تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

تيلرسون: واشنطن تنظر في الردّ علــــى قرار الكرملين

Lebanon 24
07-08-2017 | 17:42
A-
A+
تيلرسون: واشنطن تنظر في الردّ علــــى قرار الكرملين
تيلرسون: واشنطن تنظر في الردّ علــــى قرار الكرملين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنَ وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، أمس أنّه أبلغَ نظيرَه الروسي سيرغي لافروف خلال لقائهما الأخير في مانيلا أنّ تدخّلَ روسيا في الانتخابات الرئاسية الأميركية خلقَ حالةً «خطيرة من عدمِ الثقة» بين البلدين، مضيفاً: أنّه «حذّر نظيرَه الروسي من أنّ واشنطن تنظر حاليّاً في الردّ على قرار الكرملين تقليص البعثة الدبلوماسية الأميركية في روسيا. شدّد تيلرسون أمس خلال مؤتمر صحافي في مانيلا أنّ «تدخّلَ روسيا في الانتخابات كان حادثاً خطيراً، مشيراً إلى أنّه تناوَل مع لافروف هذه المسألة خلال المحادثات بينهما أمس الأوّل». وأضاف: «حاوَلنا مساعدته على إدراك مدى خطورة هذا الحادث وإلى أيّ درجة أضَرَّ بالعلاقات بين الولايات المتحدة والشعب الأميركي والشعب الروسي، وأنّ ذلك أوجَد حالة خطيرة من عدم الثقة وعلينا أن نجد طريقةً لمعالجة ذلك». وعن الأزمة الديبلوماسية بين البلدين أشار تيلرسون إلى أنّه طرَح عدداً من الأسئلة التوضيحية للتعرّف إلى مبرّرات المذكّرة الدبلوماسية الروسيّة، وأضاف: «لكنّني أبلغتُهم أنّنا سنردّ بحلول الأوّل من أيلول». بالرغم من ذلك، أكّد تيلرسون أنّ واشنطن وموسكو يمكنهما إيجاد طريقة لتخفيف التوتّر بينهما، مضيفاً «أنّ قطع العلاقات بسبب الاشتباه في تدخّلِ روسيا في الانتخابات الأميركية أمرٌ غير مجدٍ»، كاشفاً أنّ روسيا أبدت أيضاً بعض الاستعداد لاستئناف المحادثات في شأن الأزمة في أوكرانيا التي تشهد انتهاكات متكرّرة لاتفاق وقفِ النار الموقّع عام 2015 بين القوات الحكومية والانفصاليين الذين تدعمهم موسكو في شرق البلاد، وقال: «ينبغي أن نجد مجالات بحيث يمكننا فيها العملُ معاً... والمجالات التي نختلف في شأنها سنواصل إيجاد سُبلٍ لحلّها». من جهةٍ أخرى، أعلن تيلرسون أنّ الرئيس دونالد ترامب وجّه لمستشاريه «أسئلة صعبة» تتعلق باستراتيجية الولايات المتحدة في أفغانستان مؤكّداً عدم رغبته في استمرار الوضع كما كان في السابق. وبدأ البيت الأبيض مراجعةً لخطّة الولايات المتحدة في ما يتعلّق بافغأنستان، في حين تشير التقارير إلى أنّ فريق ترامب للأمن القومي منقسم في شأن قضية إرسال مزيد من القوات أو سحبِ الجنود المتواجدين هناك. لكنّ تيلرسون رفض الكشفَ عن النصيحة التي قدّمها هو للرئيس في هذا الشأن، لكنّه أكّد أنّ ترامب لن يقبل ببقاء الأمور على حالها، مضيفاً: «أنّ مجلس الأمن القومي الأميركي عَقد ثلاثة اجتماعات لمناقشة هذه المسألة وأنّ نائب الرئيس مايك بنس انضمَّ إلى ترامب في إبداء اهتمامه بإعادة النظر في استراتيجية واشنطن». موسكو في المقابل، أعرَبت وزارة الخارجية الروسية عن أملها في أن لا تصل الأمور إلى مستوى المواجهة مع الولايات المتّحدة، مؤكّدةً أنّها ستَعمل على تقليل الأضرار في العلاقات الثنائية. وقال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أمس: «فيما يتعلّق بالمواجهة فإنّني لا أريد المبالغة في التعميم، ولا أزال آملُ في أن لا تصل الأمور إلى حدّ المواجهة، وسنعمل لإيجاد طريق لتقليل الخسائر الناجمة عمّا حدث، وإن لم نتمكّن من تحقيق التطبيع الكامل». وأضاف: «أنّ العقوبات الأميركية الأخيرة ضدّ روسيا ستؤدّي إلى عواقب طويلة الأمد سيَصعب التخلّص منها». وأكّد ريابكوف أنّ موسكو ستسعى إلى إقامة تعاونٍ طبيعي مع واشنطن، قائلاً في الوقت ذاته إنّ تحقيق ذلك سيكون صعباً جداً وسيتطلّب الكثير من الوقت دون إذن كلٍّ من الكونغرس الأميركي، ودون اتّخاذ قرارات تزيل كلَّ المشاكل التي أوجَدتها واشنطن في العلاقات الروسية ـ الأميركية. منتدى مانيلا الى ذلك، أعلنَ وزير الخارجية الياباني أمس أنّ مناقشات ساخنة في شأن تجارب كوريا الشمالية الصاروخية والنزاع في بحر الصين الجنوبي جرَت في منتدى أمنيّ بمانيلا، وأنّ غالبية الدول أكّدت أنّ العقوبات التي فرَضتها الأمم المتحدة يجب أن تنفَّذ بالكامل. وقال الوزير تارو كونو للصحافيين إنّ 27 وزيراً للخارجية في منتدى رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في مانيلا أيّدوا بشكل واسع زيادةَ الضغط على كوريا الشمالية والتنفيذَ الصارم لقرار مجلس الأمن الدولي الجديد. وكان من بين الدول التي شارَكت في الاجتماع كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية وروسيا والصين واليابان وأستراليا. وقال كونو أيضاً إنّ اليابان دعَمت الولايات المتحدة في أنشطتها في بحر الصين الجنوبي لضمان حرّية الملاحة، وإنّ بلاده تعارض «أيَّ محاولات أحادية لتغيير الوضع القائم بالقوّة» في إشارةٍ مبطّنة إلى الصين. من جهتها، أعلنَت كوريا الشمالية أنّها مستعدّة لتلقين أميركا «درساً قاسياً» بقوّتها النووية الاستراتيجية إذا ما اتّخَذت إجراءً عسكرياً ضدّها، وجاء في بيان لوزير خارجية كوريا الشمالية ري يونغ هو، وُزِّع على وسائل الإعلام في منتدى في مانيلا: «لن نطرح برنامجَنا النووي أو الصاروخي على طاولة المفاوضات». ووصَف البيان «العقوبات الجديدة التي بأنّها «مفتعَلة»، محذّراً ممّا «سيَلحقها من إجراءات عنيفة» وأعمال «لتحقيق العدالة». واعتبَرت بيونغ يانغ أنّ التجربتين بصاروخين عابرَين للقارّات اللتين أجرَتهما في تموز، تُثبتان أنّ الولايات المتّحدة بكامل أراضيها أصبحت داخل نطاقِ الصواريخ الكورية، وأنّ هذه الصواريخ وسيلة مشروعة للدفاع عن النفس. بدورها، حثّت الولايات المتحدة وأستراليا واليابان المجتمعَ الدولي أمس للضغطِ على كوريا الشمالية للتخلّي عن «أساليب التهديد والاستفزاز»، وفرضِ المزيد من العقوبات الدبلوماسية والاقتصادية ضدّها بسبب تَجاربها الصاروخية. وقال وزراء خارجية الدول الثلاث في بيان مشترك في ختام اجتماعهم على هامش منتدى مانيلا، إنّ «العقوبات الجديدة على كوريا الشمالية يجب أن تنفَّذ بصرامة». وفي سياق متّصل، أعلنَت وزارة الخارجية الأميركية أنّ تيلرسون ووزير الدفاع جيم ماتيس سيلتقان بنظيرَيهما اليابانيين في السابع عشر من الشهر الحالي لمناقشة التهديدات الإقليمية. وأضاف البيان أنّ وزيرَي الخارجية الياباني تارو كونو ووزير الدفاع أتسونوري أونوديرا سيشاركان في اجتماع «لجنة الأمن الاستشارية» في العاصمة الأميركية واشنطن. قطر إلى ذلك، ذكر مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أنّ نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون الخليج، تيموثي ليندركينج، والجنرال المتقاعد بمشاة البحرية الأميركية أنتوني زيني «سيتوجّهان إلى الخليج هذا الأسبوع من أجل الحوار مع الأطراف المعنية ودعمِ جهود الوساطة التي تقوم بها حكومة الكويت». إلى ذلك، أرسَل أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمس، وزير خارجيّتِه الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح إلى السعودية ومصر، حاملاً رسالتين خطيتَين لكلّ من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس المصري عبد الفتّاح السيسي، تتناول آخِر التطوّرات على الساحة الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك