تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

رحيل عمر الشريف

Lebanon 24
10-07-2015 | 20:22
A-
A+
رحيل عمر الشريف
رحيل عمر الشريف photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
توفي أمس الممثل المصري العالمي عمر الشريف عن عمر يناهز 83 عاماً بعد إصابته بمرض ألزهايمر وعلى نحو غير مفاجئ لا سيما بعد أن اقتحم غياب زوجته الأولى حياته بقوة وجعله وكل ذكرياته الحلوة والجميلة تحت المراقبة فدفع ثمن حبه لها هرباً إلى مرآة اللاذاكرة يكافح من أجل تذكرها وأدواره السينمائية الرائعة. نفّذ عمر الشريف وقبل انطلاقته في السينما العالمية نحو عشرين فيلماً مصرياً في الفترة من 1954 حتى العام 1962، وانطلق إلى الشهرة العالمية عندما لعب دور «الشريف علي» في الفيلم البريطاني الشهير «لورانس العرب». لكنه وصل القمة في السينما العالمية من خلال فيلم «دكتور جيفاغو» في العام 1965، بذلك الأداء الساحر والخلاق والجاذب والأنيق. وفاز عن دوره في الفيلم بجائزة الكرة الذهبية كأفضل ممثل في دور رئيس. عشرات الأعمال والأفلام، أحدثت أثراً بالغاً في السينما المصرية والعالمية وتميّز عمر الشريف بذلك الجمال الأخّاذ والألق وشكّل تحفة فنية لشدة خطر جاذبيته على النساء ولقوة تجسيده الأدوار وفي صميمها ولثقافته الارستقراطية ولطريقته المذهلة في أن يكون النجم الذي يؤدي ادواره بحساسية كبيرة. هو من الوجوه السينمائية التي اختمرت وانغرزت في ذاكرتنا وجهاً شبيهاً بذلك الزمن الجميل إلى جانب أسماء كثيرين.. لكن بذلك الموقع المتقدم بين النجوم كافة إلى مستوى السينما العالمية. وشكل عمر الشريف مع فاتن حمامة ذلك الثنائي الرائع ولعبا معاً أكثر من 15 فيلماً منها «نهر الحب» و»أيامنا الحلوة» و»صراع في النيل» و»سيدة القصر» و»صراع في الوادي».. وشكّلا حدثاً سينمائياً وبرومنطقية وحّدت الشاشة العربية حولهما بشفافية وعاطفة شاعرية. سينمائي كبير، ساحر وغامض مع أصوله اللبنانية واسمه الحقيقي ميشال شلهوب من أب لبناني وأم لبنانية سورية، وُلد في الاسكندرية مسيحياً وأقام سنوات طويلة خارج مصر في عدة مدن أوروبية، من أشهر لاعبي لعبة البريدج، فاز العام 2004 بجائزة سيزار لأفضل ممثل وهي جائزة فرنسية تعادل جائزة الاوسكار عن دوره في الفيلم الفرنسي «السيد ابراهيم وازهار القرآن». قبل سنتين دخل الألزهايمر حياته الخاصة. تصدى له بالذكريات والتأمل والموسيقى. وبات كل شيء أمامه بحراً مشبهاً بها، بحبه الأول والعالم كله خارج الذاكرة. من رموز العصر السينمائي الذهبي في عقدَي الخمسينات والستينات. وهو كان على خط تماس مع نجوم تلك الفترة المحليين والعالميين ومشواره غني وشغوف وموصول بعينين نافذتين مشعّتين على الشاشة وعلى نحو لا يُنسى. وبرحيله تفتقد السينما العربية فناناً كبيراً تجاوز نفسه إلى العالمية وعكس تجربة فنية كبيرة وغالباً رائعة خصوصاً انه يتمتع بشيء داخل عالمه وبغنى وشغف غير مسبوقين عند كبار المبدعين.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك