تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

موسكو تنشر قوات لمراقبة منطقتين جنوب سوريا

Lebanon 24
24-07-2017 | 18:45
A-
A+
موسكو تنشر قوات لمراقبة منطقتين جنوب سوريا<br/>
موسكو تنشر قوات لمراقبة منطقتين جنوب سوريا<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن الجيش الروسي امس نشر قوات من الشرطة العسكرية الروسية على طول منطقتين يشملهما خفض التصعيد في سوريا في جنوب غرب البلاد وفي الغوطة الشرقية قرب دمشق لمراقبة التزام الهدنة. وقال الجنرال سيرغي رودسكوي من هيئة الاركان في مؤتمر صحفي في موسكو «لضمان احترام وقف اطلاق النار، اقامت الشرطة العسكرية الروسية مركزي تدقيق وعشرة مراكز مراقبة» على طول حدود منطقة خفض التصعيد في جنوب غرب سوريا. واوضح ان القوات الروسية انتشرت الجمعة والسبت الفائتين في هذه المنطقة حيث محافظات درعا والقنيطرة والسويداء. واقيم ايضا مركزا تدقيق واربعة مراكز مراقبة امس في الغوطة الشرقية، معقل الفصائل المعارضة قرب دمشق. واضاف رودسكوي ان «هذه الاجراءات ستتيح استمرار وقف اطلاق النار وضمان وصول القوافل الانسانية من دون معوقات وعودة اللاجئين والنازحين». وأكد ان روسيا أبلغت «مسبقا» الأميركيين والاردنيين والاسرائيليين بنشر قواتها في جنوب غرب سوريا. من جهته، اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان اقامة مناطق خفض التصعيد تشكل «مثالا ملموسا» يثبت ان موسكو وواشنطن «تعملان معا وتجدان حلولا» لتسوية النزاع السوري. وتوافق الروس والأميركيون على وقف اطلاق النار في هذه المنطقة غير البعيدة من الحدود الاردنية والاسرائيلية. الى ذلك، رفضت موسكو، على لسان نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الدوما، إلكسي تشيبا، اقتراحاً قطرياً باستضافة الدوحة محادثات سلام حول سوريا. وبحسب المسؤول الروسي من الصعب تحويل الدوحة إلى منصة جديدة للمحادثات، بسبب الوضع السياسي المتوتر في البلاد. وجاءت تصريحات تشيبا رداً على قول سفير قطر في موسكو، فهد محمد العطية، إن بلاده على استعداد لاستضافة محادثات حول تسوية في سوريا. من جهة اخرى، كشف رايموند توماس، الجنرال بالجيش الأميركي والمسؤول عن قيادة العمليات الخاصة، أنه أبلغ «وحدات حماية الشعب الكردية» بتغيير اسمها إلى «قوات سوريا الديمقراطية». وأوضح توماس أن الوحدات الكردية تبلغت بمخاوف الحكومة التركية في عام 2015 حول هذه القوات. وأضاف: أبلغناهم بالحرف (عليكم تغيير اسمكم)». وأشار رايموند توماس إلى أن استخدام كلمة «الديمقراطية» في الاسم، أعطى القوات بعض المصداقية، على حد تعبيره. (ا.ف.ب – رويترز – العربية نت)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك