تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

تيلرسون يلتقي لافروف الأسبوع المقــبل... وبنس: ترامب سيوقّع العقوبات قريباً

Lebanon 24
01-08-2017 | 19:23
A-
A+
تيلرسون يلتقي لافروف الأسبوع المقــبل... وبنس: ترامب سيوقّع العقوبات قريباً
تيلرسون يلتقي لافروف الأسبوع المقــبل... وبنس: ترامب سيوقّع العقوبات قريباً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
فيما تشهد العلاقات تشنّجاً بين الولايات المتحدة وروسيا منذ أسبوع، أعلن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون امس انه سيجتمع بنظيره الروسي سيرغي لافروف في مانيلا في مطلع الأسبوع المقبل. تزامن ذلك، مع تأكيد نائب الرئيس الأميركي مايك بنس أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيوقّع «قريباً» العقوبات الجديدة على روسيا. قال تيلرسون للصحافيين في مقر الخارجية الأميركية عندما سئل عن التحرك الروسي: «بالطبع يصعّب ذلك الأمور علينا»، مشيراً إلى انّه تحدث مع لافروف هاتفياً وسيجتمع به في مطلع الأسبوع المقبل على هامش اجتماعات رابطة دول جنوب شرق آسيا في مانيلا. من جهة أخرى اعلن تيلرسون انّ «واشنطن تأمل تفادي اندلاع حرب أهلية في سوريا بعد هزيمة داعش»، مضيفاً: «من وجهة نظر أميركا لا مستقبل للأسد في حكم سوريا، وينبغي أن يعود المقاتلون الإيرانيون لبلادهم». وعن الأزمة القطرية قال: «سنواصل جهودنا لحل أزمة قطر من خلال وفود سترسل الى الخليج قريباً». من جهة أخرى، أكّد تيلرسون «انّ واشنطن لا تسعى إلى إطاحة حكومة كوريا الشمالية وسوف ترغب في الدخول في حوار معها في مرحلة ما». تزامناً، قال السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام إنّ الرئيس دونالد ترامب أخبره بأنه مستعد لخوض حرب لتدمير كوريا الشمالية، ولن يسمح لها بتطوير صواريخ طويلة المدى قادرة على حمل رؤوس نووية. إلى ذلك، ناقشت اللجنة الفرعية لمجلس النواب الأميركي حول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، في جلسة استماع، السياسة الخارجية القطرية ودعم الدوحة للإرهاب. ووصفت رئيسة اللجنة الجمهورية، ايليانا روس ليتينن، قطر بالبيئة المتسامحة مع تمويل الإرهاب. قائلةً «إنّ الدوحة تموّل منظمات إرهابية في العالم، فضلاً عن العديد من الجماعات المتطرفة في سوريا». ونقلت روس ليتينن عن كاثرين باور، المسؤولة السابقة في وزارة الخزانة، أنّ السعودية والإمارات سَعتا إلى دفع الدوحة لاتخاذ إجراءات ضد ممولي الإرهاب ولكنّ ذلك لم يحصل. من جهته، وصف السيناتور الديموقراطي، ثيودور ديوتش، الأزمة أنها نزاع حول دعم قطر مالياً لمجموعات تحمل إشكالية عميقة. فيما أشار جوناثان شانزر، نائب رئيس البحوث في مؤسسة الدفاع عن الديموقراطيات، في شهادة مكتوبة للجنة الفرعية، إلى أنّ قطر دعمت بشكل مفتوح الجماعات الإرهابية، معتبراً أنّ هذا الدعم للجماعات الإرهابية يبعث على القلق مع وجود قاعدة أميركية في قطر ليصِف هذا التناقض بأنه مجنون. ومن جانبه، أعرب ماثيو ليفيت، من معهد واشنطن، عن قلقه من توفير الدوحة منبراً للمتطرفين لنشر أيديولوجيتهم من خلال قناة «الجزيرة». بنس إلى ذلك، أكّد نائب الرئيس الأميركي مايك بنس أمس خلال زيارته تبيليسي في جورجيا، الدولة القوقازية التي تسعى إلى الانضمام الى حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي، أنّ «ترامب سيوقع «قريباً» نص العقوبات». وندّد بنس «باحتلال» روسيا لقسم من أراضي جورجيا بعد الحرب التي دارت بين البلدين عام 2008. وتوجّه إلى رئيس وزراء جورجيا، جيورجي كفيريكاشفيلي، قائلاً: «نحن معكم وإلى جانبكم»، واصفاً الجمهورية السوفياتية السابقة «بالشريك الاستراتيجي الرئيسي» للولايات المتحدة في المنطقة. وتأتي زيارة بنس، التي جددت دعم الولايات المتحدة رغبة جورجيا بالانضمام الى حلف الأطلسي، في وقت أطلق الحليفان أكبر التدريبات العسكرية المشتركة في أراضي جورجيا. ويشارك نائب الرئيس الاميركي اليوم في قمة شرعة الادرياتيكي التي يحضرها أيضاً قادة مونتينيغرو والبانيا والبوسنة وكرواتيا ومقدونيا وكوسوفو وصربيا وسلوفينيا. من جهته، أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف أنّ الدول المجاورة لروسيا تتمتع بكامل الحق في تطوير علاقاتها مع الولايات المتحدة كما تشاء، مؤكّداً أنّ المشكلة هنا تكمن في توسيع حلف «الناتو» نحو حدود روسيا، وأضاف تعليقاً على زيارة نائب الرئيس الأميركي مايكل بنس إلى دول البلطيق المجاورة من الغرب لروسيا: «إنها دول ذات سيادة وتبني علاقاتها مع شركائها في الخارج وفقاً لرغبتها، ولا يمكن أن تكون هنا أي مشكلة في ذلك». وامتنع المتحدث باسم الكرملين عن التعليق على تصريح نائب بنس بخصوص تمسّك واشنطن بالحفاظ على أمن حلفائها. وكان بنس قد أعلن، امس الاول، أنّ روسيا تمثّل خطراً على حلفاء واشنطن في حلف الناتو، وأشار إلى أنّ العقوبات الروسية الجوابية الأخيرة لن تساعد على تحسين العلاقات بين واشنطن وموسكو. في غضون ذلك، أخلت السفارة الاميركية في موسكو، أمس، مبنيين دبلوماسيين عند أطراف العاصمة التزاماً بقرار اتخذه الرئيس فلاديمير بوتين رداً على عقوبات اميركية جديدة على روسيا. وعملت الدبلوماسية الاميركية على نقل أثاث وأغراض خارج المقر المذكور، فيما انتشرت سيارات عدة للشرطة قرب المستودع الواقع جنوب العاصمة الروسية. وقالت المتحدثة باسم السفارة ماريا اولسون: «أخرجنا ما تبقى من الاثاث وادوات المطبخ اضافة الى تجهيزات ملعب رياضي»، مضيفة: «أخرجنا ايضاً من المستودع كل لوازم السفارة». إلى ذلك، أعلنَت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز أمس أنّ الرئيس دونالد ترامب لعبَ دوراً في إعداد بيانٍ نفى فيه ابنُه أن يكون اجتماعه مع محامية روسية مرتبطاً بحملة الانتخابات الرئاسية عام 2016، وهي تصريحات اتّضَح في وقتٍ لاحق أنّها مضلّلة. وقالت خلال إفادة صحافية إنّ ترامب «بالتأكيد لم يملِ (البيان) لكنّه... لعب دوراً.. قدّم اقتراحاً مثلما يفعل أيّ أب». وأضافت: «البيان الذي صَدر كان صحيحاً ولم يكن هناك أيّ أخطاء فيه» وذلك رغم أنّ رسائل بريد إلكتروني نشَرها دونالد ترامب الابن في وقتٍ لاحق تُظهر أنّ موضوع الاجتماع هو معلومات يُحتمل أن تضرّ بالمرشّحة الديمقراطية هيلاري كلينتون منافسة ترامب في الانتخابات. وذكرَت صحيفة واشنطن بوست أمس الأوّل أنّ مستشاري ترامب ناقشوا البيان في شأن الاجتماع واتّفقوا على أنّه يتعيّن على ترامب الابن أن يصدر رواية حقيقية لِما حدث «حتى لا يمكن إنكارها لاحقاً إذا ظهرَت التفاصيل كاملة». وأضافت الصحيفة نقلاً عن مصادر مطّلعة على المداولات لم تنشر أسماءَها، أنّ الرئيس الذي كان عائداً من ألمانيا يوم الثامن من تموز غيَّر الخطة و«أملى شخصياً بياناً يقول فيه ترامب الابن إنّه والمحامية الروسية ناقشا بشكل أساسي برنامجاً عن تبنّي الأطفال الروس». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك