تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الصدر لدمج الحشد الشعبي بالجيش العراقي

Lebanon 24
04-08-2017 | 18:26
A-
A+
الصدر لدمج الحشد الشعبي بالجيش العراقي<br/>
الصدر لدمج الحشد الشعبي بالجيش العراقي<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شهدت ساحة التحرير في العاصمة العراقية بغداد، وساحات أخرى في مدن مختلفة تظاهرات حاشدة منددة بالفساد، تلبية لدعوة وجهها زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر لأنصاره. وطالب الصدر في كلمة بثت خلال تظاهرة أمس رئيس الوزراء حيدر العبادي بدمج قوات الحشد الشعبي بالقوات الحكومية وسحب السلاح من جميع الفصائل بهدف إبعاد شبح «الارهاب» ومواصلة الاصلاح. وتوجه الصدر من خلال شاشة كبيرة الى الاف من انصاره تجمعوا وسط بغداد. وعاد الصدر قبل أيام من زيارة نادرة الى السعودية اثر تلقيه دعوة رسمية. وقال مخاطبا العبادي ان «رئيس مجلس الوزراء، ملزم بأن يكمل مشوار الاصلاح بخطى حثيثة وملحوظة ليبعد شبح الارهاب». وتابع: «أولا، دمج العناصر المنضبطة من الحشد الشعبي المجاهد ضمن القوات المسلحة الرسمية وجعل زمام أمر الحشد المقر بقانون تحت إمرة الدولة حصرا لا غير وبشروط صارمة». كما دعاه الى «العمل على سحب السلاح من الجميع سواء الفصائل او غيرها مع حفظ هيبة المجاهدين والمقاومين» في إشارة لجميع الفصائل المسلحة بما فيها سرايا السلام التابعة للتيار الصدري. وطالب العبادي بأن «تمسك القوات المسلحة بالارض المحررة وكذلك الحدود العراقية» في اشارة الى تواجد مختلف الفصائل في مواقع تمت استعادتها من سيطرة الجهاديين. وتؤيد ايران المنافس الابرز الابقاء على تشكيل قوات الحشد الشعبي الذي تمثله فصائل غالبيتها من المقاتلين الشيعة، ولعبت دورا بارزا في المعارك ضد تنظيم الدولة الاسلامية. ورفعت غالبية المشاركين في التجمع في ساحة التحرير وسط بغداد أعلاما عراقية. وفي أول رد فعل اعتبر ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه نوري المالكي، الجمعة، دعوة الصدر لدمج الحشد الشعبي بالجيش العراقي صعب تطبيقه في الوقت الراهن. وقال النائب عبد الحسين معلاك ان الحشد الشعبي يستند الى قانون مشرع داخل البرلمان يساويه بالجيش والشرطة وتابع للقائد العام للقوات المسلحة بالتالي فان هيكلته بالوقت الراهن امر غير ممكن مع وجود تنظيم داعش الإرهابي في الكثير من المناطق. بدروها، فرضت قوات الامن اجراءات مشددة شملت حواجز تفتيش وقطع الطرق الرئيسية المؤدية الى الساحة وإغلاق جسر التحرير المؤدي الى المنطقة الخضراء حيث مقر الحكومة ومبنى البرلمان وسفارات اجنبية بينها الاميركية والبريطانية. ويعد الصدر لاعباً بارزاً على الساحة السياسية العراقية، من خلال دوره في ممارسة الضغوط على الحكومة في إطار محاربة الفساد. وأشار الصدر، الذي لمّح مجدداً لإمكان اغتياله، إلى ضرورة محاصرة من وصفهم بـ«حيتان الفساد». كما طالب بضرورة إشراف الأمم المتحدة على الانتخابات في العراق، بسبب ضعف إمكانيات الدولة وتدخل الكتل السياسية الكبيرة. وتوافد عشرات الآلاف للمشاركة في التظاهرات التي دعا إليها الصدر احتجاجاً على قانون انتخابات مجالس المحافظات، الذي يعتبره محاولة من القوى السياسية الكبرى لفرض نظام انتخابي يضمن لها الهيمنة السياسية، ما يشكل عقبة أمام مشروع التغيير وتنفيذ الإصلاحات. (أ ف ب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك