تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

روحاني يهنّئ بري بانتصار لبنان على الإرهاب

Lebanon 24
06-08-2017 | 19:44
A-
A+
روحاني يهنّئ بري بانتصار لبنان على الإرهاب
روحاني يهنّئ بري بانتصار لبنان على الإرهاب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هنأ الرئيس الإيراني الشيخ حسن روحاني «لبنان بالإنتصار على الإرهاب في جرود عرسال»، معتبراً خلال استقباله رئيس مجلس النواب نبيه بري في القصر الرئاسي في طهران أمس، أن «هذه الإنتصارات التي يحققها لبنان بشعبه وجيشه ومقاومته أكان على الكيان الصهيوني أو على الإرهاب، جعلته في مكانة كبيرة، ويحسب له ألف حساب في المنطقة». بدوره، هنأ بري روحاني بأدائه القسم لولاية جديدة، مشيداً بـ «هذه التظاهرة الدولية التي شهدتها طهران أمس (الأول) والتي برهنت أن ايران غير محاصرة أو معزولة». وتوقف أمام «انتصارات شهر تموز أكان عام 2006 في حرب تموز على العدو الإسرائيلي أو عام 2017 على الإرهاب»، مشدداً على «الوحدة الوطنية اللبنانية والمقاومة والجيش اللبناني في صنع الإنتصارات أكان على اسرائيل أو على الإرهاب». وقال: «في العام 1978 احتلت اسرائيل جزءاً من الجنوب وصدر القرار 425 الذي تقدمت به أصلاً الولايات المتحدة الأميركية، وانتظرنا 4 سنوات ولم تنسحب اسرائيل بل وصل (أرييل) شارون الى بيروت وقصفها ودمرها، فكان خيار المقاومة الذي أنشأه الإمام موسى الصدر». وإذ أكد «أهمية الإنتصار على الإرهاب في جرود عرسال»، رأى أن «هذا الإنتصار وحّد اللبنانيين أكثر». وتطرق الى الوضع في المنطقة، معرباً عن قلقه مما «يحاك للعراق وسوريا في اطار تقسيم المقسم». وأشاد بـ «إنتفاضة الشعب الفلسطيني في المسجد الأقصى والقدس»، مشدداً على «الوحدة الفلسطينية»، وقال: «عندما نسينا فلسطين أنسانا الله أنفسنا». وخلال اللقاء، شكر روحاني لبري زيارته «التي تجسد عمق علاقة المودة بين الشعبين الايراني واللبناني». وقال: «نعلق أهمية كبيرة على دوركم في تعزيز لبنان وتقدمه واستقراره، وفي توطيد العلاقات الإيرانية - اللبنانية، وهذا أمر مهم جداً لنا». وأكد أن «للشعب اللبناني مكانة مرموقة لدى الشعب الإيراني وهذه المحبة والعلاقة جسدها الإمام الصدر بين البلدين». وهنأ لبنان بـ «الإنتصار على الإرهاب في جرود عرسال الذي يتزامن مع تاريخ الإنتصار على الكيان الصهيوني في حرب تموز 2006»، معبّراً عن «سروره الكبير للانتصارات التي يحققها لبنان لشعبه وجيشه ومقاومته، ولقد أصبحت له مكانة كبيرة في المنطقة، ويحسب له ألف حساب». وأعرب عن تقديره للوضع في لبنان وعلى صعيد مسار عمل المؤسسات الدستورية، قائلاً لبري: «لا شك أننا نعلق أهمية كبيرة على دوركم بإعتباركم شخصية مرموقة وموضع احترام وتقدير تجاه استقرار لبنان وتقدمه، وكذلك تطوير علاقات التعاون بين ايران ولبنان». وأكد «وقوف ايران الى جانب الشعب اللبناني في مقاومته ضد الإرهاب والعدو الإسرائيلي»، لافتاً إلى أن «الوقائع برهنت أن ليس أمام الشعب اللبناني الا خيار المقاومة لمواجهة هذه الخطرين». والتقى بري وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، وعرض معه للتطورات في لبنان والمنطقة على مدى أكثر من ساعة. ووجه ظريف التهنئة الى «الشعب والجيش والمقاومة في لبنان للانتصار على الإرهاب»، قائلاً: «ان الشعب اللبناني يعطي دائماً دروساً في المقاومة، وانه يمكن بالمقاومة أن ننتصر دائماً على أعدائنا». ورد بري مهنئاً أيضاً الجمهورية الإسلامية الإيرانية بمناسبة أداء الرئيس روحاني القسم. وأشاد بـ «دعمها الدائم للمقاومة في لبنان وفلسطين». وبعد الظهر، استقبل بري في مقر اقامته رئيس معهد العلاقات الدولية الإيرانية كمال خرازي، ودار الحديث عن التطورات في المنطقة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك