تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

واشنطن: فيلق القدس قام بدورٍ مزعزِع للإستقرار في الشرق الأوسط

Lebanon 24
19-07-2017 | 18:07
A-
A+
واشنطن: فيلق القدس قام بدورٍ مزعزِع للإستقرار في الشرق الأوسط
واشنطن: فيلق القدس قام بدورٍ مزعزِع للإستقرار في الشرق الأوسط photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إتّهمت الخارجية الأميركية السلطات الإيرانية بأنّها الداعم الأكبر عالمياً للإرهاب، معتبرةً أنّ «فيلق القدس» للحرس الثوري الإيراني قام بدورٍ مزعزِع للاستقرار في كلّ من العراق وسوريا واليمن. وجاء في تقرير سنوي خاص بتحليل التهديدات الإرهابية الدولية ومكافحتها، صادر عن الخارجية الأميركية امس: «أنّ إيران ما زالت، خلال العام 2016، دولة محورية مموّلة للإرهاب، وتستمر المجموعات المدعومة من قبَلها قادرةً على تهديد مصالح الولايات المتحدة وحلفائها». وأضاف: «يستمر فيلق القدس التابع لحرس الثورة الإسلامية الإيراني، بالتعاون مع شركاء إيران وحلفائها ووكلائها، في لعب دور مزعزِع في النزاعات العسكرية في العراق وسوريا واليمن»، ووصَفته بأنه «الآلية الأساسية لإيران لتنمية الإرهاب ودعمِه في الخارج». وأشارت واشنطن في تقريرها إلى أنّ السلطات الإيرانية استخدمت فيلق القدس «لتحقيق أهدافها السياسية الخارجية ومنحِ الغطاء للعمليات الاستخباراتية وإحلال عدم الاستقرار في الشرق الأوسط»، مؤكّدةً في هذا الصدد أنّ الولايات المتحدة ما زالت تَعتَبر استخدام دائرة واسعة من الآليات، بما في ذلك العقوبات، أمراً مبرّراً من أجل التصدّي للأنشطة الإيرانية «الداعمة للإرهاب». وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا التقرير يأتي بعد يوم من فرض الولايات المتحدة عقوبات جديدة على إيران شملت 10 مؤسسات و8 مسؤولين، بتهمة دعمِ برنامج إيران الصاروخي الباليستي والمشاركة في أنشطة «إجرامية دولية». روحاني في المقابل، أوضَح الرئيس الإيراني حسن روحاني، خلال تَرؤسِه اجتماع مَجلس الوزراء، أمس، أنّ الولايات المُتحدة قلقة من نتائج الإتفاق النووي والعلاقات الإقتصادية لإيران مع دول أوروبا وآسيا. وجدّد تأكيد طهران أنّه في حال أراد الأميركيون فَرضَ َالمزيد من العقوبات تحت أيّ ذريعة كانت، فإنّ إيران ستردّ بالشكل المُناسب. واتّهم روحاني، واشنطن، بعدم الوفاء بالتزاماتها في الاتفاق النووي، مؤكّداً أنّ واشنطن لم تحترم اللوائح والقوانين، ولا يُمكِنها أن تدعو الآخرين إلى نشر الأمن والاستقرار في العالم. وقال: «لا يَحق للولايات المتحدة الاميركية أن تدّعي الترويجَ لحقوق الإنسان والقانون والأمن والاستقرار في العالم، مشيراً إلى أنّ التدخّل الأميركي أدّى إلى تعزيز الخلاف وتأجيج الصراعات في المنطقة». وكانت وزارة الخارجية الإيرانية قد أعلنت أمس الأوّل، أنّ العقوبات الأميركية الجديدة على شخصيات وشركات إيرانية أمرٌ سخيف ولا قيمة له، مؤكّدةً أنّ طهران ستردّ بعقوبات جوابية. جعفري من جهته، أعلن قائد الحرس الثوري الإيراني الجنرال محمد علي جعفري، أنّه إذا واصَلت الولايات المتحدة إجراءاتها ضد الحرس، ستضطر لِنَقل قواعدها في الشرق الأوسط إلى مسافة ألف كلم من الحدود الإيرانية. وأضاف: «فلتَعلم اميركا أنّ حساباتها الخاطئة ستُكلفها الكثير لتُصحّحها». وأكّد أنّ إيران أصبَحت «قوّة إقليمية وعالمية كبرى»، «بفضل المُثلِ الروحية للثورة الإسلامية وقوّة المعدّات العسكرية للقوات المسلحة وأصوات صواريخ الحرس الثوري». وتابع قائلاً: «إنّ قُدراتنا الصاروخية لا يُمكن أن تكون موضعاً لأيّ مفاوضات»، مشدّداً على أنّ قُدرات إيران الصاروخية في الجوّ والبحر والبر تَزداد بوتيرة سريعة، مؤكّداً أنّ تطوير هذه القدرات يُعدّ من مبادئ الدولة الإيرانية. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك