تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

ريما فرنجية: «إهدنيّات سيتكلّم... ويجود»

Lebanon 24
12-07-2015 | 19:05
A-
A+
ريما فرنجية: «إهدنيّات سيتكلّم... ويجود»
ريما فرنجية: «إهدنيّات سيتكلّم... ويجود» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في «زحمَة» المهرجانات ساحلاً وجبلاً، ينتظر اللبنانيون بفضول، وككلّ عام، مفاجأة مهرجان «إهدنيات» ويتوقّعونه متصدّراً مهرجانات صيف لبنان. ليس فقط بسبب مشاركة كبار النجوم في إحيائه، بل لأنه متميّز وراقٍ ويُشبه تماماً المسؤولة الأولى عن فكرته ونشأته وتطوّره ونجوميته السيدة ريما سليمان فرنجية. إلّا أنّ رئيسة لجنة مهرجانات إهدن، السيدة ريما فرنجية، وعلى رغم إقرار المراقبين وغالبية اللبنانيين أنّها كانت السبّاقة فعلاً في تطوير ظاهرة المهرجانات الجبلية الضخمة واللامعة وتفعيلها، بعد سنوات طويلة على بُهتانها، تجيب عن هذه الشهادة بضحكة محبَّبة وجذّابة تملأ وجهها الذي لم يَنسه المشاهدون بعد، وهي ضحكة لطالما ميّزتها في عيون اللبنانيين، فتقول: «أحبّ أن ينطق عملي ويتحدّث عنّي، ولا أنتظر من عملي أن يصنّفني إذ ليس هذا مبتغاي وهدفي. وأشكر الله أننا استطعنا خلال 4 أعوام تثبيت «إهدنيات» على خارطة المهرجانات اللبنانية الضخمة. إستقبلتنا بضحكة عريضة كعادتها، وأكرمَت علينا بوقتها المنسوج بروزنامة عمل مشحونة، فهي «الناشطة الصامتة» في مجالات اجتماعية عدة، وحرصت على تظهير أعمالها بينما بقيت هي في الظلّ، إن في رئاسة مركز التوحّد الذي أنشأته وواظبَت على تفعيله وتمويله وانتشاره، أو كما تفعل اليوم في مهرجان «إهدنيّات» الذي أصبح ماركة مسجّلة حفظها اللبنانيون إنما... مقرونة باسمها. سباق المهرجانات تستوقفك ثقافة ريما فرنجية، وخصوصاً عند سَردها تاريخ المهرجانات الجبلية الكبيرة التي أقامها اللبنانيون في الستينات. أمّا هي، فتحاول بمؤازرة فريق عمل إهدنيّات «تقديم الأفضل، وأكثر منه بقليل» حسب تعبيرها، خصوصاً أنّه ينعكس إيجاباً في المناطق الجبلية وعلى جميع الأصعدة. مع تصميمها، كما فعل أسلافها، على ترك بصمة في سباق المهرجانات، مؤكّدة أنّ «هذه البصمة هي وحدها التي ستتكلّم عنّا في المستقبل». أمّا عن «عجقة» المهرجانات في لبنان، وفيما إذا كانت ستؤثّر سلباً أو إيجاباً في «إهدنيّات»، توضِح فرنجية أنّ المهرجانات الأخرى تنعكس إيجاباً على «إهدنيّات»، خصوصاً بعدما أطلعهم وزير السياحة على عدد المهرجانات المُقامة في لبنان، والتي تبلغ 65 مهرجاناً. وتعتقد أنّ في الأمر إيجابية في ظلّ كلّ ما يجري حولنا في العراق وسوريا، وتحديداً ما يجري من تدمير للحضارات والمعالم الثقافية والفنيّة، مشيرة إلى أنّ المهرجانات هي الطريقة الفضلى لقَول «لا» لآلة التدمير. «إهدنيّات» عرس كبير تُشَبّه فرنجية «إهدنيّات» والمهرجانات في الجبال المجاورة بعرس كبير مشترك للبنان وجباله. هذه الجبال التي سترقص على نبض قلوب أبنائها الفرحة، والتي سيجمعها الفنّ والرقيّ والحضارة. وعن مدى تأثير مهرجانات الأرز على الإقبال في «إهدنيّات»، تلفت فرنجية أنّ لكلّ نجم جمهوره، وترى أنّ كثرة المهرجانات في الجبال تعكس الحالة الإيجابية في المنطقة وتدفع المغتربين الى المجيء للاصطياف في جباله، والمشاركة في مهرجاناته، موضِحة أنّ جمهور النجوم المختارة لمهرجانات «الأرز» ولـ«إهدنيّات» ليس جمهوراً مشتركاً، وهذا أمر تجده مفيداً لأنه يشكّل غِنىً وتنوّعاً، مضيفةً أنه لا يمكنها التفرّد بإقامة المهرجانات الجبلية فتصبح خاصّة بنا! واصفةً الأمر بغير الصحّي، ومتمنية من اللبنانيين في الداخل التمتّع بالسياحة الداخلية في جبالهم وعدم اللجوء للسفر في إجازاتهم. «نجم قلبها» وأثناء شرح مفصّل للسيدة ريما عن برنامج «إهدنيّات»، سألناها عن توقّعاتها لناحية كثافة الإقبال، خصوصاً بسبب حضورها الشخصي للحفلات برفقة «النجم» الأحبّ إلى قلبها، زوجها سليمان فرنجية، فتضحك مطوّلاً وتجيب بتأثّر: «بكلّ صدق، أشعر أنني استضيف كلّ انسان يقصد مهرجانات اهدن وكأنه في منزلي ويُشاركني مائدة العشاء». أمّا عن «نجم» قلبها، فتَسترسِل: «سيشارك سليمان فرنجية حتماً، ولكنني لن أفصح في أيّ حفلات. أمّا عن البقاء في الظلّ، فأعتقد انه هو مَن ينبغي الإشارة إليه لأنه يجسّد العمود الداعم لـ»إهدنيّات»، وهو الصامت الأكبر الذي يعمل بجدّ لإنجاحها. أمّا عن نفسها، فتقول انها لو لم تكن زوجة سليمان فرنجية لم تكن لتحصد كلّ هذا الإعجاب من الناس، مضيفة: «النجاح التي حققته، وما زلت، لم يكن ليتحقق لولا مساعدته الدائمة». مُذكّرة أنّ سليمان فرنجية هو رجل بيئي وقد زرع مليون شجرة حرجية في منطقة الشمال... وهو عاشِق للسينما والطبيعة، وتعتبره اليوم مستشاراً فنّياً لـ»إهدنيّات». وفيما إذا كان نجاح المهرجان سيزيد من شعبيته، أجابت: «لا تُقاس شعبية سليمان فرنجية بمهرجان ولا حتى بمهرجانات، إنّما قدوم الناس من خارج الشمال وتفاعلهم مع ما نحبّ يقرّبهم منّا أكثر، وبالأخصّ غير اللبنانيين منهم. وسليمان في المقابل سيتعرّف إليهم عن قرب أكثر، فهو الداعم الأوّل والأخير، وهو الذي يبقى خلف الكواليس، وهو يشكّل الـ60% لنجاح العمل وأنا مع فريق العمل نشكّل الـ40% الباقية». زياد رحباني» يَعِلّ»! وعن حفل زياد الرحباني، تكشف ريما فرنجية أنّه «سيَعلّ» قلوب الحاضرين خلال حفلته! موضحة أنّ زياد اختار «العَلْ» عنواناً لحفلته، لأنه يرى أنّ اللبنانيين «بيعِلّوا القلب، وبيعِلّوا كتير». وعمّا اذا كانت متخوّفة من عدم حضورره، خصوصاً انّ كل شيْ متوقّع من زياد رحباني؟ تبسّمَت مؤكّدة حضوره، كاشفةً انه كان رائعاً في التحضيرات، وأنه سينتقد في حفلته كلّ الأمور التي يعلّ عليها اللبنانيون، متوقعة أن تشكّل حفلته مفاجأة رائعة لأنه سيغنّي فيها أيضاً. هدية للجيش ومن «إهدنيّات» هديّة الى الجيش اللبناني في 1 آب من خلال حفلة مخصّصة لمناسبة ذكرى الـ70 سنة على تأسيس «الأونيسكو»، وستقام على مسرح اهدنيات، والدخول إليها مجانيّ وستشارك فيها جوقة الفيحاء من طرابلس والاستاذة جاهدة وهبة ودبكة تجمع الغناء والطرب. كذلك يصادف هذا التاريخ عيد الجيش اللبناني الذي سنحتفل به ومعه في هذه الليلة التي أتوقّعها من أجمل الليالي، وتكون هديتنا له من جبال الشمال. ويعود ريع البطاقات الى مركز التوحّد والـKIDSـFIRST. وحرصت ريما فرنجية، خلال حديثنا، على شكر جميع الذين ابتاعوا البطاقات، مشيرة إلى أنّ كلّ مَن ابتاع بطاقة يعلم مسبقاً أنّه يزرع أملاً في نفوس أطفال محتاجين، إذ انّ رَيع «إهدنيّات» يعود هذه السنة لجمعية Kids First للأطفال الذين يعانون مرض السرطان، وكذلك لمركز الشمال للتوحّد. الناس بتِزهَأ من كل شيْ... ما عدا الطبيعة الاستمرارية التصاعدية هي جديد هذا العام بحسب فرنجية، «وفي استحضار أسماء كبيرة ولامعة ومتنوّعة تناسب مختلف الأعمار، وكشفت ايضاً انه بالتنسيق مع لجنة محمية إهدن سيعمدون لإنشاء غابة إهدنيات. فكلّ نجم يأتي يزرع فيها أرزة، لأنه بقدومه يطبع بصمة في تاريخ هذه الجبال فتصبح بعد دهر غابة النجوم التي زرعوها بأيديهم. أمّا عن حفلة الافتتاح فتتركها السيدة ريما مفاجأة للجمهور، إنما تكشف هذه السنة عن تطوّر وحرفية في تنظيم الصوت والإضاءة، فيما الإطار الطبيعي سيبقى نفسه ولن يتغيّر. فجبل إهدن والقمر خلفه وخلفهما النجوم، هما ما ميّزا دائماً «إهدنيّات»، لأنه وحسب قولها «الناس بتِزهَأ من كلّ شيء ما عدا الطبيعة»، فهي ثابتة ولا أحد يملّ منها. وتختم بالقول: «مثلما علّمتنا مدرسة سليمان فرنجية، فالصدق والوضوح والرقيّ كَللوا تعاملنا مع ضيوفنا ونجومنا، وسينعكس ما نقول في عملنا ونتأمل أن تقرأوه في إهدنيّات». لا نعوز الألقاب انما... الإنسان الذي في داخلنا أمّا عن تخطّيها رقماً قياسيّاً على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي، فتعلّق بفخر على الموضوع بالقول: «أنا لم أكن كما أنا اليوم لو لم أكن زوجة سليمان فرنجية، فأنا الأم اللبنانية التي تحبّ بلدتها وأبناءها، وأنا الزوجة التي تحبّ زوجها وتفتخر به وبجذوره، أمّا الأرقام والألقاب فلا نعوزها بل نحن نعوز الإنسان الذي في داخلنا». 400 ألف بركة وتؤكّد ريما فرنجية أنّ الـ400 ألف مواطن الذين شاركوا في افتتاح مهرجانات جونيه رقم مبارك، وهي بركة تأمل أن تبقى وتظلّل جميع مهرجانات لبنان. وفي سياق آخر، ترى انّ المطالب السياسيّة مُحقّة إلى أبعد الحدود، ولكنّها تتمنّى أن لا تؤثّر في توقيتها على مهرجانات لبنان وتنعكس سلباً على الإقبال. وتوضِح «نحن كمشرقيّين وكعرب، وجودنا في خطر، وكلّ شيء ثانوي مقابل وجودنا. ولكنني سأتكلّم اليوم كتلميذة مدرسة وأقول: الكلّ بحاجة الى إجازة في شهر آب، «لنعَبّي طاقة»، كي نتمكّن من إكمال المسيرة في الأيام العاصفة». وتختم... زغرتاوياً تعِد السيدة ريما اللبنانيين بالكثير من المفاجآت في «إهدنيّات»، وتنتظر بشوق قدوم ضيوفها لتبقى رموز الحضارة والفنّ وحدها هي التي تُلهي اللبنانيين وتجمعهم... وتختم الحديث على الطريقة الزغرتاوية بالقول: «مسؤوليتنا كبيرة... والتحدّي كبير... ونحن له».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك