تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

روسيا وإيران وتركيا لـ «تخفيف التوتر» في إدلب

Lebanon 24
16-08-2017 | 18:25
A-
A+
روسيا وإيران وتركيا لـ «تخفيف التوتر» في إدلب
روسيا وإيران وتركيا لـ «تخفيف التوتر» في إدلب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يزور رئيس الأركان الروسية فاليري غيراسيموف أنقرة قريباً لمناقشة إقامة «منطقة تخفيف التوتر» في إدلب مع نظيريه التركي والإيراني، في وقت أعلن «فصيل أحمد العبدو» المعارض «إسقاطه أمس الأول طائرة عسكرية سورية وأسر قائدها في السويداء قرب إحدى مناطق «خفض التوتر». قال وزير الخارجية التركية مولود جاويش أوغلو في مقابلة مع قناة «TRT» الإخبارية، إنّ «غيراسيموف سيبحث في أنقرة إقامة منطقة جديدة لـ»تخفيف التوتر» في سوريا، وهذه المرّة في إدلب التي تُسيطر عليها «جبهة النُصرة». وأوضح أنّ «الاجتماعات في شأن تخفيف التوتر في إدلب متواصلة، وآخرها كان في طهران على مستوى الخبراء مطلع آب الجاري، ووصل أمس الأول إلى تركيا رئيس الأركان الإيراني، وسيحضر قريباً رئيس الأركان العامة للقوات الروسية، ويجتمع مستشارونا دوماً وهذه المسألة تُناقش باستمرار». من جهة ثانية، قال جاويش أوغلو إنّ «روسيا أكثر تفهّماً لموقف بلاده في شأن «وحدات حماية الشعب» الكردية السورية من الولايات المتحدة». وفي السياق، استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رئيس هيئة الأركان الإيرانية الجنرال محمد باقري في أنقرة، وفق وكالة الأناضول». واستقبل رئيس هيئة الأركان التركية خلوصي أكار، نظيره الإيراني الجنرال محمد باقري أمس الأول في مقر الهيئة حيث عقدا لقاءً مغلقًا. وكان قد التقى باقري بوزير الدفاع التركي فكري أشيق في طهران، وبحث معه في القضايا الثنائية بين إيران وتركيا، وفق ما أفادت وكالة «مهر» للأنباء. وأضافت أنّ «باقري يزور تركيا في الأيام المقبلة بطلب من سلطات أنقرة، حيث من المقرّر أن يلتقي كلاً من وزير الرئيس التركي ورئيس الاستخبارات»، موضحةً أنّهما ناقشا آخر المستجدات الأمنية على الحدود الإيرانية - التركية، وكذلك قضية مكافحة الإرهاب». توازياً، نقلت وكالة «نوفوستي» عن مصدر ديبلوماسي روسي في جنيف أنّ «مسلّحي «النُصرة» يُحاولون السيطرة على أهم المعابر الحدودية بين سوريا وتركيا». وأكّد أنّ «الطرف الروسي رصد أخيراً نشاط «النُصرة» لإعادة تمركز مسلّحيها في سوريا، توازياً مع التحاق عناصر راديكالية من فصائل المعارضة بالتنظيم الإرهابي»، مشدّداً على أنّ «هذه التطوّرات تُهدّد بتفاقم الوضع السوري وتصبّ في مصلحة الإرهابيين الذين يُحاولون السيطرة على مصادر التمويل والاستيلاء على أهم المعابر الحدودية مع تركيا». الأمن القومي وكان المتحدث باسم الحكومة التركية، بكر بوزداغ أكّد تعليقاً على تقارير إعلامية تحدّثت عن استعداد القوات المسلّحة التركية لشنّ عملية في مدينة عفرين السورية، أنّ «كل ما يجرى في سوريا يخصّ مباشرةً أمنها القومي». وأشار إلى أنّ «حزب العُمّال الكردستاني» و»حزب الاتحاد الديموقراطي»، كلاهما إرهابيان بالنسبة لتركيا»، مشدّداً على أنّ «تركيا جاهزة لكل السيناريوهات، في حال تهديد أمنها القومي. وعناصر حزب الاتحاد الديموقراطي موجودون في عفرين، ومنه تشنّ هجمات استفزازية ضدّنا، وردّينا بالمثل في كل مرّة ولن نتوانى عن مواصلة ذلك». إلى ذلك، أكد الأردن رفضه وجود أيّ ميليشيات طائفية على حدوده مع سوريا، خصوصاً بعد انسحاب «جيش العشائر» واقتراب قوات النظام السوري من السيطرة على الحدود، معتبراً أنّ «الخطر الذي قد تُشكّله الميليشيات يُهدّد المملكة ودول الإقليم والجوار على حدٍّ سواء». ورحّب بسيطرة النظام على الحدود من دون أيّ تدخّلات أخرى. من جهتها، أكّدت ​وزارة الخارجية الروسية​ أنّ «​الأنباء​ عن توريد ​شركات أميركية​ وبريطانية مواد سامة إلى الإرهابيين في ​سوريا​ لا يستوعبها العقل». لا عملية «مستقلّة» مبدانياً، نفى المتحدث باسم «الحرس الثوري الإيراني» العميد رمضان شريف، أن «يكون الحرس قد شنّ عملية برّية بنحو منفرد انتقاماً لمحسن حججي الذي أعدمه تنظيم «داعش» قبل أيام». وأوضح أنّ «الحرس الثوري لم يُنفّذ عميلة برّية مستقلّة في سوريا»، وشدّد في الوقت نفسه على أنّه «لا مفرّ من الانتقام من التنظيم الإرهابي بنحوٍ قاسٍ بعد مقتل حججي». وتابع: «سنُواصل تقديم الدعم الاستشاري للجيش والقوى الشعبية في سوريا حتّى القضاء على الإرهاب التكفيري»، مؤكّداً أنّ «الحرس وضع على جدول أعماله الانتقام القاسي من «داعش» و»التكفيريين»، وسيُنفّذ ذلك في الوقت المناسب». وكانت قناة «الميادين» قد نقلت خبراً مفاده أنّ «الحرس الثوري بدأ عملية واسعة للثأر لدم حججي». إسقاط «ميغ» في تطوّر لافت، أعلن المتحدث باسم «فصيل أحمد العبدو» فارس المنجد، أنّه «أسقط أمس الأول طائرة عسكرية وأسرَ قائدها في محافظة السويداء قرب إحدى مناطق «خفض التوتر». وقال إنّ «مقاتليه أسقطوا طائرة من طراز «ميغ 21» قرب وادي محمود في السويداء». وأضاف أنّ «الطيار أصبح بين أيدينا، وهو جريح تتمّ معالجته. نحرص على معاملته وفق الأحكام الدولية»، موضحاً أنّ «المنطقة حيث تمّ إسقاط الطائرة تقع خارج منطقة «خفض التوتر». وقال: «استخدمنا مدفعاً مضاداً للطائرات من عيار 23 ملم لإسقاط الطائرة، وقادة الفصيل يُناقشون مصير الطيار بعد انتهائه من تلقّي العلاج». وتشمل منطقة «خفض التوتر» أجزاء من السويداء والقنيطرة التي تشهد هدوءاً على رغم الإبلاغ عن أعمال عنف. مصنع إيراني في غضون ذلك، أفاد تقرير تلفزيوني إسرائيلي أنّ «إيران تبني منشأة في شمال غربي سوريا لصنع صواريخ بعيدة المدى». وعرض تقرير القناة الثانية الإسرائيلية صوراً، قال إنّ قمراً صناعياً إسرائيلياً التقطها، تظهر موقع المنشأة المزعومة في شمال غربي سوريا، قرب مدينة بانياس على البحر المتوسط، مؤكّداً أنّ «بعض الإنشاءات يشير إلى أنّ متفجّرات ستُخزّن هناك. وشبّه صور المباني، التي قال إنّها لمصنع صواريخ قرب طهران، بمنشآت في الموقع السوري، ولفت إلى أنّ «هناك وجهاً قوياً للشبه بينها». وشدّدت تقارير إخبارية أميركية على أنّ «مسؤولي الاستخبارات الإسرائيليين سيبحثون الوضع السوري مع نظرائهم في واشنطن هذا الأسبوع». وسط هذه التطورات، نقلت وسائل إعلام عن مسؤولين أوستراليين، تأكيدهم مقتل «الداعشي» خالد شروف ونجليه اللذين شاركا في جرائمه، وفي حمل الرؤوس المقطوعة، وذلك جراء غارة جوّية قُرب الرقة في 11 آب الجاري. يُذكر أنّ شروف وهو مواطن أوسترالي من أصل لبناني، لفت انتباه المجتمع الدولي وأثار إدانات شديدة اللهجة من الحكومة الأوسترالية بعدما نشر قبل 3 سنوات في شبكات التواصل الاجتماعي صوراً لابنه عبد الله وهو يحمل رأساً مقطوعة لجندي سوري قتيل، وكتب تحت الصورة مفتخراً: «هذا هو إبني». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك