تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الاقتتال يستعر في إدلب.. واستعدادات تركية لإدخال «درع الفرات»

Lebanon 24
19-07-2017 | 18:10
A-
A+
الاقتتال يستعر في إدلب.. واستعدادات تركية لإدخال «درع الفرات»<br/>
الاقتتال يستعر في إدلب.. واستعدادات تركية لإدخال «درع الفرات»<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب إغلاق البرنامج السري لوكالة الاستخبارات المركزية لتسليح المعارضة السورية ما قد يدل على تغير جذري في سياسته بسوريا بحسب ما نقلت صحيفة «واشنطن بوست» مساء أمس. وأوضحت الصحيفة الأميركية، استنادا إلى مسؤولين في حكومة الولايات المتحدة، أن «الإغلاق النهائي لهذا البرنامج السري يعكس اهتمام ترامب بإيجاد سبل للعمل المشترك مع روسيا، التي تعتبر هذا البرنامج المناهض للأسد ضربا لمصالحها». وأشارت «واشنطن بوست» إلى أن هذا البرنامج شكل «عنصرا محوريا في السياسة التي بدأتها إدارة أوباما عام 2013 للضغط على الأسد من أجل تنحيته» لكنها أضافت أنه حتى أنصار الرئيس السابق «وضعوا مدى فعاليته قيد الشك منذ نشر روسيا قواتها منذ سنتين في سوريا». وبين المسؤولون الأميركيون، الذين تحدثوا للصحيفة، أن ترامب اتخذ قرار التخلي عن برنامج «CIA» قبل شهر واحد تقريبا، خلال اجتماع في المكتب البيضاوي مع مدير وكالة الاستخبارات المركزية، مايك بوميو، والمستشار الأمني، هربرت رايموند ماكماستر، وذلك قبل لقائه الأول مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الذي عقد على هامش قمة مجموعة دول العشرين الكبرى في مدينة هامبورغ الألمانية. ورفض كل من وكالة الاستخبارات المركزية ومجلس الأمن القومي في الولايات المتحدة التعليق على تقرير الصحيفة هذا. وفي باريس، قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان إن فرنسا تريد من القوى المعنية بالأزمة السورية الانضمام إلى مجموعة اتصال تقدم مقترحات للأطراف المتحاربة في محاولة لكسر الجمود في المفاوضات السياسية. وقال لو دريان في حديث لشبكة (سي نيوز) نشر امس على موقعها الالكتروني «تفترض هذه المبادرة ألا نضع رحيل الأسد شرطا مسبقا للمحادثات». وقال إن من شأن ذلك أن يشجع روسيا على دخول العملية. من جانبه، قال السفير الروسي ألكسي بورودافكين للصحفيين في جنيف إن موسكو ترى ذلك تطورا إيجابيا. ميدانيا تسبب اقتتال داخلي اندلع بين فصيلين نافذين في شمال غرب سوريا بمقتل 14 شخصاً على الاقل، غالبيتهم من المقاتلين، خلال الساعات الاربع والعشرين الاخيرة، وفق ما احصى المرصد السوري لحقوق الانسان امس. وافاد المرصد عن «اقتتال داخلي اندلع ليل امس الاول بين كبرى الفصائل العاملة في محافظة ادلب»، وتحديداً بين هيئة تحرير الشام، ائتلاف فصائل اسلامية ابرزها جبهة فتح الشام (النصرة سابقاً) وحركة احرار الشام الاسلامية التي تعد من ابرز الفصائل في ادلب. واعتبر مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان «هذه الاشتباكات هي الاعنف والاوسع» بين الطرفين، متحدثاً عن «معارك مستمرة في انحاء عدة في المحافظة تتخللها سيطرة متبادلة». الى ذلك، قالت مصادر محلية إنّ جرافات تركية ترافقها آليات عسكرية دخلت منطقة عين البيضا قرب جسر الشغور غرب إدلب، حيث أعلنها الجيش التركي منطقة عسكرية، موجهاً النازحين بإزالة المخيمات الموجودة في المنطقة ونقلها إلى خارجها مستغلاً الاقتتال بين الفصائل. وأغلقت تركيا معبر باب الهوى بريف إدلب الشمالي بعد اقتراب الاشتباكات بين النصرة وأحرار الشام منه، وأكدت أنّ حشوداً عسكرية لفصائل مدعومة من تركيا تحت مسمى «درع الفرات» تتجمع على الحدود مع سوريا تمهيداً لاقتحام باب الهوى، حيث ستدخل الفصائل عبره لدعم أحرار الشام في قتالها ضد النصرة في إدلب. (ا.ف.ب – رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك