تلقى رئيس الحكومة سيلاً من الاتصالات الهاتفية من مرجعيات روحية وسياسية مسيحية استنكاراً لما حصل في مجلس الوزراء وتأييداً لمواقفه الميثاقية!
ألقى نواب في كتلة الجنرال عون مسؤولية الفشل في التحرّك الأخير، شعبياً وسياسياً، على الوزير جبران باسيل!
بعثت فصائل مسلحة تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية «داعش» بإشارات واضحة تعبّر عن الرغبة بفتح قنوات حوار مع جهات دولية!