تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

عون: إغلاق «الأقصى» مخطط إسرائيلي لاستهداف المُقدسات

Lebanon 24
15-07-2017 | 18:39
A-
A+
عون: إغلاق «الأقصى» مخطط إسرائيلي لاستهداف المُقدسات
عون: إغلاق «الأقصى» مخطط إسرائيلي لاستهداف المُقدسات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تواصلت أمس المواقف المستنكرة للاعتداءات الإسرائيلية المُتكررة على المسجد الأقصى وإغلاق أبوابه أمام المصلين واعتقال مفتي القدس الشيخ محمد حسين في أعقاب العملية البطولية التي نفذها ثلاثة شبان فلسطينيون ضد جنود الاحتلال، داعية إلى تحرك عربي عاجل لانقاذ المسجد والمقدسات في فلسطين. ] أبرق رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، معتبراً أن «الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على حرمة المسجد الأقصى مُدانة ومستنكرة، وتندرج في إطار مخطط إسرائيلي لاستهداف المقدسات بعد اغتصاب الأرض، في محاولة منها لاستكمال تغيير الواقع الجغرافي والديموغرافي في القدس، مستغلة الوضع الدقيق الذي تمر به منطقة الشرق الأوسط حالياً». ودعا الى «تحرك عربي جامع والمباشرة بمروحة اتصالات سياسية وديبلوماسية واسعة من أجل إلزام إسرائيل عدم إقفال المسجد أمام المصلين، واحترام القوانين والمواثيق الدولية وشرعة حقوق الانسان». ] استنكر رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان في بيان، «بشدة التدنيس الصهيوني المستمر للمسجد الأقصى ومنع الصلاة فيه في سلسلة انتهاكات لحرمته تندرج في إطار تهويد القدس»، مؤكداً أنه «يُشكل استفزازاً لكل المسلمين في العالم وإساءة الى مقدساتهم وتحدياً لعنفوانهم وكرامتهم، وقد توج الاحتلال عدوانه باعتقال مفتي القدس والديار الفلسطينية سماحة الشيخ محمد حسين والاعتداء عليه في عمل جبان يكشف عن همجية الصهاينة في انتهاكهم للمقدسات، واعتدائهم على المدنيين العُزّل على مرأى ومسمع العالم كله». وطالب «قادة العرب والمسلمين والمسيحيين بالتحرك الفاعل والعاجل لإنقاذ المسجد الأقصى، وكل المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين، فتكون اجتماعات مؤتمر القمة العربية والإسلامية مفتوحة للحفاظ على القدس ودعم الشعب الفلسطيني في مقاومته للاحتلال وتصديه لغطرسته، مما يحتم أن تستعيد فلسطين مكانتها في وجدان العرب والمسلمين بوصفها قضيتهم وقبلتهم الأولى ومسرى نبيهم ومدينة كل الأنبياء والمرسلين». وحيّا «الشهداء الأبرار الذين انتفضوا لدينهم نصرة للأقصى في عمل بطولي أعاد تصويب البوصلة باتجاه مقاومة الاحتلال لتحرير الأرض وإنقاذ المقدسات»، سائلاً المولى «أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمن على الشيخ حسين وكل الأسرى بالحرية من سجون الاحتلال». ] حيّا مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان في تصريح، «الشعب الفلسطيني الصامد والمرابط في فلسطين»، مؤكداً أن «القدس ستبقى هويتنا وقبلتنا ومرتجانا، وفلسطين بكل معانيها وتاريخها وأبطالها جذوة مضيئة في صحراء أمة تتصارع وتتقاتل، والعدو الإسرائيلي يمنع صلاة وأذاناً من مآذن الأقصى». أضاف: «تحية لكل المقاومين في أكناف الأقصى وشمس الحرية تسطع والحرية والكرامة يكتبها شهداء بدمائهم عزة وكرامة. وتحية لسماحة مفتي القدس وفلسطين وأن تلقى الله كريماً خير لك من أن تلقاه ذليلاً. وتحية لأهل فلسطين جميعاً أهل الثبات والرباط». ] دان المكتب السياسي لحركة «أمل» في بيان، «الجرائم والاعتداءات السافرة التي تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلية ارتكابها بهدف وضع اليد وأسرلة القدس وتهويدها وتنديس مقدساتها المقدسة، وآخر تلك الممارسات اعتقال الشيخ محمد حسين مفتي الديار المقدسة والشيخ عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى المبارك وإغلاق المسجد أمام المصلين، وحصاره ومنع رفع الأذان فيه». وأهابت بكل العرب والمسلمين وفي الطليعة الفلسطينيين «توحيد صفوفهم وكلمتهم لأن إسرائيل تواصل الاستثمار على مشاريع التشكيك والفتن لإحباط أماني الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير وإقامة دولته الفلسطينية»، داعية الى «تحرك عربي رسمي وشعبي لمنع استفراد إسرائيل بالشعب الفلسطيني ومصادرة ممتلكاته وتدنيس مقدساته والعودة الى التركيز على اعتبار فلسطين قضية العرب المركزية». ] باركت «الجماعة الإسلامية» في بيان، عملية المسجد الأقصى، معتبرة أن «أبطال فلسطين يأبون إلا أن يصححوا بوصلة الصراع الذي يجهد العدو الصهيوني وكل داعميه، عالمياً وإقليمياً، لتحويره وتحويله عن وجهته الصحيحة، فينبري الشهداء ليقولوا للعدو والقريب والبعيد إن فلسطين ستبقى قبلة المجاهدين وموئل الشرفاء المخلصين ومحط أنظار الشعوب الإسلامية والعربية، رغم تآمر الحكام الخانعين المرتمين بأحضان الإدارة الأميركية ومن خلفها العدو الصهيوني حتى باتوا لا يميزون بين الإرهاب والجهاد ولا بين الشهيد والقتيل». وأكدت أن «طريق الجهاد والمقاومة في فلسطين هو الأسلوب واللغة الوحيدة التي يفهمها العدو الصهيوني»، معلنة أنها تنظر بخطورة بالغة إلى «إقدام حكومة الاحتلال الصهيوني على إغلاق المسجد الأقصى ومنع الأذان والصلاة فيه». واعتبرت أن «هذه الجريمة تأتي لتشكل عدواناً غير مسبوق على حقوق العرب والمسلمين في القدس والمسجد الأقصى المبارك، تمهيداً لفرض وقائع جديدة ولتقسيم المسجد الأقصى، وهذا يتطلب موقفاً جريئاً وحاسماً من كل الشعوب الإسلامية والعربية وأحرار العالم، لتحميل حكومة الكيان الصهيوني المسؤولية الكاملة عن كل تداعيات هذه الانتهاكات والجرائم التي تُرتكب بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته الإسلامية والمسيحية في القدس وكل فلسطين».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك