تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

المفاوضات النوويّة نحوَ التمديد مُجدّداً بسبب العراقيل

Lebanon 24
10-07-2015 | 19:01
A-
A+
المفاوضات النوويّة نحوَ التمديد مُجدّداً بسبب العراقيل
المفاوضات النوويّة نحوَ التمديد مُجدّداً بسبب العراقيل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يستعدّ المفاوضون في فيينّا لتمديد المحادثات المتعلّقة بالبرنامج النووي الإيراني إلى نهاية الأسبوع الحالي، إذ لا تزال «عراقيل» تعترض التوَصّل إلى اتّفاق تاريخي. وقد دخلت المفاوضات أمس يومها الرابع عشر، فيما أعلنَ وزير الخارجيّة البريطانيّة فيليب هاموند أنّ اجتماعاً جديداً مفصلياً سيُعقَد اليوم. عشرات آلاف المتظاهرين في إيران يُندّدون بإسرائيلبوتين: التسوية النووية بين إيران والقوى الكبرى قريبة وقال هاموند «نحرز تقدماً ولكن ببطء شديد (...) لا تزال هناك مسائل تنتظر حلها». ولكنه اعرب في الوقت ذاته عن امله في ان ينجح الخبراء الذين يعملون خلف الكواليس، خلال الساعات الـ12 المقبلة، في «توضيح بعض جوانب النص وعندها سنجتمع مجدداً غداً (السبت) لنرى إذا كان بالإمكان تجاوز العقبات الاخيرة». ومن على شرفة قصر كوبورغ في فيينا، عاد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، بعد لقائه نظيره الاميركي جون كيري صباح أمس الجمعة، الى تأكيد «حصول تقدم». وردا على سؤال حول امكانية بقائه في فيينا نهاية الاسبوع، قال ظريف «يبدو الامر كذلك». وحين سئل اذا كان الامر سيطول الى يوم الاثنين رد ظريف «اتمنى الا يحصل ذلك». وتسعى ايران والدول الكبرى الى انهاء المفاوضات باتفاق يضع حداً لأزمة دولية مستمرة منذ 13 عاماً حول برنامج طهران النووي. الا ان ظريف اتهم الدول الغربية المتمثلة بمجموعة 5+1 (الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، روسيا، الصين والمانيا) بالتراجع عن مواقف سابقة. 3 سيناريوهات ووسط الماراتون الدبلوماسي القائم، تبدو ثلاث سيناريوهات محتملة: تمديد المحادثات في فيينا مرة اخرى، الاعلان عن فشل المفاوضات وهو امر يشكك المراقبون في احتمال حدوثه، واخيرا ارجاء المحادثات. وبحلول صباح يوم أمس الجمعة تكون الولايات المتحدة تخطت المهلة المحددة لتقديم مسودة اتفاق الى الكونغرس، ما يعني انه اصبح امام المشرعين الأميركيين الآن 60 يوماً بدلاً من 30 لمراجعة اي اتفاق يتم التواصل اليه، ما من شأنه ان يؤخر ايضاً اجراءات من بينها رفع العقوبات عن ايران. ومن جهته قال النائب الاول للرئس الايراني اسحاق جهانغري لوسائل اعلام ايرانية انه «اذا تراجع الغرب عن مطالبه المبالغ بها، فإننا بالتأكيد سنتوصل الى اتفاق جيد في المفاوضات النووية مع مجموعة 5+1». واضاف جهانغري في كلمة امام آلاف المشاركين في التظاهرة السنوية في «يوم القدس» ان الوفد الايراني «يدافع عن مواقفنا الوطنية، والخطوط الحمر للحكومة وحقوقنا النووية». وتدور المحادثات الآن حول قضايا شائكة اساسها كيفية رفع العقوبات المترابطة التي يفرضها كل من الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة والامم المتحدة، فضلا عن الطرق المناسبة لتجريد ايران من قدراتها النووية والتأكد من اصرارها على انها لم تسعَ يوما الى امتلاك السلاح النووي. لا تسرُّع وشدد كيري الخميس الفائت على انه لن يتسرع في التوصل الى اتفاق، محذراً في الوقت ذاته من انه لن يبقى جالسا على طاولة المفاوضات للابد. وفي هذه الجولة الاخيرة من المحادثات والتي دخلت يومها الـ14 في العاصمة النمسوية، قال كيري انه في حال لم تتخذ «القرارات الصعبة قريباً، فإننا مستعدون تماماً لوقف هذه العملية». اما يوم أمس الجمعة، فأكد كيري، الذي التقى وزراء خارجية آخرين من مجموعة «5+1»، «اننا نعمل بقوة، وندفع» الى الامام. وفي وقت متأخر من مساء أمس الأول الخميس وبعد ادائه الصلاة في مسجد فيينا قال ظريف انه «للاسف شهدنا تغييرات في المواقف كما طلبات مبالغ فيها (...) من قبل عدد من الدول». واشار ظريف في حديث الى قناة «العالم» الاخبارية الى التباين في المواقف بين دول مجموعة 5+1 اذ قال ان كل دولة «لديها مواقف مختلفة ما يصعب من المهمة» الرامية الى التوصل الى اتفاق. موغيريني وفي حديث الى شبكة «سي ان ان» قالت وزيرة الخارجية الاوروبية فيديريكا موغيريني انه حان الوقت للقول «نعم او لا»، ما يعني الموافقة عليه او رفضه. وتابعت موغيريني «نحن قريبون جداً. ولكن اذا لم يتم اتخاذ القرارات المهمة والتاريخية خلال الساعات المقبلة فلن نحصل على اتفاق». ووسط هذا الجدل الدبلوماسي المستمر، اشارت مصادر الى ان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس سيغادر فيينا. يذكر ان جهود التوصل الى اتفاق حول برنامج ايران النووي، الذي كشف عنه معارضون في العام 2002، بدأت في العام 2013 مع وصول الرئيس المعتدل حسن روحاني الى الحكم في الجمهورية الاسلامية. وفي تشرين الثاني 2013، توصلت ايران ومفاوضوها الى اتفاق اطار جمدت ايران بموجبه جزءا من انشطة برنامجها النووي مقال رفع محدود للعقوبات. وتخطى المفاوضون العام الماضي مهلتين، في تموز وتشرين الثاني، للتوصل الى اتفاق نهائي، الا انهم نجحوا في نيسان في لوزان السويسرية، في وضع الخطوط العريضة للاتفاق. العقوبات «ليست حلّاً» في غضون ذلك، اعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين انه سيتم التوصل الى «تسوية قريباً» بين ايران والقوى الكبرى في اطار المحادثات المستمرة منذ 14 يوماً في فيينا. وقال بوتين في مؤتمر صحافي في اوفا على هامش قمة لمنظمة شانغهاي للتعاون «يجب التوصل الى تسوية. واعتقد انه سيتم التوصل اليها قريباً». واضاف: «آمل في ان يتم قريبا توقيع كل الوثائق الضرورية، مع اتفاق في شأن الضمانات». واوضح الرئيس الروسي ان روسيا تنطلق من مبدأ ان «كل العقوبات على ايران سترفع ... وفي اسرع وقت». واضاف ان موسكو التي تستهدفها ايضاً العقوبات الدولية بسبب الازمة الاوكرانية، «تعتبر ان العقوبات ليست حلاً للمشكلات الدولية». تظاهرات على خط آخر، تظاهر عشرات آلاف الايرانيين امس في «يوم القدس العالمي» دعماً للفلسطينيين، ونددوا هذه السنة بحملة الضربات الجوية السعودية ضد الحوثيين في اليمن. وقد شارك عدد كبير من المسؤولين السياسيين، ومنهم الرئيس حسن روحاني، في التظاهرة التي تزامنت مع المفاوضات النهائية في فيينا بين ايران والقوى العظمى حول الملف النووي الايراني. كما أحيا آلاف العراقيين «يوم القدس العالمي»، بمسيرات عدة أبرزها في بغداد، بدعوة من فصائل شيعية مسلحة مدعومة من طهران تشارك في القتال ضد تنظيم الدولة الاسلامية. وسيلقي الامين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصرالله، حليف ايران، كلمة في بيروت في هذه المناسبة ايضا. وفي طهران ومدن ايرانية اخرى، تجمعت حشود وردد المشاركون الهتافات المعتادة «الموت لاسرائيل» و»الموت لاميركا». لكن المتظاهرين عبروا هذه السنة ايضا عن غضبهم حيال السعودية التي تقود تحالفا يشن ضربات جوية ضد المتمردين الحوثيين الذين يسيطرون على اجزاء من اليمن بحسب الصور التي بثها التلفزيون الايراني. وردد المتظاهرون «الموت لآل سعود» و»فليسقط آل سعود» في السعودية. وقامت مجموعة من المتظاهرين باضرام النار بمجسم كبير يمثل تنظيم الدولة الاسلامية كتب عليه «دمية السعوديين». وتوترت العلاقات بين السعودية وطهران منذ بدء حملة الضربات الجوية السعودية الهادفة الى منع المتمردين من الاستيلاء على كل البلاد. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك