تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

قوّات سوريا الديموقراطية تتقدّم في جنوب الرقة

Lebanon 24
01-08-2017 | 18:34
A-
A+
قوّات سوريا الديموقراطية تتقدّم في جنوب الرقة<br/>
قوّات سوريا الديموقراطية تتقدّم في جنوب الرقة<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال وزير الخارجية الأميركية، ريكس تيلرسون، أمس إنّ بلاده حريصة على التعاون مع روسيا من أجل استقرار سوريا، شريطة أن تغادرها القوات الإيرانية، وكتابة دستور جديد، وإجراء انتخابات ديمقراطية حرة. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده تيلرسون، أمس بمقرّ وزارته في العاصمة الأميركية واشنطن، استعرض خلاله ملخصًا لنشاطاته منذ تسلم مهام منصبه قبل 7 أشهر. واعتبر الوزير أنّ «العلاقات بين واشنطن وموسكو تضمنت، رغم اضطرابها، تعاونا في مجال زرع الاستقرار في سوريا». وأضاف أنّ «بلاده اشترطت على روسيا انسحاب القوات الإيرانية والمتعاونين معها من سوريا، ومنح السوريين الفرصة لكتابة الدستور وإجراء انتخابات ديمقراطية حرة». وشدّد على أنّ بلاده لم تغير موقفها من النظام السوري، بمعنى أنها ما تزال متمسّكة بعدم وجود مستقبل لبشار الأسد في الحكم بسوريا. وبخصوص الحرب على «داعش»، لفت تيلرسون إلى أنّ الحرب ضد التنظيم الإرهابي «مستمرة بوتيرة أسرع ممّا كان متوقعًا». غير أنه اعترف في الآن نفسه، بأنّ «الأمر مازال صعبا»، على حدّ تعبيره. وفي ذات الصدد، أشار تيلرسون إلى نجاح الحرب ضد «داعش» في العديد من المناطق العراقية. معلنًا «عودة نحو مليوني من سكانها إلى ديارهم». وبالنسبة للوزير، فإن «نجاح» التجربة العراقية مع النازحين، تدفع الولايات المتحدة إلى العمل على تقليد تجربة الموصل (إعادة السكان إلى مناطقهم) مع المناطق المحررة من «داعش» في سوريا. كما أنّ «نجاح تجربة تخفيف مناطق التوتر في سوريا تجعل واشنطن تفكر في النسج على منوالها في المناطق المحررة من «داعش» شمالي سوريا، وفق المصدر نفسه. ميدانيا سيطرت قوات سوريا الديموقراطية، ائتلاف فصائل كردية وعربية، على حي جديد في جنوب مدينة الرقة بدعم من التحالف الدولي بقيادة اميركية، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان ومتحدث كردي امس. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «سيطرت قوات سوريا الديموقراطية ليل امس على حي نزلة شحادة المتاخم لحي هشام بن عبد الملك» في جنوب مدينة الرقة. واضاف «انتهى وجود تنظيم داعش في الاحياء الجنوبية للرقة بعد التقاء القوات القادمة من جهة الشرق (هشام بن عبد الملك) مع تلك الاتية من جهة الغرب (نزلة شحادة)». واكد المتحدث الرسمي باسم وحدات حماية الشعب الكردية، ابرز مكونات قوات سوريا الديموقراطية، نوري محمود «تقدم قواتنا جنوباً» موضحا انه «تم اخلاء» الحيين «من داعش بشكل كامل تقريباً». وتتركز المعارك حالياً جنوب وسط المدينة على اطراف حي هشام بن عبد الملك، حيث باتت قوات سوريا الديموقراطية وفق عبد الرحمن «على بعد مئات الأمتار من المقر الرئيسي لتنظيم داعش الموجود في ساحة الساعة، وهي الساحة التي دأب التنظيم على تنفيذ عمليات الاعدام فيها». وتزامن التقدم بحسب المرصد مع غارات كثيفة نفذتها طائرات التحالف الدولي على تحركات الجهاديين ومواقعهم. وفي تغريدة على موقع تويتر قبل ساعات، أشاد المبعوث الأميركي لدى التحالف الدولي بريت ماكغورك «بالتقدم البارز في الرقة خلال الساعات الاربع والعشرين الاخيرة مع سيطرة قوات سوريا الديموقراطية على مناطق رئيسية». وستحرم السيطرة الكاملة على المناطق الجنوبية التنظيم من آخر طريق يؤدي إلى نهر الفرات الذي يقع إلى الجنوب من الرقة. وقال المسؤول «هناك مقاومة شرسة من داعش لذا لا يمكننا تحديد متى سننتزع (السيطرة الكاملة) على وجه التحديد. تم تحرير نحو 90٪من الأحياء الجنوبية». وأشار المتحدث باسم التحالف بقيادة الولايات المتحدة إلى أن مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية انتزعوا أيضا نحو عشرة كيلومترات مربعة من الأراضي من الدولة الإسلامية شمالي الرقة خلال اليومين الماضيين. وتابع الكولونيل رايان ديلون ردا على أسئلة أرسلتها له رويترز بالبريد الإلكتروني «شهدنا دفاعا أقل تماسكا لداعش في الرقة عنه في الموصل. (ا.ف.ب-الأناضول)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك