تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

واشنطن: إيران أسوأ ممّا كانت عليه قبــل الإتفاق النووي

Lebanon 24
21-07-2017 | 18:47
A-
A+
واشنطن: إيران أسوأ ممّا كانت عليه قبــل الإتفاق النووي
واشنطن: إيران أسوأ ممّا كانت عليه قبــل الإتفاق النووي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس خلال زيارة إلى مبنى البنتاغون أنّ تنظيم «داعش يسقط بسرعة كبيرة»، فيما أعلن مساعده لشؤون الأمن القومي ومكافحة الإرهاب توماس بوسرت أنّ سلوك إيران بات بعد التوقيع على الصفقة النووية، أسوأَ من ذي قبل. قال ممثّل البيت الأبيض في كلمة خلال منتدى حول الأمن في مدينة أسبين بولاية كولورادو: «ليس لدينا سبب للاعتقاد أنّ خطة عمل مشتركة شاملة منسَّقة بين طهران والمجتمع الدولي قد أدّت إلى تغيير في طموحات إيران». وكرّر موقف الإدارة الأميركية الحالية المتلخّص في أنّ «الصفقة النووية مع إيران سيئة للغاية». وذكر أنّ طهران تواصل احتجاز رهائن وتهدّد جيرانها في المنطقة وتدعم الإرهاب، مشيراً إلى أنّ بلاده تَنظر في احتمال فرضِ مجموعة واسعة من العقوبات ضد طهران. ولم يردّ الرجل على سؤال حول هل ستشمل هذه العقوبات قطاع النفط الإيراني. من جهة أخرى، أكّد الرئيس الاميركي دونالد ترامب امس خلال زيارة الى مبنى البنتاغون للمشاركة في اجتماع حول الاستراتيجية العسكرية للبلاد، أنّ تنظيم «داعش يسقط بسرعة كبيرة»، قال: «إننا نبلي بلاءً حسناً ضد «داعش» أنّ التنظيم يسقط بسرعة، بل بسرعة كبيرة». في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز عاد ترامب مجدداً أمس الى الكلام عن زيارته الاخيرة الى فرنسا، مؤكّداً أنّ ماكرون «شخص ممتاز، ذكي وقوي، ويحب أن يمسك يدي» مضيفاً: «إنّ الناس لا يدركون إلى أيّ حدّ يحب أن يمسك بيدي، والأمر جيّد». وتابَع: «بالفعل إنّه عنيد لكن عليه أن يكون كذلك، أعتقد انّه سيكون رئيساً ممتازاً لفرنسا، لكنّه يحب أن يمسك يدي». وأشار الرئيس الاميركي أنّه «تفاجأ» بتلقّيه دعوةً لحضور العرض العسكري في 14 تموز في فرنسا، خصوصاً بعد قراره الانسحابَ من اتفاقية باريس حول المناخ. وعلى صعيد الأزمات الداخلية في اميركا، أعلن وزير العدل الاميركي جيف سيشنز امس انّه يعتزم البقاء في منصبه رغم الانتقادات التي وجّهها اليه امس الاوّل الرئيس الاميركي، آخِذاً عليه طريقة إدارته لقضية التدخّل الروسي في الانتخابات الرئاسية في 2016. وقال سيشنز خلال مؤتمر صحافي: «أتشرّف بالخدمة بصفتي وزيراً للعدل، أنّه شرفٌ يتجاوز أيّ شيء كنتُ اتصوّره لنفسي»، مضيفاً: «أعتزم مواصلة القيام بذلك طالما لا يزال هذا الأمر مناسباً». من جهة أخرى، تَقدّم عشرون نائباً ديموقراطياً امس الاوّل بمذكّرة لحجبِ الثقة عن ترامب في مبادرة رمزية تسلّط الاضواءَ على المعارضة المتزايدة للرئيس الاميركي. وصرّح النائب الديموقراطي ستيف كوهين «أنّها مبادرة للتدخّل السياسي»، وذلك عند إعلانه المبادرة التي تشكّك في قدرة ترامب على قيادة الأمّة. وينصّ الدستور في الولايات المتحدة على أنّ إقالة الرئيس لا تَتمّ سوى من خلال إجراء يشمل تصويتاً في مجلسَي النواب والشيوخ. ومذكّرة لحجب الثقة ليست ملزمة في النظام الرئاسي الاميركي. وبما أنّ الجمهوريين يتمتّعون بالغالبية، فمِن المتوقع في كلّ الأحوال أن يتمّ رفض المذكّرة في مجلس النواب أو حتى عدم التصويت عليها. لكنّ كوهين يرى أنّ هذه المناورات البرلمانية التي يسجّلها التاريخ، تحمل قيمة رمزية. في غضون ذلك، وافقَت اللجنة القانونية في مجلس الشيوخ الأميركي بالإجماع على ترشيح كريستوفر راي لمنصب المدير العام لهيئة التحقيقات الفيدرالية الأميركية «أف. بي. آي. يُذكر أنّ كريستوفر راي، أكّد خلال تحقيق خاص للهيئة الفيدرالية، أنّ السلطات الأوكرانية ساعدت الديموقراطيين في الولايات المتحدة على جمعِ بيانات عن الجمهوريين خلال حملةِ الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016. روسيا في سياق آخر، نفى الكرملين أمس إجراء «اجتماع سري» بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي دونالد ترامب على هامش قمّة مجموعة العشرين هذا الشهر، لكنّه أكّد إجراء حديث غير رسمي بينهما على مأدبة عشاء. وكان الكرملين يردّ على أسئلة في شأن محادثة سابقة بين الزعيمين لم يكشف عنها أثارَت قلقَ بعض السياسيين الأميركيين حيال طريقة تعامل ترامب مع ملف العلاقات مع روسيا. وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف ردّاً على سؤال عن طبيعة هذه المحادثة على العشاء «لم يكن هناك أيّ اجتماع سرّي». وأشار إلى أنّ الزعيمين أجرَيا محادثة غير رسمية على العشاء وناقشَا مسألة التبنّي. وأكّد بيسكوف عدم وجود خطط في الوقت الحالي لعقدِ اجتماع جديد بينهما لكن هناك فرصة بأن يحدث هذا الاجتماع في مرحلة لاحقة. ونَقلت وكالات الأنباء الروسية أمس عن بيسكوف قوله إنّه من «السخيف للغاية» وصفُ المحادثة غير الرسمية بين بوتين وترامب على أنّها سرّية. من جهتها، نَقلت وكالة الإعلام الروسية أمس عن المبعوث الروسي الخاص للأمن الإلكتروني أندريه كروتسكيخ أنّ موسكو تجري محادثات مع الولايات المتحدة في شأن إقامة مجموعة عمل مشتركة للأمن الإلكتروني. وقالت روسيا الأسبوع الماضي إنّ الرئيسين دونالد ترامب وفلاديمير بوتين بحثا تشكيل مجموعة لأمن الإنترنت. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك