تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

تدمير جزء من سور قلعة حلب

Lebanon 24
12-07-2015 | 20:37
A-
A+
تدمير جزء من سور قلعة حلب
تدمير جزء من سور قلعة حلب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان امس انهيار جزء من السور الرئيسي للقلعة الاثرية في مدينة حلب القديمة في شمال سوريا المدرجة على لائحة اليونيسكو للتراث العالمي جراء تفجير نفق في محيطها. وذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية «سانا» ان «التنظيمات الارهابية فجرت الليلة نفقا في مدينة حلب القديمة» تسبب «بانهيار جزء من سور القلعة». واكد المرصد من جهته «انهيار جزء من سور القلعة» لكنه قال ان ذلك «ناجم عن تفجير قوات النظام لنفق كانت الفصائل المقاتلة والإسلامية قد حفرته أسفل قلعة حلب». ويعود تاريخ بناء قلعة حلب الى القرن الثالث عشر وتضم مسجدا وقصرا ومباني عدة، وهي تشكل جزءا من مدينة حلب القديمة التي تعد واحدا من ستة مواقع سورية مدرجة على لائحة التراث العالمي عام 2013، ابرزها قلعة الحصن في حمص واثار مدينة تدمر في وسط البلاد والاحياء القديمة في دمشق. وفي ريف حلب الشمالي الشرقي، ارتفعت حصيلة القتلى جراء قصف قوات النظام مدينة الباب بالحاويات المتفجرة السبت الى 34 مدنيا على الاقل، بينهم ثلاثة اطفال، وفق المرصد. وكان المرصد افاد السبت ان 28 شخصا قتلوا بينهم 19 مدنيا. وادى قصف قوات النظام لبلدة بزاعة المجاورة بالبراميل المتفجرة امس الى مقتل ستة مدنيين اخرين. وفي محافظة الرقة ، افاد المرصد عن مقتل 11 عنصرا من تنظيم الدولة الاسلامية جراء تنفيذ طائرات الائتلاف الدولي بقيادة اميركية ضربات استهدفت موقعا في شرق مدينة الرقة. كما قتل طفل في ضربات للائتلاف استهدفت منطقة مزارع الأسدية الواقعة شمال المدينة. ميدانياً أيضاً، تجددت المعارك امس بين قوات المعارضة من جهة، وقوات النظام السوري مدعومة بعناصر من حزب الله من جهة أخرى، في عدة أحياء بمدينة الزبداني. وأسفرت المعارك عن خسائر في صفوف الطرفين، وتحقيق قوات حزب الله وقوات النظام تقدما وسيطرتها على عدد من المباني. في هذا الوقت، دعا النائب الفرنسي اليميني جان فريديريك بواسون خلال لقائه الرئيس السوري بشار الاسدفي دمشق الى ضرورة «الحوار» مع دمشق لحل النزاع الذي تشهده سوريا منذ اكثر من اربعة اعوام. وقال بواسون ان «استقرار سوريا سينعكس ايجابا على استقرار المنطقة واوروبا»، معتبرا ان «ذلك لن يتحقق الا من خلال دعم الدولة السورية والحوار مع الرئيس الاسد لحل الازمة في سوريا بالتوازي مع محاربة الارهاب». في غضون ذلك أنهي الوسيط الأممي بشأن سوريا ستيفان دي ميستورا زيارة خاطفة للقاهرة التقي خلالها وزير الخارجية المصري سامح شكري والأمين العام للجامعه العربية ، فيما كشفت مصادر دبلوماسية عن أن مهمة ديمستورا جاءت في اطار اللقاءات الدورية التي يجريها مع الأطراف الفاعلة المعنية بالأزمة السورية وذلك قبل أن يرفع تقريره الي السكرتير العام ومجلس الأمن حول نتائج مهمته. وأكدت المصادر أن الوسط الأممي ليس لديه أية خطط جديدة للحل في سوريا بعد أن تحطمت محاولاته ومساعيه لاستئناف المفاوضات وفقا لوثيقة جنيف -1 ، نافية وجود أية مؤشرات لعودة الأطراف السورية الي مائدة الحوار في ظل التصعيد الميداني المتبادل بين المعارضة والنظام.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك