تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

بوتين يتوقَّع «قرب التوصُّل لإتفاق».. وأوروبا تمدِّد تجميد عقوباتها

Lebanon 24
10-07-2015 | 19:13
A-
A+
بوتين يتوقَّع «قرب التوصُّل لإتفاق».. وأوروبا تمدِّد تجميد عقوباتها
بوتين يتوقَّع «قرب التوصُّل لإتفاق».. وأوروبا تمدِّد تجميد عقوباتها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
منحت وفود إيران والقوى الدولية الست نفسها مهلة حتى الاثنين المقبل للتوصل إلى اتفاق وهو ثالث تمديد خلال أسبوعين من المفاوضات بعد الإخفاق في إتمامها في الموعد الذي حدده الكونغرس بحلول صباح امس. وقال البيت الأبيض إن الولايات المتحدة وشركاءها «أقرب من أي وقت مضى» لاتفاق مع إيران في المفاوضات المستمرة بشأن برنامجها النووي. واعطى وزير الخارجية الاميركي جون كيري امس بارقة امل في المفاوضات حول الملف النووي الايراني، متحدثا عن تسوية بعض النقاط الشائكة فيما تستمر المباحثات. وكان وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند صرح في وقت سابق بعد اسبوعين من المفاوضات الشاقة في فيينا: «نحرز تقدما ولكن ببطء شدد لا تزال هناك مسائل تنتظر حلها». لكن نظيره الاميركي اعلن مساء حل بعض «المسائل العالقة» في مفاوضات الامس ، مشيرا الى ان الاخيرة تمت في اجواء «بناءة جدا». واوضح انه تبقى نقطة او اثنتان «بالغتا الصعوبة» ستتواصل المشاورات في شانهما خلال الليل. ونظرياً، كان ينبغي ان ينتهي الحوار بين مجموعة الدول الست الكبرى وايران في 30 حزيران بعدما بدأ في نهاية ايلول 2013. وبسبب استمرار التباينات تم تمديده لمرتين. وامس اخذ الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة علما بعدم التوصل الى تسوية نهائية وقررا مواصلة المفاوضات حتى الاثنين املا بايجاد «حل بعيد المدى» يضمن الطابع السلمي للبرنامج النووي الايراني مقابل رفع العقوبات الدولية المفروضة على طهران. ومدد الاتحاد الاوروبي أمس حتى 13 الجاري تجميد بعض العقوبات بحق طهران، ما يمنح المفاوضين مهلة اضافية للتوصل الى اتفاق. وقال المجلس الاوروبي الذي يمثل الدول ال28 الاعضاء في بيان ان هذا التدبير يهدف الى «منح المفاوضات القائمة (في فيينا) مزيدا من الوقت» من جانبه توقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين امس «قرب التوصل الى تسوية» وذلك اثر قمة لمنظمة شنغهاي للتعاون، مؤكدا ان جميع اطراف التفاوض لهم مصلحة في ذلك وكذلك دول المنطقة. واضاف: «آمل في ان يتم قريبا توقيع كل الوثائق الضرورية، مع اتفاق في شان الضمانات»، مضيفا «ليست ايران والمشاركون في المفاوضات هم المستفيدون (من الاتفاق) فقط، بل كل دول المنطقة، بما فيها الدول العربية واسرائيل». واوضح الرئيس الروسي ان روسيا تنطلق من مبدأ ان «كل العقوبات على ايران سترفع ... وفي اسرع وقت». واضاف ان موسكو التي تستهدفها ايضا العقوبات الدولية بسبب الازمة الاوكرانية، «تعتبر ان العقوبات ليست حلا للمشاكل الدولية». واضاف ان «اداة العقوبات يجب ان تزال تماما من المفردات الاقتصادية والتواصل بين الدول. ينبغي الا تستخدم في الاقتصاد العالمي لانها تزعزعه تماما». بدورها صعدت ايران خطابها وقال النائب الاول للرئيس الايراني اسحق جهانغيري «اذا تراجع الغرب عن مطالبه المبالغ بها، فاننا بالتأكيد سنتوصل الى اتفاق جيد في المفاوضات النووية مع مجموعة (٥+١). واضاف جهانغري في كلمة امام آلاف المشاركين في التظاهرة السنوية في «يوم القدس» ان الوفد الايراني «يدافع عن مواقفنا الوطنية، والخطوط الحمراء للحكومة وحقوقنا النووية». ووسط الماراتون الدبلوماسي القائم، تبدو ثلاث سيناريوهات محتملة: تمديد المحادثات في فيينا مرة اخرى، الاعلان عن فشل المفاوضات وهو امر يشكك المراقبون في احتمال حدوثه، واخيرا ارجاء المحادثات. وتطالب طهران بالتزام فوري برفع كل العقوبات التي تؤثر في اقتصادها وكذلك تلك التي تشمل تجارة الاسلحة وبرنامجها البالستي، وهي اجراءات وردت ضمن سلسلة عقوبات تبناها مجلس الامن الدولي منذ العام 2006 وتعتبر ايران ان لا علاقة لها بالملف النووي. واعلنت موسكو أمس تأييدها للمطالب الايرانية آملة في رفع «كل العقوبات في اسرع وقت»، وخصوصا تلك العسكرية. واكد مسؤول ايراني ان الصين تدعم ايضا هذا الموقف. لكن الغربيين، ومع اقرارهم بأن لكل بلد برنامجه العسكري التقليدي، يعتبرون ان رفع الحظر عن الاسلحة سيكون صعبا امراره على الصعيد السياسي بالنظر الى الظروف الاقليمية وضلوع ايران في نزاعات عدة ابرزها سوريا والعراق. وثمة ايضا خلاف على وتيرة رفع العقوبات وتفتيش المواقع العسكرية الايرانية ومدة الاتفاق. (ا.ف.ب-رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك