تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«إسرائيل» تُقرُّ بوجود أسيرين لدى «حماس»

Lebanon 24
09-07-2015 | 19:27
A-
A+
«إسرائيل» تُقرُّ بوجود أسيرين لدى «حماس»
«إسرائيل» تُقرُّ بوجود أسيرين لدى «حماس» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعترفت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بوجود أسيرين جديدين لدى حركة «حماس»، الأول يُدعى ابرهام منغستيو (28 عاماً من سكان مدينة عسقلان)، دخل قطاع غزّة في أيلول 2014، أما الأسير الثاني فهو من سكان بلدة حورة البدوية في النقب، ويُعاني من مشاكل نفسية «مختل عقلياً» تجاوز الحدود قبل 3 أشهر. الاعتراف الإسرائيلي اقتصر على وجود أسيرين من دون الاعتراف بوجود جثتين لجنديين لدى «حماس» منذ العدوان الإسرائيلي على قطاع غزّة صيف العام الماضي. وأكدت مصادر فلسطينية مطلعة أنّ «سلطات الاحتلال الإسرائيلي طلبت من حركة «حماس» عبر وسيط أوروبي الإفراج عن الأسيرين الإسرائيليين وجثتين لجنديين إسرائيليين سقطا خلال عملية «الجرف الصامد» التي شنّتها «إسرائيل» بتاريخ 7 تموز 2014 وحتى 26 آب من العام ذاته». وكشفت المصادر عن أنّ الوسيط الأوروبي الذي نقل الطلب الإسرائيلي، أُبلغ من قِبل قيادة «حماس» بعدم تقديم أي معلومات أو المباشرة بالتفاوض بأي شكل من الأشكال قبل أنْ تُطلِق سلطات الاحتلال الإسرائيلي سراح سجناء أمنيين فلسطينيين تم الإفراج عنهم بموجب صفقة الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط، والتي أُفرج فيها عن 1027 أسيراً وأسيرة، على دفعتين بتاريخ 18 تشرين الأول 2011 و18 تشرين الثاني من العام ذاته، لكن سلطات الاحتلال عادت واعتقلت العديد من المُفرَج عنهم وبينهم الأسير الشيخ خضر عدنان موسى الذي نفّذ إضراباً مفتوحاً عن الطعام في «معركة الأمعاء الخاوية». أسر الإسرائيليين مع وجود جثتين لجنديين إسرائيليين، يفتح المجال مجدّداً للقيام بعملية تبادل بالإفراج عن الأحياء وتسليم جثث القتلى، مقابل إفراج سلطات الاحتلال عن أسرى فلسطينيين في سجونها، حيث يبلغ عدد الأسرى 5750 أسيراً وأسيرة، بينهم 401 معتقل إداريين (6 منهم أعضاء في المجلس التشريعي من بين 12 عضوا معتقلاً من المجلس التشريعي)، و30 من الأسرى القدامى قبل أوسلو 1993، فيما يبلغ عدد الأسيرات 25، والأطفال الأسرى 164 (17 تحت 16 عاماً). ومن الضروري أنْ يكون هناك بند حازم بألا يُعطي لسلطات الاحتلال الإسرائيلي الحق بإعادة اعتقال الأسير المحرّر، وإلزامه بعد ذلك بإمضاء ما تبقّى له من سنوات محكومية قبل الإفراج عنه حتى لو كانت عشرات السنين. وهذا يؤكد ما كان قد أعلنه رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل وقيادات في الحركة عن وجود أسرى إسرائيليين لديهم أحياء وجثث، وهو ما كانت لا تعترف به سلطات الاحتلال الذي فرض تعتيماً إعلامياً على الموضوع منذ حصول الخطف ومنع نشر أي معلومة بشأن القضية. وجاء الاعتراف الإسرائيلي بأنّ منغستيو تجاوز الحدود مع قطاع غزّة في شهر أيلول 2014، حيث اعتقلته حركة «حماس» فوراً، ونقله بعد إلى مكان سري، حيث جرى إبلاغ عائلته بعد فترة وجيزة بأنّه أسير لدى «حماس». ولم تكن سلطات الاحتلال تمتلك معلومات بشأن مصير الأسير منغستو، أكان على قيد الحياة أم لا، ولكن كانت لديها تأكيدات بأنّ حركة «حماس» تمكّنت من إلقاء القبض عليه لدى اقترابه من شواطئ القطاع، حيث هرعت قوّات كبيرة من الجيش الإسرائيلي بعد ملاحظة شخص على الجدار يتّجه نحو القطاع، ظنّاً من أنّه تُجرى عملية خطف، ومع اقتراب الجنود استطاع القفز إلى داخل الجانب الفلسطيني حيث اعتقلته «حماس»، التي أعلنت عن أنّ هذا الإسرائيلي ليس بحوزتها، وأنّها قامت بالإفراج عنه بعد معرفتها بأنّه ليس جندياً في الجيش الإسرائيلي، وليست لديها معلومات عن مكان تواجده.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك