تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

ترقُّب في الخليــج لنتائج الحراك الدبلوماسي... وتصعيد كوري ضد أميركا

Lebanon 24
10-08-2017 | 18:19
A-
A+
ترقُّب في الخليــج لنتائج الحراك الدبلوماسي... وتصعيد كوري ضد أميركا
ترقُّب في الخليــج لنتائج الحراك الدبلوماسي... وتصعيد كوري ضد أميركا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تَترقّب منطقة الخليج نتائج الحراك المُكثّف للدبلوماسية الأميركية والكويتية سعياً لحل الأزمة المُستمرة منذ أكثر من شهرين. وفي وقت تشهد الأزمة بين الولايات المتحدة الاميركية وكوريا الشمالية تصعيداً، حيث وصفت بيونغ يانغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّه «فاقد للإدراك» ولا يستجيب إلّا للقوة، واعتبر الأخير انّ تحذيره لكوريا الشمالية ربما «لم يكن قاسياً بشكل كاف». إستقبل ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، المبعوثين الأميركيين إلى الخليج الجنرال المتقاعد أنتوني زيني، ونائب مساعد وزير الخارجية الأميركي تيموثي ليندر كينغ، في إطار الجولة التي يقومان بها في المنطقة للتوسّط من أجل حل الأزمة القطرية، بعد زيارة كانت بدايتها في الكويت ثم قطر. ومن المقرر أن يتوجها إلى السعودية والبحرين ومصر في وقت لاحق. في المقابل، لم تظهر بعد مؤشرات على أنّ جولات المبعوثين الأميركيين والكويتيين قد نجحت في إخراج الأزمة من حالة الجمود التي تمر بها، بيد أنّ هذه المساعي المكثفة أشاعت نوعاً من التفاؤل بإمكانية التغلب على العقبات التي تحول حتى الآن دون الدخول في حوار خليجي-خليجي. ففي وقت سابق، نقلت وكالة بلومبرغ عن مسؤول خليجي أنّ الموفدَين الأميركيين يسعيان إلى صَرف نظر دول الحِصار عن قائمة المطالب الـ13 التي تقدمت بها في بداية الأزمة ورفضتها قطر، وبدلاً من ذلك اعتماد خريطة طريق أعدّها وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، مع الأخذ في الاعتبار المبادئ الستة التي وضعتها الدول الأربع، ومنها ما يتعلق في مكافحة الإرهاب وتمويله. فيما كشفت بعض وسائل الاعلام الكويتية أنّ رسائل أمير الكويت إلى قادة الدول الخليجية ومصر تصبّ في اتجاه فتح حوار مباشر بين أطراف الأزمة. كوريا واعتبر الرئيس الاميركي دونالد ترامب، أمس، أنّ تهديده كوريا الشمالية بـ«الغضب والنار» ربما «لم يكن قاسياً بما فيه الكفاية». وقال خلال حديثه مع نائب الرئيس مايك بنس: «انّ الصين تستطيع أن تفعل أكثر من ذلك بكثير لممارسة ضغوط على بيونغ يانغ لإنهاء برنامجها للاسلحة النووية. ورداً على سؤال عن رفض كوريا الشمالية تحذيراته معتبرةً انّها «هراء»، قال ترامب للصحافيين: «ربما لم يكن ذلك قاسياً بشكل كاف». وكانت بيونغ يانغ ردّت أمس على تهديدات الرئيس الاميركي السابقة بالقول إنّها تبحث توجيه ضربة صاروخية لقاعدة أميركية في جزيرة غوام. ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية عن الجنرال في جيش الشعب كيم راك غيوم قوله، إنّ «الحوار الصحيح غير ممكن مع شخص كهذا، لأنه فاقد للإدراك ولا يجدي معه سوى القوة المطلقة فقط». وقال الجنرال الكوري الشمالي إنّ بيونغ يانغ تعتزم إطلاق صواريخ من طراز «هواسونغ 12» التي ستحلّق فوق اليابان وتضرب أهدافها في المياه على بعد حوالى 30 إلى 40 كيلومتراً من جزيرة غوام الأميركية. وقال كيم إنّ «العمل العسكري الذي سيقوم به الجيش الكوري سيكون وسيلة فعّالة لتقييد التحركات المحمومة للولايات المتحدة في الجزء الجنوبي من شبه الجزيرة الكورية والمناطق المجاورة لها». سوريا وفي الملف السوري، شدّدت المملكة العربية السعودية أمس على «الدور المحوَري لـ«الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة» السورية، لِما يُمثّله من شرعيّة سياسية تُلقي على كاهله مهمّة السعي لتقديم الخدمات عبر الحكومة الموقتة داخل سوريا»، وقال وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية والاقتصادية السعودية، عادل سراج مرداد، خلال اجتماع ضمّ وفد الائتلاف برئاسة رياض سيف، مع كبار مسؤولي وزارة الخارجية السعودية في الرياض إنّ «أهمية دور الائتلاف كأحد المكوّنات الرئيسة ضمن الهيئة العليا في دعم الهيئة في مهماتها الأساسية المتمثِّلة في إدارة العملية التفاوضية وفق بيان جنيف وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة». إلى ذلك، نفى المستشار السياسي لـ«الهيئة العليا للمفاوضات» يحيى العريضي، الأنباء عن استقالة رياض حجاب من الهيئة. وقال إنّ «المتغيّرات تؤثّر في طبيعة المعارضة فقط إذا استسلمت لأجندات خارجية». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك