شدد عضو كتلة «التنمية والتحرير» النائب هاني قبيسي على رفض التحدّث بلغة الطائفية، «لأنها لغة إرهابية تكرّس الفرقة بين الطوائف والمذاهب، وتعمّم الفتنة»، مؤكداً «أننا نقف الى جانب جيشنا الباسل، الذي يقف حامياً لحدودنا الشرقية، والى جانب المقاومة حامياً لحدودنا الجنوبية».
وقال خلال مشاركته في حفل تكريمي لطلاب متفوّقين في بلدة قعقعية الصنوبر أمس: «لن يخضع لبنان لكلام سياسي يرفض التواصل مع بعض الدول العربية، وعلى رأسها سوريا، تسهيلاً لمهمة الجيش، وتمهيداً لما سيقوم به في المرحلة المقبلة، لتحرير ما تبقى من الجرود الشرقية، التي سيطر عليها الإرهاب، ويتحدثون عن حياد، والحياد رفضه الإرهاب بعدما اعتمدته حكومات سابقة، واليوم هناك من يتغنّى به لحماية الوطن».