تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الأمم المتّحدة: السوريون يحتاجون إلى المساعدات والنظام يمنع القوافل

Lebanon 24
27-07-2017 | 21:36
A-
A+
الأمم المتّحدة: السوريون يحتاجون إلى المساعدات والنظام يمنع القوافل<br/>
الأمم المتّحدة: السوريون يحتاجون إلى المساعدات والنظام يمنع القوافل<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قالت مسؤولة بارزة في الامم المتحدة امس انه بعد حوالى ثلاثة أشهر من الاتفاق بين روسيا وايران وتركيا على خفض التصعيد في سوريا إلا أن مئات آلاف المدنيين لا زالوا يحتاجون الى المساعدات الملحة. وقالت ارسولا مولر مساعدة الامين العام للأمم المتحدة للشؤون الانسانية أمام مجلس الامن أنه لم يتم السماح لأي قافلة مساعدات بالوصول إلى المدنيين في 11 منطقة محاصرة. ورغم انخفاض حدة القتال في محافظة درعا وغيرها من المناطق فإن «الحماية والوضع الإنساني لا زالا صعبين تماما بالنسبة للمدنيين في العديد من أنحاء البلاد». واستأنفت العمليات العسكرية في الغوطة الشرقية التي يسيطر عليها المعارضون قرب دمشق وفي حي جوبر المجاور العاصمة وغيرها من المناطق، بحسب مولر. واضافت أنه في ادلب فان الاقتتال بين الفصائل المسلحة أجبر عددا من منظمات المساعدة على تعليق عملياتها. واتهمت مولر الحكومة السورية بمنع قوافل المساعدات من الدخول، إلا أنها قالت أن الجماعات المسلحة تعرقل كذلك دخول تلك القوافل خصوصا في ادلب ومحافظات سوريا الشرقية. وأضافت ان ذلك «يعني انه رغم خفض العنف إلا أننا لم نتمكن من زيادة وصولنا بشكل كبير» للمحتاجين الى المساعدات. واشارت إلى أنه خلال الشهرين الماضيين لم يحصل على المساعدات سوى ثلث السوريين الذين يعيشون في المناطق المحاصرة والتي يصعب الوصول اليها، وعددهم مليون شخص. وبعثت كل من بريطانيا وفرنسا وغيرها من الدول التي تشارك في الفريق الدولي للمهام الانسانية في سوريا رسالة الى مجلس الامن تعرب فيها عن قلقها بشأن عدم زيادة عمليات توصيل المساعدات. وقال سفير بريطانيا في المجلس ماثيو رايكروفت أنه خلال الأشهر الثلاث الأخيرة لم تتلق سوى منطقتين تحاصرهما القوات السورية، المساعدات. وصرح للصحافيين «نحن لا نطلب ادخال المساعدات الإنسانية كمعروف، نحن نطلبه لأنه واجب قانوني وأخلاقي». وقال سفير سوريا لدى الامم المتحدة بشار الجعفري أن الجماعات الإسلامية المسلحة هي المسؤولة عن عدم وصول المساعدات، رافضا اتهامات الامم المتحدة بان الحكومة السورية لا تتعاون. على صعيد آخر، أعلن مسؤولون أميركيون امس ان البنتاغون يعمل على قطع علاقاته مع مجموعة معارضة مسلحة بعد ان بدأت باستهداف قوات النظام بدلا من الجهاديين. وكانت المجموعة التي تحمل اسم «شهداء القريتين» تتلقى التدريب والأسلحة من التحالف ضد الجهاديين الذي تقوده الولايات المتحدة في جنوب سوريا. وقال المتحدث باسم التحالف الكولونيل راين ديلون ان المجموعة قامت «بشكل احادي وبدون اذن او تنسيق من التحالف او الولايات المتحدة» بتسيير دوريات خارج منطقة محددة وانخرطوا في «نشاطات لا تركز على محاربة تنظيم الدولة الاسلامية». واضاف ديلون ان المجموعة كانت «شريكا مهما في الحرب ضد تنظيم الدولة الاسلامية في جنوب سوريا، لكن التحالف لن يدعم عملياتها مجددا». وقال ديلون ان التحالف سيحاول استعادة المعدات العسكرية التي تم تسليمها للمجموعة. ولم يحدد المتحدث عدد المقاتلين الذين ينتمون الى هذه المجموعة المسلحة. ميدانيا، قال مصدر عسكري سوري امس إن القوات الحكومية تقترب من آخر بلدة كبيرة يسيطر عليها تنظيم داعش في محافظة حمص في إطار هجوم متعدد الجبهات على معاقل المتشددين في شرق البلاد. وقال المصدر إن العمليات القتالية ستتسارع باتجاه السخنة على مسافة 50 كلم من محافظة دير الزور حيث أعاد تنظيم داعش نشر العديد من مقاتليه بعد أن خسر أراض في العراق وسوريا. وقال المصدر «السيطرة على السخنة يعني فتح الأبواب والطرق والمجال لتحرك القوات إلى دير الزور مباشرة». وأضاف أن الجيش سيطر على مواقع على مسافة ثمانية كيلومترات جنوب غربي البلدة مساء الأربعاء. (ا.ف.ب – رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك