دعا مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، «الدولة اللبنانية بسائر أجهزتها ومؤسساتها الشرعية، إلى عملية إستنهاض بلدة عرسال ورعايتها لضمان استقرارها وأمنها وتنميتها».، معتبراً أن «السلام والاستقرار في لبنان لا يكونان إلا بالاستقرار السياسي الذي من خلاله يستطيع الجيش اللبناني والقوى الأمنية وحدهما أن يحفظا أمن لبنان واستقراره من أي عمل إرهابي يستهدفه، ونحن لنا ملء الثقة بالمؤسسة العسكرية والأمنية التي يناط إليها حفظ أمن لبنان وشعبه».
وقال المفتي دريان خلال الحفل التكريمي الذي أقامه على شرفه رئيس جمعية الضرائب اللبنانية هشام مكمل في دارته في شانيه أول من أمس: «لقد كنا دائماً من الداعمين لمؤسساتنا العسكرية والأمنية وما زلنا نؤكد أن لا أمن إلا من خلال الجيش اللبناني والقوى الأمنية، التي نعوّل على ما تقوم به من عمليات استباقية ضد الإرهاب، الذي يحاول التسلل إلى بلداتنا وقرانا وهذا دليل على مدى الوعي والمسؤولية التي تتمتع بها قيادتها الحكيمة في ظل الاستقرار السياسي الذي ينعم به الوطن».
أضاف: «نؤكد على موقفنا الثابت وموقف دار الفتوى والهيئات والجمعيات والمؤسسات والمراكز الإسلامية، بالمطالبة بالتعطيل يوم الجمعة وإعادة النظر في أيام التعطيل كي يقوم المسلمون بواجبهم الديني يوم الجمعة الذي هو يوم مبارك لدى المسلمين».
وكان مكمل استهل الحفل بكلمة ترحيب وصف فيها المفتي دريان بـ «الرجل المؤسساتي الذي يعمل على تطوير دار الفتوى ومؤسساتها باعتدال وحكمة». وقدم اليه سيفاً رمز الحق والعدل.
حضر الحفل: ممثل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري النائب عمار حوري، الوزيران السابقان عبد الرحيم مراد وخالد قباني، ممثل شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز رئيس المحاكم المذهبية الدرزية الشيخ فيصل نصر الدين، رئيس المحاكم الشرعية السنية الشيخ محمد عساف، مفتي حاصبيا ومرجعيون الشيخ حسن دله، أمين الفتوى في الجمهورية اللبنانية الشيخ أمين الكردي، رئيس جمعية «المقاصد» أمين الداعوق، رئيس جمعية رجال الأعمال اللبنانية الهولندية محمد خالد سنو، رئيس «اتحاد جمعيات عائلات بيروت» محمد عفيف يموت، رئيس «جمعية الدفاع عن حقوق بيروت» صائب مطرجي، رئيس مجلس أمناء صندوق الزكاة في لبنان عماد عيتاني، رئيس مجلس عمدة «مؤسسات محمد خالد الاجتماعية» وسيم وزان ورئيس بلدية شانيه حسين أبو المنى وحشد من الشخصيات والعلماء.