تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

كيري وظريف غير مُستعجلَين... وتنـــاقُض يؤخّر الإتفاق

Lebanon 24
09-07-2015 | 19:03
A-
A+
كيري وظريف غير مُستعجلَين... وتنـــاقُض يؤخّر الإتفاق
كيري وظريف غير مُستعجلَين... وتنـــاقُض يؤخّر الإتفاق photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد 13 يوماً من المفاوضات في فيينا بين إيران والقوى الست (بريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا والولايات المتحدة)، لم يتمّ التوصل حتى مساء أمس الى اتفاق، على رغم تمديد المحادثات مرتين، بعدما كان يُفترض أن تنتهي في 30 حزيران، وهو ما دفع وزير الخارجية الأميركية جون كيري إلى التلويح بإنهاء المفاوضات النووية، إذا لم يتمّ اتخاذ «قرارات صعبة»، وذلك عشية انتهاء مهلة تقديم الإتفاق النووي إلى الكونغرس الأميركي. ولم يستبعد متحدِّث باسم الإيرانيين أن تستمرّ المفاوضات أياماً إضافية عدة. قالت وسائل إعلام إيرانية إنّ المحادثات بين إيران ومجموعة الدول الستّ يمكن أن تُمدّد الى الثالث عشر من الشهر الحالي. وقال مصدر إيراني لـ»وكالة الصحافة الفرنسية»: «إنّ الموعد النهائي صباح الجمعة الذي وضعه المشرّعون الأميركيون لتلقي نصّ أيّ اتفاق نووي مع إيران ليس مقدَّساً». وهذه هي المرة الخامسة منذ 2013، والثانية في هذه الجولة من المحادثات، التي تتجاوز فيها الأطراف المتفاوضة الموعد المحدَّد للتوصل الى اتفاق تاريخي بسبب عدم الإتفاق على المسائل الشائكة. وفي حال لم يحصل الكونغرس على نصّ الإتفاق في الوقت المحدَّد، فإنّ مهلة مراجعته ستتضاعف الى 60 يوماً، ما يمنح معارضي الاتفاق المزيد من الوقت لرفضه. وخلال هذا الوقت لا يمكن لأوباما شطب العقوبات التي فرضها الكونغرس والتي تُعدّ الأشد وقعاً على إيران. وإذا ما رفض الكونغرس الاتفاق سيكون أمام أوباما 12 يوماً للقبول بذلك أو الإعتراض عليه. وبعد ذلك ستُتاح للكونغرس فترة 10 أيام أخرى لرفض الفيتو، بمعنى أنّ العملية ستستغرق 82 يوماً. واستبعدت الخبيرة سوزان مالوني من معهد بروكينغز أن «يرفض الكونغرس اتفاقاً متعدِّد الأطراف»، إلاّ أنّها قالت إنّ المرحلة التي يمكن أن يخلق فيها الكونغرس «مشكلة» هي فترة تنفيذ الإتفاق. الجبير ومن الأردن، أكّد وزير الخارجية السعودية عادل الجبير، أمس، أنّ «السعودية ستتصدّى لأيّ تدخّل إيراني «سلبي» في المنطقة»، مُؤكّداً أنّ «قيام إيران بأعمال شغب لن يكون على حساب السعودية». و أشار الجبير خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الأردني ناصر جودة في عمّان، إلى «أنّنا مُصرّون على ألّا يكون لإيران تدخّل سلبي في المنطقة أو في أيّ من الدول العربية الشقيقة»، مُضيفاً: «إن أراد الإيرانيون أن يقوموا بأعمال شغب في المنطقة، فلن يكون ذلك على حساب السعودية». ولفت إلى أنّ «السعودية تعمل للتصدّي لأعمال إيران المُشاغبة في المنطقة، وخير دليل على ذلك تدخّلنا لدعم الشرعية في اليمن»، مشدّداً على أنّ «العمل الذي تؤدّيه السعودية للتصدّي للنفوذ الإيراني حقّق نجاحات كبيرة في دول عدّة». وتابع: «إن كان هناك أيّ عمليات عدوانية، فهي أتت من إيران وليس من السعودية». (وكالات) مصدر إيراني يعتبر الموعد الذي وضعه الكونغرس لاستلام اتفاق نووي « غير مقدَّس»أعلن وزير الخارجية الأميركية جون كيري أنّه مستعد لإنهاء المفاوضات النووية مع إيران، إذا لم يتمّ اتخاذ «قرارات صعبة». وقال كيري للصحافيين في فيينا: «إنّ المفاوضات ليست الى ما لا نهاية»، ولكنّه «نظراً الى أنّ العمل ينصبّ على مسائل تقنية بحتة، وأنّ الرهانات مرتفعة جداً جداً، لن نستعجل ولن نتسرّع بإبرام اتفاق على عجل». وأكّد رئيس الدبلوماسية الأميركية تحقيق «تقدّم حقيقي نحوَ اتفاق شامل» للحدّ من البرنامج النووي الإيراني. وفي وقت تمّ تجاوز مهلتين للتوصل الى اتفاق في المحادثات الممتدة منذ 13 يوماً، ووَضَع المشرّعون الأميركيون أيضاً مهلة حتى منتصف صباح اليوم لإستلام نسخة من أيّ اتفاق للمراجعة، حذّر كيري من انّه «لن نجلس على طاولة المفاوضات الى الأبد. نحن ندرك أنّه لا ينبغي أن نستسلم ونترك كلّ شيء ببساطة لأنّ ساعة منتصف الليل حانت». وإذ ركّز المفاوضون على نوعية الإتفاق، أصرّ كيري على أنّ الإتفاق «يجب أن يصمد أمام اختبار الوقت»، مشيراً إلى أنّ «بعض القضايا الصعبة لا يزال من دون حل»، محذّرا من أنّ «القرارات الصعبة لا تصبح أسهل مع مرور الوقت... هذه القرارات يجب ان تُتخذ قريباً جداً بشكل أو بآخر». من جهته، أكّد وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف أنّه سيبقى في فيينا «طالما لزم الأمر» للتوصّل الى نتيجة في المفاوضات النووية مع القوى الكبرى. وكتب على تويتر «نحن نقوم بعمل شاق، لكن ليس على عجل. لن نغيّر الحصان في منتصف الطريق». وفي سياق متصل، قال مصدر لـ»وكالة فارس الإيرانية» شبه الرسميّة: «إنّ رفض الولايات المتحدة قبول حقوق إيران ولا سيما ما يتعلّق بالعقوبات يعرقل الوصول إلى إتفاق بين إيران والقوى الكبرى الست». ونسبت الوكالة إلى مصدر لم تسمّه القول: «بينما يظهر الفريق الإيراني مرونة فإنّ الأميركيين يرفضون قبول حق إيران الطبيعي ولا سيما ما يتعلّق بالعقوبات». واتهم مسؤول إيراني كبير أمس الولايات المتحدة والقوى الكبرى الأخرى بتغيير موقفها في المحادثات النووية مع طهران. وأضاف المسؤول متحدثاً إلى الصحافيين شريطة عدم الإفصاح عن اسمه: «أنّ بعض الأطراف في المحادثات تتراجع عما تم إقراره في الاتفاق المبرم في نيسان في مدينة لوزان السويسرية»، مشيراً إلى أنّ إيران تتطلع إلى رؤية ما إذا كانت أميركا مستعدة إلى التخلي عن «هوسها بالعقوبات»، مشددا على الحاجة إلى رفع الحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة على وصول السلاح إلى إيران. وقال وزير الخارجية الفرنسية لوران فابيوس: «لا تزال هناك نقاط صعبة» في مباحثات فيينا، لكنّها تسير «في الإتجاه الجيد»، مُعلناً استمرار التفاوض ليلة أمس سعياً للتوصل الى اتفاق حول برنامج إيران النووي. ومن روسيا، أعلن متحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال للرئيس الإيراني حسن روحاني إنّه يأمل في التوصّل إلى اتفاق دائم بشأن برنامج طهران النووي عن قريب. وقال بيسكوف: «بوتين نوّه إلى المرونة الإيجابية في المحادثات بشأن برنامج إيران النووي، وأمل التوصل إلى الحلول الوسط اللازمة في المستقبل القريب». وأشار بيسكوف إلى أنّ بوتين وروحاني بحثا التعاون المشترك في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية. وأبدى الرئيس الإيراني حسن روحاني «امتنانه» لروسيا، وقال لبوتين خلال قمة دول البريكس في مدينة أوفا الروسية: «أودّ أن أشكر روسيا على مساعيها بخصوص الإتفاق النووي الإيراني». وأبدت روسيا تأييدها لرفع حظر بيع الاسلحة إلى إيران «في أسرع وقت ممكن». وقال وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف: «إنّ هذه العقوبات فُرضت لدفع ايران الى التفاوض، وهو هدف تحقق منذ فترة طويلة». وأضاف: «أنّ ايران مشاركة في مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية، ورفع الحظر عن الأسلحة سيساعدها على تحسين قدرتها على محاربة الإرهاب». وطلبت إيران الثلثاء في فيينا رفع هذا الحظر الذي فُرض في 2010، لكنّ واشنطن رفضت المطالب الايرانية، وشدَّدت على أنّ القيود على مبيعات الأسلحة لإيران ستبقى سارية حتى في حال ابرام اتفاق حول البرنامج النووي. وقد اعتمد مجلس الأمن الدولي في 2010 قراراً يمنع بيع إيران دبابات قتالية وأنظمة مدفعية ثقيلة وطائرات مقاتلة ومروحيات هجومية وسفناً حربية وصواريخ وراجمات صواريخ. وشارك وزراء خارجية بريطانيا وألمانيا وفرنسا في المحادثات صباح أمس. ولم يتّضح متى سينضمّ اليهم الوزيران الروسي والصيني اللذان يشاركان حالياً في قمة بريكس المنعقدة في روسيا. وفي حال لم يتسلّم الكونغرس نصّ الإتفاق صباح اليوم بتوقيت فيينا (منتصف الليل بتوقيت واشنطن)، فإنّ ذلك سيطيل وقت موافقته عليه، وربما يجعل هذه العملية أكثر تعقيداً. وأجرى أوباما اتصالاً بكيري وعدد من أعضاء الوفد الأميركي عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة «استعرض خلاله التقدّم ... وقدّم بعض التوجيهات» وفق بيان أصدره البيت الأبيض. ولم يستبعد متحدِّث باسم الإيرانيين أن تستمرّ المفاوضات أياماً إضافية عدة. قالت وسائل إعلام إيرانية إنّ المحادثات بين إيران ومجموعة الدول الستّ يمكن أن تُمدّد الى الثالث عشر من الشهر الحالي. وقال مصدر إيراني لـ»وكالة الصحافة الفرنسية»: «إنّ الموعد النهائي صباح الجمعة الذي وضعه المشرّعون الأميركيون لتلقي نصّ أيّ اتفاق نووي مع إيران ليس مقدَّساً». وهذه هي المرة الخامسة منذ 2013، والثانية في هذه الجولة من المحادثات، التي تتجاوز فيها الأطراف المتفاوضة الموعد المحدَّد للتوصل الى اتفاق تاريخي بسبب عدم الإتفاق على المسائل الشائكة. وفي حال لم يحصل الكونغرس على نصّ الإتفاق في الوقت المحدَّد، فإنّ مهلة مراجعته ستتضاعف الى 60 يوماً، ما يمنح معارضي الاتفاق المزيد من الوقت لرفضه. وخلال هذا الوقت لا يمكن لأوباما شطب العقوبات التي فرضها الكونغرس والتي تُعدّ الأشد وقعاً على إيران. وإذا ما رفض الكونغرس الاتفاق سيكون أمام أوباما 12 يوماً للقبول بذلك أو الإعتراض عليه. وبعد ذلك ستُتاح للكونغرس فترة 10 أيام أخرى لرفض الفيتو، بمعنى أنّ العملية ستستغرق 82 يوماً. واستبعدت الخبيرة سوزان مالوني من معهد بروكينغز أن «يرفض الكونغرس اتفاقاً متعدِّد الأطراف»، إلاّ أنّها قالت إنّ المرحلة التي يمكن أن يخلق فيها الكونغرس «مشكلة» هي فترة تنفيذ الإتفاق. الجبير ومن الأردن، أكّد وزير الخارجية السعودية عادل الجبير، أمس، أنّ «السعودية ستتصدّى لأيّ تدخّل إيراني «سلبي» في المنطقة»، مُؤكّداً أنّ «قيام إيران بأعمال شغب لن يكون على حساب السعودية». و أشار الجبير خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الأردني ناصر جودة في عمّان، إلى «أنّنا مُصرّون على ألّا يكون لإيران تدخّل سلبي في المنطقة أو في أيّ من الدول العربية الشقيقة»، مُضيفاً: «إن أراد الإيرانيون أن يقوموا بأعمال شغب في المنطقة، فلن يكون ذلك على حساب السعودية». ولفت إلى أنّ «السعودية تعمل للتصدّي لأعمال إيران المُشاغبة في المنطقة، وخير دليل على ذلك تدخّلنا لدعم الشرعية في اليمن»، مشدّداً على أنّ «العمل الذي تؤدّيه السعودية للتصدّي للنفوذ الإيراني حقّق نجاحات كبيرة في دول عدّة». وتابع: «إن كان هناك أيّ عمليات عدوانية، فهي أتت من إيران وليس من السعودية». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك