تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الراعي: الرئاسة كانت وستبقى الأولوية

Lebanon 24
11-07-2015 | 20:06
A-
A+
الراعي: الرئاسة كانت وستبقى الأولوية
الراعي: الرئاسة كانت وستبقى الأولوية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نجح حلفاء «الرابية» في كبح جماح طروحاتها التفتيتية للوطن فتلقّف النائب ميشال عون «الرسالة» وأطلّ أمس ناكراً ومتنكراً لهذه الطروحات ومتّهماً الصحافة اللبنانية بـ«الكذب» على اعتبار أنه لم يطالب بـ«الفيدرالية» إنما قال إنها «من بين الحلول التي تحتاج إلى توافق لبناني». لكنّ «الجنرال الذي أخطأ في الفيدرالية طرحاً وتصحيحاً» وفق توصيف إحدى قنوات التلفزة الحليفة له في مقدمة نشرتها المسائية أمس، عمد في المقابل إلى تغطية انسحابه «الفيدرالي» من ساحة المعركة بتصعيد هجومه «العسكري» الممنهج والمركّز على قيادة الجيش محمّلاً العماد جان قهوجي شخصياً مسؤولية ما حصل الخميس الفائت في محيط السرايا الحكومية أثناء انعقاد مجلس الوزراء، واصفاً تصرف عناصر الجيش المكلّفين حماية السرايا بـ«الأعوج» وبيان المؤسسة العسكرية حول حادثة اعتداء العونيين على العسكريين وجرح 7 منهم بـ«المزري». أما في الشأن الرئاسي، وبينما جدد عون وضع الانتخابات الرئاسية في أسفل سلّم أولوياته مقدّماً عليها الانتخابات النيابية قانوناً واستحقاقاً، فقد برز على الضفة الروحية المسؤولة أمس ما نقله زوار البطريرك الماروني لـ«المستقبل» لناحية تشديده على كون «مسألة انتخاب رئيس جديد للجمهورية كانت وستبقى الأولوية لديه». ولفت الزوار إلى أنه بصرف النظر عن قول العماد عون إنه يرفض بعد اليوم سماع أي طرف يطالب بإجراء انتخابات رئاسية قبل إعداد قانون جديد للانتخابات النيابية وإجراء الاستحقاق النيابي، فإنّ البطريرك الراعي لا يزال يشدد من جهته على «وجوب تقديم أولوية الانتخابات الرئاسية على ما عداها، مؤكداً أنه سيبقى يطالب النواب بالنزول إلى مجلس النواب لانتخاب رئيس للجمهورية في أسرع وقت لكونه يجسّد رأس الدولة ولأنّ أي جسد بلا رأس لا يمكنه الحياة». الحريري في الغضون، يترقب اللبنانيون مضامين الخطاب الذي سيلقيه الرئيس سعد الحريري مساء اليوم خلال سلسلة الإفطارات الرمضانية التي يقيمها «تيار المستقبل» على امتداد الخارطة الوطنية من الشمال إلى الجبل والبقاع والجنوب مروراً بالإفطار المركزي في مجمع «بيال» في العاصمة بيروت، بمشاركة أكثر من 17 ألف مدعو في 14 مأدبة إفطار. وإذ تأتي إطلالة الحريري في مرحلة مفصلية تمر بها البلاد بعد فترة من التشنجات والتوترات بلغت ذروتها قبل أيام على خلفية ما حصل في جلسة مجلس الوزراء وفي محيط السرايا الحكومية الخميس الفائت، وصولاً إلى تسطير سلسلة من المواقف أطلقها خلال اليومين الماضيين أمين عام «حزب الله» السيد حسن نصرالله وغيره من القيادات السياسية، يتوقع أن يقارب زعيم «المستقبل» في خطابه مختلف المستجدات والمواضيع الرئيسية المطروحة في البلد وسط تجديده التأكيد على مركزية خيار الدولة والمناصفة والاعتدال في مجمل طروحاته الوطنية. وتعليقاً على ما جرى تداوله إعلامياً عن كون الحريري يعتزم إطلاق مبادرة لحل الأزمة الوطنية في الخطاب، اكتفت مصادر رفيعة في «تيار المستقبل» بالإشارة إلى أنّ «موقف التيار من الأزمة لم يتغيّر وتحديداً منذ أن تقدّم الرئيس الحريري بمبادرة وطنية في خطابه العام الفائت بعد الشغور الرئاسي»، معيدةً التذكير في هذا الإطار بأنّ تلك المبادرة كانت تنصّ على جملة نقاط «تتمحور في أساسها حول رئاسة الجمهورية والحكومة والانتخابات النيابية بهدف إخراج الوطن من أزمته في أسرع وقت، فضلاً عما أطلق عليه خطة وطنية لمكافحة الإرهاب». تجسس إسرائيلي أمنياً، برز أمس نبأ سقوط طائرة استطلاع اسرائيلية في مرفأ طرابلس حيث سارعت الوحدات العسكرية على الأثر إلى فرض طوق حول المكان وانتشال ونقل الطائرة المعادية، وبينما تردد بحسب المعلومات المتوافرة أنّ عطلاً تقنياً في الطائرة أدى إلى سقوطها في البحر، أوضحت قيادة الجيش في بيان أنّه حوالى الساعة 8.30 من صباح الأمس «سقطت طائرة استطلاع تابعة للعدو الاسرائيلي في مرفأ طرابلس، وقد باشرت قوى الجيش القيام بالاجراءات اللازمة».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك