شدد عضو تكتل «التغيير والاصلاح» النائب وليد خوري على أن «أهل عرسال يريدون أن يدخل الجيش الى منطقتهم وما يحصل يندرج في خانة الإتفاق الأميركي الروسي اللذين يهتمان باستقرار المنطقة وتحديدا لبنان وسوريا»، مشيراً إلى أن «هناك قراراً دولياً باراحة لبنان من الإرهابيين الخطيرين وبعزله عن كل ما يحصل في الدول العربية لأن وجود الارهابيين كما الهزات الأمنية قد تؤثر سلباً على أوروبا إضافة إلى وجود الغاز والنفط في مياهنا».
وأشار في تصريح أمس، إلى أنه «مع انتخاب رئيس للجمهورية ومع إقرار قانون جديد للانتخاب دخلنا في حقبة جديدة سوف تؤسس لدم جديد في الوضع السياسي اللبناني ما يعطي دفعة للعهد»، لافتاً إلى أن «موضوع المؤتمر التأسيسي انتهينا منه، فنحن نمر بفترة غير مسبوقة وايجابية بعد الإتفاق بين الافرقاء السياسيين اللبنانيين على إبعاد خلافاتهم التي لا توصل الى مكان».