تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أردوغان: جولة الخليج كانت مثمرة الإمارات تُشكِّك وتدعوه إلى الحياد

Lebanon 24
25-07-2017 | 19:00
A-
A+
أردوغان: جولة الخليج كانت مثمرة الإمارات تُشكِّك وتدعوه إلى الحياد
أردوغان: جولة الخليج كانت مثمرة الإمارات تُشكِّك وتدعوه إلى الحياد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعد جولته الخليجية أنّ إتصالاته ساهمت في تهدئة التوتر بين الدوحة والدول العربية المقاطعة لها، وذلك وسط تشكيك في جدوى وساطته حيث أعلن وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، أنّ جولة أردوغان، «لا تحمل جديداً». قال الرئيس التركي في مؤتمر صحافي عقب إنتهاء زيارته إلى دول الخليج «إنّ زيارته إلى الخليج تُعتبر خطوة هامة في إعادة بناء الثقة بين الأطراف»، مضيفاً: «عبّرنا عن تطلعاتنا للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز خلال لقاءاتنا في المملكة»، مشدِّداً على أنّ بلاده تطمح لبقاء العالم الإسلامي موحَّداً. وذكر أردوغان، أنّه «بحث مع العاهل السعودي العلاقات الثنائية على الصعيد السياسي والإقتصادي والعسكري والثقافي» مؤكّداً الإتفاق على «الحفاظ على الزخم في العلاقات بين البلدين»، موضحاً أنّ «هناك تطلعات كبيرة من الملك سلمان في حلّ الأزمة الخليجية». كما تحدث عن لقائه بولي العهد الأمير محمد بن سلمان، قائلاً إنّ النقاش طال تعميق التعاون والبعد الاقتصادي للعلاقات الثنائية «والخطوات التي يمكن اتخاذها في الصناعات الدفاعية». وحول لقائه بأمير قطر الشيخ تميم بن حمد قال أردوغان إنّ الاجتماع كان «مثمراً للغاية»، مضيفاً: «نُقدّر موقف الشيخ تميم المتّسم بضبط النفس خلال الأزمة، ويجب الأخذ بعين الاعتبار الحفاظ على الحقوق السيادية لقطر». قرقاش في المقابل، اعتبر وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، أنّ الجولة الخليجية التي قام بها أردوغان، «لا تحمل جديداً»، مضيفاً: «أنّ الموقف المتسرّع لتركيا جعل الحياد أفضل خيارات أنقرة، المراجعة القطرية ستُحقق ما لن تُحققه الزيارات المتكرّرة». من جهتها، علّقت صحيفة «عكاظ» السعودية، على زيارة أردوغان بالإشارة إلى أنّ «زمن الوساطة التجميلية انتهى». واعتبرت الصحيفة، أنّ «الشيء الأهم هو أنّ تركيا تُعتبر غير محايدة في الأزمة القطرية، نظراً لمواقفها المعلنة التي اتّخذتها منذ بداية الأزمة لصالح قطر، فضلاً عن إرسالها قوات لتعزيز وجودها في القاعدة العسكرية في الدوحة». قطر في غضون ذلك، قال وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري خالد بن محمد العطية، إنّ خطوة رفع الحصار المفروض من دول عربية على بلاده منذ أكثر من شهر ونصف، يجب أن تسبق أيّ حوار. وتابع أنّه «في حال تأخرت الدول الأربع في رفع الحصار فإنّ قطر ستضطر للجوء للإجراءات القانونية الدولية المتاحة لرفعه». ووصف الوزير القطري المقاطعة بأنها «طعنة في الظهر بعد عناق وترحيب حظي بهما الأمير تميم في قمم الرياض». واستبعد العطية إمكانية نقل قاعدة «العديد» الأميركية من بلاده، كذلك نفى أن يكون «تسريع إرسال قوات تركية لقطر جاء تحسّباً لأيّ تصعيد عسكري ضدّ الدوحة». ولفت إلى أنّ «دول الحصار عوّلت في تصعيدها، على تغريدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، متناسيةً أنّ الولايات المتحدة دولة مؤسسات ومن أهمها وزارة الخارجية التي دعمت بكل صراحة الموقف القطري». وأعلن العطية بأنّ مناورات مشترَكة ستنطلق قريباً بين القوات القطرية والأميركية والتركية. وحول مشاركة قطر في التحالف العربي في اليمن، والتي انتهت مع بدء الحصار على الدوحة أوضح العطية أنّه «مع إعتقادنا أنّ الأزمة اليمنية كان بالإمكان حلّها سياسياً دون إقصاء لأيّ طرف، إلّا أنّ الدوحة شاركت إنطلاقاً من مبدأ انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً». وثمّن العطية «كل ما قدّمته إيران من تسهيلات ومساعدة للشعب القطري من خلال فتح مجالها الجوّي وتوريد المواد الغذائية». موغريني ـ شكري إلى ذلك، أكّد وزير الخارجية المصري سامح شكري، خلال مؤتمر صحافي مع مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، في بروكسل امس، أنّه لا يمكن تقديم «تضحيات» عندما يتعلّق الأمر بالإرهاب، مشدِّداً على أنه عندما تتوقف قطر عن «تبنّي السياسيات» التي تدعم الإرهاب ستُحل الأزمة. وأضاف: «نحن لا نستطيع هزيمة الإرهاب الذي أثّر على مصر والمنطقة وأوروبا إلّا عبر الالتزام بنهج يتمّ فيه التعامل مع هذه القضايا بطرق مستدامة وعبر إدراك الحقائق والتعامل معها سعياً للتوصّل إلى حلول». من جانبها، قالت موغيريني إنّها أخطرت شكري بتفاصيل اجتماعها مع أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الصباح، حول الأزمة القطرية الخليجية. وأضافت: «أنّه جرى خلال الاجتماعات التأكيد على المصالح المشترَكة بين مصر والاتحاد الأوروبي في توثيق التعاون في مكافحة الإرهاب». إلى ذلك، كشف المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، أحمد أبو زيد، في بيان أنّ مصر «دعت الاتحاد الأوروبي في إطار من المصارحة والمكاشفة إلى وقفة صادقة مع النفس فيما يتعلّق بموقفه السلبي تجاه سبل التعامل مع خطر الإرهاب والتطرّف، والذي يصل إلى حدّ غضّ الطرف عن ممارسات بعض الدول والكيانات الإقليمية التي تقدّم دعماً صريحاً للتنظيمات الإرهابية سواءٌ بالتمويل أو بالسلاح أو بالإيواء، أو بالدعاية والترويج الإعلامي. كذلك، أعربت مصر عن انزعاجها إزاء عدم اتّخاذ الاتحاد الأوروبي خطوات فعالة لمنع نشر أفكار التطرّف». بيان الدول الأربع إلى ذلك، أعلنت السعودية والامارات والبحرين ومصر فجر يوم امس إدراج أفراد وكيانات إضافية من ليبيا واليمن وقطر والكويت على قوائمها لمكافحة الإرهاب، مؤكّدةً أنّ «النشاطات الإرهابية لهذه الكيانات والأفراد ذات ارتباط مباشر أو غير مباشر» بقطر التي تفرض عليها الدول الاربع اجراءات مقاطعة صارمة. وتتوزع الكيانات التسعة على ثلاثة يمنيّة وستة ليبيّة أما الافراد فهم ثلاثة قطريين وثلاثة يمنيين وليبيان وكويتي. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك