تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

قصف أسدي مُدمّر على الغوطة الشرقية

Lebanon 24
08-08-2017 | 18:32
A-
A+
قصف أسدي مُدمّر على الغوطة الشرقية<br/>
قصف أسدي مُدمّر على الغوطة الشرقية<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يشن نظام الأسد غارات جوية وقصفاً مكثفاً لم يعرفه حيا جوبر وعين ترما من قبل، في أعنف حملة عسكرية على المناطق التي يسيطر عليها الثوار قرب دمشق، وذلك تمهيداً لاقتحام الحيين المقاومين. فقد أفاد مقاتلون من المعارضة أن جيش نظام الأسد كثف قصفه وضرباته الجوية على حيي جوبر وعين ترما بصواريخ موجهة تسبب دماراً شديداً، في أعنف قصف ينفذه خلال حملته العسكرية ضد الحيين والتي بدأت قبل شهرين. ووجه الهجوم ضربة لوقف إطلاق نار رعته روسيا وجرى إعلانه قبل أسبوعين في منطقة الغوطة الشرقية إلى الشرق من دمشق. ويفيد عمال إنقاذ أن جيش الأسد كثف قصفه للمناطق المدنية في الغوطة الشرقية حيث استشهد ما لا يقل عن 15 مدنياً وأصيب العشرات في ثلاثة أيام من القصف المتواصل. وفي المقابل يقاوم عناصر المعارضة في جوبر وعين ترما قوات النظام بكل ما أوتوا من قوة، وقد كبدوا نظام الأسد خسائر كبيرة بالأرواح والعتاد أخيراً. وذكر المرصد السوري أن ما لا يقل عن 20 جندياً من جيش النظام قتلوا أو أصيبوا أو أسروا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية مؤكداً بذلك تقديرات للمعارضة. كما نشرت صفحة «أخبار جوبر» على الإنترنت فيديو لاستهداف آليات للفرقة الرابعة التي تهاجم الحي، محققة فيها إصابات مباشرة. وتعرضت مناطق زملكا وحرستا وكفر بطنا في الغوطة الشرقية لقصف أقل كثافة. وأظهرت لقطات مصورة نشرها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت طائرات مقاتلة تقصف مناطق في عين ترما وجوبر، واندلاع حرائق في بعض الأماكن وتصاعد أعمدة ضخمة من الدخان في الهواء. وأشار معارضون إلى أن النظام يستخدم كذلك المزيد من صواريخ الفيل، وهي قذائف بدائية الصنع غير دقيقة عادة ما تصنع من أنابيب الغاز وتطلق لارتفاعات عالية، وتسبب دماراً كبيراً. وقال إثنان من السكان إن عين ترما تحولت إلى بلدة أشباح فلم يعد يسكنها سوى بضع مئات من الأسر التي تحتمي بأقبية المنازل بعد أن فر أغلب سكانها إلى بلدات أخرى في الغوطة الشرقية. ويتهم مقاتلو المعارضة جيش النظام وحلفاءه المدعومين من إيران بانتهاك الهدنة التي توسطت فيها روسيا في الغوطة الشرقية لتكثيف الضربات على جوبر وعين ترما. وقال أبو حمزة وهو مقاتل من المعارضة «هاي الهدنة كذبة. على أساس إنه في وقف إطلاق النار بس ما ساواها ولا نفذها. النظام يقصفنا بدون توقف بجميع أنواع الأسلحة». وقال متحدث باسم جماعة سورية معارضة إن مقاتلي المعارضة يستعدون للتصدي لهجوم بري وشيك للجيش السوري على الجيب الأخير لهم قرب دمشق بعد تكثيف الغارات الجوية والقصف. وخضع حي جوبر في شمال شرق دمشق وبلدات وريف الغوطة الشرقية المجاورة إلى الشرق من العاصمة لسيطرة المعارضة معظم فترات الصراع الممتد منذ ستة أعوام. ويتوقع فيلق الرحمن أن يهاجم الجيش المنطقة عبر موقعين هما طيبة إلى الشمال الشرقي من جوبر وعين ترما إلى الجنوب الشرقي منها. وقال متحدث باسم فيلق الرحمن «نتوقع بعد ساعات أن تكون هناك محاولات للاقتحام لأنه عادة تبدأ الاقتحامات بتمشيط بالقصف». وقال مقاتلون من المعارضة وشهود إن القصف والضربات الجوية زادت الاثنين، مشيرين إلى أن القصف كان الأعنف خلال حملة للجيش مستمرة منذ شهرين. وقال أحد السكان إن الناس احتموا بالملاجئ مضيفاً أن خمسة أبنية على الأقل انهارت نتيجة القصف خلال يومين. وأضاف أن كثيراً من السكان تركوا المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة بسبب القصف وأنه حتى إن هاجم الجيش المنطقة فإن السكان سيستطيعون الخروج. وأوضح قائلاً «هذه ليست حلب حيث كان الناس محاصرين. الغوطة مكان أكبر والبلدات مفتوحة على بعضها البعض. ولا توجد بلدة محاصرة». ومع ذلك، تقل الحركة بين بلدات الغوطة الشرقية بسبب القتال على مناطق السيطرة بين جماعات معارضة متنافسة تسيطر على المنطقة. وقال المتحدث باسم فيلق الرحمن، أحد أكبر الجماعات المعارضة في المنطقة، إن 400 مقاتل انشقوا عن حركة أحرار الشام وانضموا للفيلق في الأيام السبعة الماضية. (السورية.نت، رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك