تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

النظام يستعد لهجوم دير الزور واجتماعات أمنية سرّية في عمّان

Lebanon 24
11-08-2017 | 17:29
A-
A+
النظام يستعد لهجوم دير الزور واجتماعات أمنية سرّية في عمّان<br/>
النظام يستعد لهجوم دير الزور واجتماعات أمنية سرّية في عمّان<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد سيطرتها الكاملة على الحدود السورية الأردنية في ريف السويداء، تركز قوات النظام جهودها على المعركة ضد «داعش» في دير الزور وسط معلومات عن حشود عسكرية لاطلاق معركة استردادها من داعش. وكان النظام أعلن إن قواته تسيطر على جميع المخافر المنتشرة في السويداء وهي واحدة من أربع محافظات تقع على الحدود مع الأردن بطول أكثر من 30 كيلومترا. وتزامنا كشف النقاب عن اجتماعات لرموز عشائر البادية السورية وقيادات من «جيش أحرار العشائر» تعقد في الأردن منذ 3 أيام بمشاركة أميركية. وفي دير الزور، ذكرت تقارير إعلامية أن المحافظ محمد إبراهيم سمرة أصدر بيانا إلى جميع أبناء دير الزور القاطنين في مناطق سيطرة تنظيم «داعش»، مؤكدا أن أبواب العفو مفتوحة دائما لكل من يترك السلاح، فيما تستعد قوات النظام لشن هجوم واسع النطاق على «داعش». إلى ذلك كشفت صحيفة (الغد) الأردنية عن اجتماعات لرموز عشائر البادية السورية وقيادات من «جيش أحرار العشائر» تعقد في الأردن منذ 3 أيام وسط تكتم شديد، وتجري بمشاركة ممثلين عن الجيش الأميركي. وأضافت الصحيفة نقلا عن مصدر عشائري سوري مشارك في الاجتماعات، أن الأطراف المشاركة فيها تبحث قضايا أمن مخيم الركبان الذي يتمركز في محيطه فصيل «جيش أحرار العشائر»، ووضع اللاجئين فيه، من حيث توفير خدمات الغذاء والصحة والمياه لهم، بالإضافة إلى عمل المجلس المحلي في المخيم وسبل دعمه. لكن مصادر في «الجيش السوري الحر» رجحت أن تكون هذه الاجتماعات مرتبطة بانسحاب مقاتلي «أحرار العشائر»، و«دون إنذار أو بلاغ»، من مراكز عسكرية في ريف السويداء الشرقي، وتسليمها لقوات النظام دون قتال، ودون التنسيق مع فصائل «الجيش السوري الحر» التي تقاتل في البادية، ما تسبب بحالة من السخط على «أحرار العشائر» من قبل هذه الفصائل، بحسب المصادر. وفي دمشق وريفها، قصفت قوات النظام مناطق في الغوطة الشرقية وحي جوبر وسط محاولات للتقدم، ما أدى إلى سقوط قتيلين وعدد من جرحى، بينما أكدت فصائل المعارضة أنها تصدت للهجوم وقتلت 20 عنصرا من الفرقة الرابعة. الى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، امس أن ممثلي روسيا في لجنة الهدنة المشتركة في سوريا، سجلوا 8 انتهاكات لنظام وقف إطلاق النار وأن الجانب التركي سجل نفس العدد. في غضون ذلك، قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم امس إن بلاده تتخذ الإجراءات اللازمة على الحدود التي يبلغ طولها 150 كيلومترا مع محافظة إدلب . وكان يلدريم يتحدث بعد يوم من إعلان وزير الجمارك التركي أن السلطات ستحد من حركة السلع غير الإنسانية عبر معبر باب الهوى إلى إدلب لأن الجانب السوري يخضع لسيطرة «تنظيم إرهابي». وقال الرئيس رجب طيب إردوغان امس إن المعبر سيظل مفتوحا أمام المساعدات الإنسانية لكن لن يسمح بمرور الأسلحة. من جهته أكّد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أنّ دعم الولايات المتحدة لميليشيا «الوحدات» الكردية في شمال سوريا، يشجع المنظمات الإرهابية الأخرى ويساهم في نموها. وقال جاويش أوغلو في مقابلة مع وسائل إعلام تركية أنّ خوض الولايات المتحدة لعملية الرقة السورية بالتعاون مع ميليشيا «الوحدات» الكردية، سيؤدي إلى تقوية جماعات إرهابية أخرى. (ا.ف.ب – رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك