، ذكر البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بحث مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز هاتفياً الأزمة الخليجية وهزيمة تنظيم «داعش» في الموصل ومكافحة الإرهاب. وهنأ الملك سلمان الرئيس الأميركي بما تحقق من انتصار سريع على تنظيم «داعش» الإرهابي في الموصل، مثمناً دور الولايات المتحدة في قيادتها التحالف الدولي لمحاربة هذا التنظيم والقضاء عليه، ومنوها بما تحقق من إنجازات كبيرة في محاربة الإرهاب في وقت وجيز منذ تولي ترامب مهام منصبه في البيت الأبيض. وأشار خادم الحرمين إلى أن المملكة تؤكد مجددا وقوفها بكافة إمكانياتها لمحاربة الإرهاب وتجفيف منابعه للقضاء عليه. وأبدى ترامب تقديره لموقف خادم الحرمين ولدور المملكة في مكافحة الإرهاب وجهودها الحثيثة في هذا المجال، متمنياً أن يسهم هذا الانتصار في دحر قوى الشر وداعميها في المنطقة. وأفاد البيت الأبيض أن الملك سلمان وترامب ناقشا «الجهود الديبلوماسية الجارية لحل الخلاف مع قطر»، مشيرا الى أن الطرفين «أكدا أهمية تنفيذ الالتزامات التي تم الاتفاق عليها في قمة الرياض، خصوصا الحاجة إلى قطع كل مصادر تمويل الإرهاب والتصدي للأيديولوجية المتطرفة». وكانت القمة العربية - الإسلامية - الأميركية التي عقدت بالرياض في 21 مايو الماضي بمشاركة ترامب، أكدت ضرورة مواجهة عمليات تمويل الإرهاب والأيديولوجيات المتطرفة إضافة إلى التصدي للأجندات المذهبية والطائفية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك