تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

العقوبات المتبادلة تؤدّي إلى تصعيد المواجهة بين مـــوسكو وواشنطن

Lebanon 24
31-07-2017 | 18:14
A-
A+
العقوبات المتبادلة تؤدّي إلى تصعيد المواجهة بين مـــوسكو وواشنطن
العقوبات المتبادلة تؤدّي إلى تصعيد المواجهة بين مـــوسكو وواشنطن photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
صاعدت المواجهة بين روسيا والولايات المتحدة أمس بعد تبادلِ عقوبات جديدة بدت بمثابة ضربة شديدة لآمال التقارب التي أثارها انتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة الاميركية. ولا يترك إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس الأوّل وجوب مغادرة 755 دبلوماسياً أميركياً الأراضي الروسية، في إجراء غير مسبوق، أيّ مجال للشك. أكّد الناطق باسم الرئيس الروسي، دميتري بيسكوف، أنّ روسيا تحتفظ بحقها في اتخاذ إجراءات إضافية للردّ على العقوبات الأميركية ضدها، لكنّ الرئيس فلاديمير بوتين يعتبر ذلك أمراً غير مجدٍ في الوقت الراهن. وأوضح أنّ موسكو لا تزال معنية بمواصلة التعاون مع الولايات المتحدة في المجالات التي تهتم بها، وحيث يجلب التعاون الثنائي منفعةً متبادلة. وأوضَح بيسكوف أنّ منح المهلة الزمنية لتقليص عدد موظفي السفارة والقنصليات الأميركية في روسيا حتى 1 أيلول المقبل، أتى انطلاقاً من الاعتبارات الإنسانية، مشدداً على أنّ هذه المهلة لا تعني أنّ المطالبة بمغادرة الدبلوماسيين الأميركيين قابلة للنقاش. وأكّد أنّ الجانب الأميركي سيتّخذ بنفسه القرارات حول تقليص الموظفين في بعثاتها الدبلوماسية بموسكو، موضحاً أنّ الحديث يدور ليس عن الدبلوماسيين فحسب، بل عن جميع العاملين في السفارة والقنصليات الأميركية. وأشار بيسكوف إلى الشروط الضرورية لتحسين الوضع الراهن في العلاقات الروسية الأميركية، وهي إبداء الإدارة السياسية حسنَ النيّة نحو تحسين العلاقات، والخضوع «لإعادة التأهيل من انفصام الشخصية السياسية»، والتأكيد على الرغبة الثابتة في التطبيع، والتخلّي عن محاولات الإملاءات عن طريق العقوبات. وفي سياق متّصل، اتّهمت السفارة الأميركية في موسكو السلطات الروسية امس بمنعِ دبلوماسيين من دخول منشأة على مشارف العاصمة الروسية بعد أن سَمحت لهم في وقتٍ سابق بالدخول لاستعادة متعلقاتهم. ألمانيا مِن جهتها، قالت وزيرة الاقتصاد الألمانية بريغيته تسيبريس إنّ العقوبات الأميركية الجديدة ضد روسيا، تضرّ بشركات أوروبية، وتتعارض مع القانون الدولي، داعيةً إلى تقديم إجراءات جوابية أوروبّية. وأضافت: «لا نريد حرباً تجارية، لكن من المهم أن تدرس المفوّضية الأوروبية اتّخاذ إجراءات للردّ». بنس في إستونيا إلى ذلك، قال نائب الرئيس الأميركي مايك بنس أمس من إستونيا عقبَ لقائه قادةَ دولِ البلطيق الثلاث، في زيارة تَهدف الى طمأنةِ حلفاء الولايات المتحدة القلقين إزاء نزعة روسيا التوسعية: «نأمل بأيام أفضل وعلاقات أفضل مع روسيا، ولكنّ التحرّك الدبلوماسي الأخير الذي قامت به موسكو لن يعيقَ التزام الولايات المتحدة بأمننا وأمنِ حلفائنا وأمن الدول المحبّة للحرّية حول العالم». وتوجّه في خطابه الى جنود أميركيين وبريطانيين وفرنسيين ودنماركيين في حِلف «شمال الأطلسي» ينتمون الى كتيبة متعدّدة الجنسيات منتشرة في إستونيا في ردٍّ على أنشطة روسيا، وقال: «ليس هناك خطرٌ على دول البلطيق أكبر من خطر عدوان غير متوقّع من الدول المجاورة». وكرّر بنس «رسالة بسيطة» من الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الدول الثلاث مفادُها: «نحن معكم». لكنّه لم يحدّد أيّ إجراء ملموس لتعزيز الوجود العسكري الغربي في المنطقة. إلّا أنّ رئيس الوزراء الإستوني جوري راتاس تَباحَث معه أمس الأوّل في إمكانية نشرِ بطاريات مضادة للصواريخ من طراز «باتريوت» في بلاده، فيما لم يجزم قائد القوات الإستونية الجنرال ريهو تاراس ما إذا كانت زيارة بنس قد حقّقت أيّ تقدّم في هذا الاتجاه، مؤكّداً أنّ هذه المسائل التقنية يجب أن تبحثَها الهيئات المختصة في حِلف الأطلسي. من جهةٍ أخرى، أعلنَ البيت الأبيض إقالة أنطوني سكاراموتشي مديرها للاتصالات الذي عيّنه الرئيس ترامب قبل 10 أيام فقط. وقال في بيان: إنّ «السيّد سكاراموتشي رأى أنّه من الأفضل إعطاء رئيس إدارة البيت الأبيض، جون كيلي، فرصةً ليبدأ من صفحة بيضاء ومجالاً لبناء فريقه». وسبق أن أفادت صحيفة «نيويورك تايمز» أنّ ترامب اتّخَذ هذا القرار بطلبٍ مِن جون كيلي، الرئيس الجديد لإدارة البيت الأبيض. وقد أثارَ سكاراموتشي عاصفةً إثر مقابلة صحافية أهانَ فيها رئيس الأركان رينس بريبوس الذي ترَك عمله الاسبوع الماضي وكبير الاستراتيجيين في البيت الأبيض ستيف بانون. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك