تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أعلام إيران تخنق المسجد الأموي

Lebanon 24
11-07-2015 | 20:17
A-
A+
أعلام إيران تخنق المسجد الأموي
أعلام إيران تخنق المسجد الأموي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بث ناشطون سوريون على موقعي التواصل الاجتماعي «فايسبوك« و«تويتر» أمس، صوراً من داخل العاصمة السورية دمشق، تظهر انتشاراً للميليشيات الإيرانية وبأيديهم أعلام لبلادهم، عند مسجد بني أمية الكبير المعروف بالمسجد الأموي في منطقة الحميدية في العاصمة دمشق. واللافت من خلال الصورة المنشورة غياب أعلام نظام بشار الأسد، فقد طغت أعلام إيران على المشهد، كما أوضحت الصور وجود أعداد كبيرة من الأشخاص مرتدين الزي العسكري. ويأتي هذا استجابة من نظام الأسد إلى احتفالية «يوم القدس» التي أطلقها المرشد الأعلى لإيران علي خامنئي، ويحتفل بها أنصاره في إيران والعراق ولبنان وحديثاً في سوريا بحسب ناشطين. وأعرب سوريون عن غضبهم لما اعتبروه استباحة إيران للمسجد الأموي والعاصمة دمشق التي يصفونها بالمدينة المحتلة من قبل إيران، كما وصفوا نظام بشار الأسد بأنه أداة بيد طهران، التي باتت تسيطر على مراكز صنع القرار في النظام. وثقت وكالات الإعلام الرسمية الإيرانية والمواقع المحسوبة على إعلام النظام السوري، خروج مسيرات للطلاب والموظفين وعلى رأسهم موظفو شركتي الاتصالات سيريتل وMTN ، التابعة لصاحبها رامي مخلوف، حيث انطلقت المسيرات من مدخل سوق الحميدية إلى ساحة الجامع الأموي، وحمل خلالها المسيّرون أعلام حزب الله وإيران، بحضور ممثل خامنئي في سوريا مجتبى الحسيني، بالإضافة إلى بعض الفعاليات الموالية، ومجموعة من الممثلين لقوات التحالف الفلسطينية من مختلف الفصائل التي تقاتل في صفوف قوات النظام. وخلال المسيرات رفع علم إيران وحزب الله فوق المجسد الأموي، وهتف المتجمهرون لعظمة إيران وذراعه «حزب الله» في سوريا ولبنان، في مشهد خداع يندد فعليا بكل من يعادي طهران ومشروعها، ويروج لحلفائها تحت أكذوبة «المقاومة»، من خلال شعارات تدغدغ مشاعر من يصدقهم، بالهتاف «للقدس» أبرز مقدسات أهل السنة التي لا مكانة لها أصلا لدى أتباع المذهب الاثنا عشري، لإيهامهم بأنهم الوحيدون القادرون على الدفاع عنها أمام الكيان الصهيوني، بحسب مصادر مطلعة. وقال الناشط الإعلامي الفلسطيني عبادة العمري من سكان دمشق لـ«كلنا شركاء» إن «مشهد المسيرات في يوم القدس بأعلام حزب الله وإيران، والتي رفعت دون سواها كعلم فلسطين مثلا، فوق المسجد الأموي، ودون أي ذكر لمعاناة أهل غزة وفلسطين، كان من الأمثل له أن يسمى بـ»يوم فارس« بدلا من «يوم القدس«.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك