تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

اتهامات لبيونغيانغ بتنفيذ «إعدامات علنية» وكورية شمالية منشقة تعود إلى بلادها

Lebanon 24
19-07-2017 | 17:31
A-
A+
اتهامات لبيونغيانغ بتنفيذ «إعدامات علنية» وكورية شمالية منشقة تعود إلى بلادها<br/>
اتهامات لبيونغيانغ بتنفيذ «إعدامات علنية» وكورية شمالية منشقة تعود إلى بلادها<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أفادت مجموعة غير حكومية تتخذ سيول مقراً، بأن كوريا الشمالية تنفذ إعدامات علنية على ضفاف أنهار وفي ملاعب مدارس وفي الأسواق، بتهم بينها سرقة النحاس من ماكينات المصانع ونشر وسائل إعلام كورية جنوبية والبغاء. ووَرَدَ في تقرير أعدّته مجموعة «العدالة الانتقالية» أن أحكاماً كثيرة لإعدامات علنية صادرة من دون محاكمات، تأتي عادة في إطار حملة حكومية لمكافحة سلوك معين. وأضافت: «الخرائط والشهادات المرفقة تعطي صورة لحجم الانتهاكات التي وقعت على مدار عقود». وأشارت إلى أن تقريرها اعتمد على مقابلات مع 375 منشقاً كورياً شمالياً طيلة سنتين. وتضمّ المجموعة ناشطين مدافعين عن حقوق الإنسان وباحثين، ويقودها لي يونغهوان الذي عمل مدافعاً عن حقوق الإنسان في كوريا الشمالية. وتحصل على معظم تمويلها من مؤسسة «إندومنت فور ديموكراسي» التي تتخذ الولايات المتحدة مقراً وتنال تمويلاً من الكونغرس الأميركي. ويستهدف التقرير توثيق أماكن تنفيذ أحكام الإعدام والدفن الجماعي، في ما تعتبره المجموعة سابقة، لدعم مساعٍ دولية لمحاسبة مرتكبي «جرائم ضد الإنسانية»، علماً أن بيونغيانغ تنفي تلك المزاعم. إلى ذلك، فتحت الشرطة في سيول تحقيقاً في كيفية عودة امرأة كورية شمالية إلى الدولة الستالينية، بعدما انشقت عام 2014 وظهرت مراراً على التلفزيون الكوري الجنوبي. وكانت المرأة المعروفة باسم ليم جي هيون في كوريا الجنوبية، ظهرت على شبكات التلفزة في البلاد حتى نيسان (أبريل) الماضي. وأعلنت الـــشرطة أنها غادرت كوريا الجنوبية هذا العام متجهة إلى الصين، مشيرة إلى أنها المرأة التي ظهرت في تسجيل دعائي بثّته كوريا شمالية الأحد الماضي. وتعتزم الشرطة تعقّب نشاطاتها الأخيرة، ومـــقابلة معارفها، لمحاولة تحديد هل عادت بإرادتها إلى كــوريا الشـمالية، أو خُطفت في الصين. وفي التسجيل الدعائي الكوري الشمالي، قدّمت المرأة ذاتها على أنها جون هي سونغ، مشيرة إلى أنها تقيم مع والدَيها مرة أخرى، بعد عودتها إلى الشمال في حزيران (يونيو) الماضي، ووصفت حياتها في الجنوب بأنها جحيم. وأضافت: «في مجتمع يُحدّد فيه المال كل شيء، لم يكن هناك سوى ألم جسدي ونفسي لامرأة مثلي خانت وطنها وهربت». وتابعت أنه طُلب منها أن «تشوّه» سمعة كوريا الشمالية، لدى ظهورها على التلفزيون الكوري الجنوبي. وأفادت وزارة التوحيد في سيول بأن 25 منشقاً عادوا إلى الشمال منذ عام 2012، بعد وقت وجيز على تولي كيم جونغ أون السلطة. لكن 5 منهم تمكنوا من الفرار مرة أخرى والعودة إلى الجنوب.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك