تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

واشنطن: لإستخدام القوّة ضدّ كوريا.. وباريس: قتلى وجرحى في حادثة دهس

Lebanon 24
14-08-2017 | 17:59
A-
A+
واشنطن: لإستخدام القوّة ضدّ كوريا.. وباريس: قتلى وجرحى في حادثة دهس
واشنطن: لإستخدام القوّة ضدّ كوريا.. وباريس: قتلى وجرحى في حادثة دهس photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنَت واشنطن أمس «أنّها تتهيّأ لاتّخاذ إجراءات عسكرية ضدّ كوريا الشمالية إذا فشلت العقوبات الاقتصادية والديبلوماسية»، فيما أكّد الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ أنّه «ستجري محاسبة المتورّطين في أحداث شارلوتسفيل في ولاية ​فرجينيا​ الأميركية». أكّد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال روبرت دانفورد، من سيئول حيث استقبله رئيس كوريا الجنوبية مون جاي إن في مستهلّ جولة إقليمية سيزور خلالها الصين واليابان أيضاً، أنّ «بلاده ستتّخذ إجراءات عسكرية إذا فشلت العقوبات». بدوره، قال مون إن: إنّ «شبه الجزيرة الكورية يجب ألّا تشهد أيّ حرب»، ودعا الشمال إلى «الكفّ عن تهديداته». وأفاد المتحدّث باسمِ الرئاسة الكورية الجنوبية أنّ «الاجتماع بين دانفورد ومون استغرَق نحو 50 دقيقة، وبحَثا في تطوّرات الوضع في شبه الجزيرة الكورية، ولا سيّما آخر استفزازات بيونغ يانغ». والتقى رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية في سيئول أيضاً، بعددٍ مِن المسؤولين العسكريين، بينهم وزير الدفاع سونغ يونغ. وسبقَ أن أعلن دانفورد للصحافيين في طريق توجّهِه إلى كوريا الجنوبية، أنّ أولويتَه كعسكري تتركّز على دعمِ المساعي الديبلوماسية والجهود الاقتصادية التي تبذلها إدارة البيت الأبيض لجعلِ شِبه الجزيرة الكورية منطقةً خالية من الأسلحة النووية، مؤكّداً ضرورةَ الاستعداد للّجوء إلى الخيار العسكري في حال فشل هذه المساعي. إلى ذلك، قال نائب الرئيس الأميركى مايك بينس إنّ «كلّ الخيارات مطروحة بالنسبة لنا للردّ على تهديد نووي من كوريا الشمالية»، في وقتٍ أعلنَ مساعد الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي ومكافحة الإرهاب، توم بوسيرت أنّ «ترامب لم يُحدّد لكوريا الشمالية خطّاً أحمر تترتّب على تجاوزِه عواقب». جهود إضافية وفي السياق، أعلنَ وزير الخارجية الأميركية ​ريكس تيلرسون​ ووزير الدفاع ​جيمس ماتيس، أنّ «​الولايات المتحدة ستُواصل بذلَ جهودِها للحصول على التزام كلّ من ​روسيا​ و​الصين​ بالتخلّي عن تقديم مساعدات اقتصاديّة لكوريا​، وإقناعهما بضرورة عدم السير على المسار الخطير». وكشَفت «وكالة الصحافة الفرنسية» أنّ «الصين​ علّقَت استيراد الحديد والمعادن وثمار البحر من ​كوريا الشمالية​«، بينما قال مسؤولون إنّ «كوريا استدعَت سفراءَها الرئيسيين في الخارج لعقدِ اجتماع مشترَك». وأشاروا إلى «احتمال استضافة كوريا اجتماعاً لرؤساء بعثاتها الديبلوماسية في الخارج، بعد استدعاء سفرائها في الدول الرئيسية». أحداث شارلوتسفيل في غضون ذلك، أكّد الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ أنّه «ستجري محاسبة المتورّطين في أحداث شارلوتسفيل في ولاية ​فرجينيا​ الأميركية»، مشيراً إلى «أنّنا سنحمي الحرّيات العامة وينبغي لنا أن نتوحّد في إدانة نزعة الكراهية». وندَّد بالجماعات التي تنادي بسموّ العِرق الأبيض والتي نظّمت احتجاجات في ولاية فرجينيا مطلع الأسبوع، ما أدّى إلى أعمال عنفٍ أودت بحياة امرأة. وأضاف من البيت الأبيض: «العنصرية شرّ، وهؤلاء الذين يتسبّبون في العنف باسمِها مجرمون وعصابات بما في ذلك «كو كلوكس كلان» والنازيون الجدد والمنادون بسموّ العِرق الأبيض، وغيرهم من جماعات الكراهية التي تبغض كلّ ما نحبّه كأميركيّين». وفي السياق، وصَفت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ما قام به المؤمنون بتفوّق العِرق الأبيض في تظاهرة عنيفة في فيرجينيا، بالأمر «المقزّز»، معتبرةً أنّه «هجوم شرّير» ضدّ متظاهرين معارضين. وعبَّر المتحدّث باسمها ستيفن سيبرت عن صدمة ميركل بتجمّعِ أعضاء «كو كلوكس كلان» وأميركيين بيض آخرين في شارلوتسفيل. وقال إنّ «مشاهد مسيرة اليمين المتطرّف كانت مقزّزة، للعنصرية الفاضحة ومعاداة الساميّة والكراهية». إلى ذلك، قال المتحدث باسمِ رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إنّها «تُدين العنصرية والكراهية». حادث دهس في فرنسا أمّا في فرنسا، فأفادت تقارير إعلامية عن مقتل طفلة عمرها 8 أعوام وإصابة 5 أشخاص آخرين على الأقل في اقتحام سيارة لمطعم قرب باريس مساء أمس في منطقة لافيرتي سو لاجوار، شمال باريس، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، مضيفةً أنّ «الشرطة قبضت على السائق». طائرة بلا طيّار وسط هذه التطوّرات، حلّقت طائرة إيرانية بلا طيّار لا تستخدم أيّ إضاءة قُرب حاملة طائرات أميركية في الخليج، وفق ما أفاد متحدّث باسمِ البحرية الأميركية، واصفاً الحادثة بـ«غير الآمنة». توازياً، أعلنَت قوات «الحشد الشعبي» العراقي، قرب انطلاق عمليات «تحرير» مدينة تلعفر، آخر أكبر معاقل تنظيم «داعش» في محافظة نينوى شمال العراق، بمشاركة فصائله، تزامناً مع بدء استعدادات القوات العراقية. سوريّاً، أكّد الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والإيراني حسن روحاني، خلال اتصالٍ هاتفيّ أمس اهتمامَهما بمواصلة تنسيق الجهود المشترَكة لتسوية الأزمة السوريّة، في وقتٍ أعلنَت المعارضة السورية في ريف حمص، التوصّلَ إلى اتّفاق جديد في شأن أبعاد الهدنة في «منطقة تخفيض التوتّر». وأعلنَت المعارضة في ريف حمص، التوصّلَ إلى اتفاق جديد مع الوسيط الروسي في شأن أبعاد نظام الهدنة في «منطقة تخفيض التوتر» المزمعة إقامته. وأفادت مواقع تابعة للمعارضة أنّ «وفد تفاوُض مكلّفاً من «الهيئة العامة للمفاوضات» في ريف حمص الشمالي، توصّل للاتفاق على 4 بنود مع الوفد الروسي، بعد اجتماع حصَل في خيمة أُنشئت لهذا الغرض في بلدة المحايدة قُرب بلدة الدار الكبيرة في ريف حمص». من جهةٍ أخرى، أعلنَت السلطات الإيطالية «إعادةَ السفير الإيطالي إلى ​القاهرة​ بعد أكثرِ من عام على استدعائه بسبب مقتل الباحث ​جوليو ريجيني​«. فيضانات في غضون ذلك، أفاد المتحدّث باسمِ الصليب الأحمر في سيراليون، أنّ «312 شخصاً لقوا حتفَهم جرّاء فيضانات ضخمة ضربَت العاصمة فريتاون، بعدما كانت حصيلة سابقة قد أشارَت إلى وفاة 180». وقال باتريك ماساكوا إنّ «الحصيلة قد تُواصل ارتفاعَها في وقتٍ لا يزال فريقُه يحصي الأضرارَ في المناطق المنكوبة في فريتاون، حيث غمرَت الأمطار الغزيرة المنازلَ وتسبّبت بانزلاق التربة». مكافحة الإرهاب وفي سياقٍ آخر، أعلنَ مصرف «كومنولث» أكبر بنك في أستراليا، أنّ «مديرَه التنفيذي سيُقدّم استقالتَه تحت ضغطِ سلطات ضبط الأسواق بعد اتّهامات للمؤسسة بانتهاك قوانين مكافحة غسلِ الأموال وتمويل الإرهاب». وقالت رئيسة «بنك كومونولث» كاثرين ليفينغستون في بيان، إنّ «المدير التنفيذي إيان ناريف سيتخلّى عن منصبه بحلول نهاية السنة المالية 2018». (وكالات
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك