وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بالموافقة على إرسال طائرات خاصة إلى مطار الدوحة لإركاب كافة الحجاج القطريين واستضافتهم بالكامل على نفقته، وذلك بناء على ما رفعه إليه نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، الذي التقى في جدة الشيخ عبدالله بن علي بن عبدالله بن جاسم آل ثاني.
فقد استقبل الأمير محمد بن سلمان في قصر السلام في جدة الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني، الذي أكد خلال الاستقبال أن العلاقات بين المملكة وقطر علاقات أخوة راسخة في جذور التاريخ، وقدم الشيخ وساطته لفتح منفذ سلوى الحدودي لدخول الحجاج القطريين إلى الأراضي السعودية.
وشكر نائب خادم الحرمين الشيخ عبدالله بن علي على مشاعره الأخوية، مؤكداً عمق العلاقات التاريخية التي تجمع بين الشعب السعودي وشقيقه الشعب القطري وبين القيادة في السعودية والأسرة المالكة في قطر.
ووجّه خادم الحرمين بالموافقة على ما رفعه له الأمير محمد بن سلمان بخصوص دخول الحجاج القطريين إلى المملكة عبر منفذ سلوى الحدودي لأداء مناسك الحج، والسماح لجميع
المواطنين قطريي الجنسية الذين يرغبون بالدخول لأداء مناسك الحج من دون تصاريح إلكترونية، وذلك بناءً على وساطة الشيخ عبدالله بن علي.
كما وجه بنقل كافة الحجاج القطريين من مطار الملك فهد الدولي في الدمام ومطار الأحساء الدولي على ضيافته ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة.
كذلك أمر الملك سلمان بالموافقة على إرسال طائرات خاصة تابعة للخطوط السعودية إلى مطار الدوحة لإركاب كافة الحجاج القطريين على نفقته الخاصة لمدينة جدة، واستضافتهم بالكامل على نفقته، ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة، والتأكيد على أن جميع الحجاج قطريو الجنسية.
وتلقى نائب خادم الحرمين اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، جرى خلاله استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، بالإضافة إلى بحث تطورات الأوضاع في المنطقة.
وفي الكويت بصفتها دولة وساطة بين الدول الأربع المقاطعة لقطر، وهي المملكة العربية السعودية إضافة إلى مصر والإمارات والبحرين، والدوحة، استقبل أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بقصر بيان في محافظة حولي، وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الذي سلمه رسالة من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
وذكرت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا)، أن آل ثاني سلم الشيخ الصباح رسالة خطية من أمير قطر «تتعلق بالعلاقات الأخوية الطيبة بين البلدين والشعبين الشقيقين، وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية».
ولم تذكر الوكالة مزيداً من التفاصيل حول الرسالة التي يتوقع مراقبون أنها تحمل رداً على رسالة سابقة من أمير الكويت للشيخ تميم.
وحضر المقابلة ولي عهد الكويت نواف الأحمد الجابر الصباح، ووزير الخارجية صباح الخالد الحمد الصباح، وعدد من كبار المسؤولين.
وكان وزير خارجية قطر وصل الكويت في وقت سابق في زيارة رسمية لم يعلن عنها.
وهذه هي الزيارة الأولى لوزير خارجية قطر منذ إرسال أمير الكويت رسائل إلى قادة الدول الأربع إضافة إلى عُمان، في الأسبوع الأول من آب الجاري.
وتداولت أوساط إعلامية مضمون الرسائل، مشيرة إلى أنها تحمل مبادرة كويتية جديدة لحل الأزمة الخليجية التي بدأت في حزيران الماضي.
وفي البحرين بث التلفزيون اتصالاً هاتفياً مُسرّباً لرئيس وزراء قطر السابق حمد بن جاسم مع الأمين العام لجمعية الوفاق المنحلة علي سلمان، المُدان بتهمة الإرهاب من قبل السلطات البحرينية.
ودار خلال المكالمة الهاتفية الحديث عن «الحوار» ومساعدة قطرية لسلمان في تنظيم لقاءات مع مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط حينها، جيفري فيلتمان.
واتهم التلفزيون البحريني بن جاسم بأنه طلب من المعارضة عدم وقف الاحتجاجات عام 2011، باعتبار أن قطر نسقت مع المحتجين على تقديم مبادرة تدعم المعارضة البحرينية. وكشف التلفزيون أن المبادرة القطرية طالبت بتشكيل حكومة انتقالية في البحرين خلال شهرين.
ونقل التلفزيون عن بن جاسم قوله خلال المكالمة: «نحن دائماً صادقون معكم».
وفي المقطع من المكالمة التي بثها التلفزيون، يتحدث رئيس الوزراء القطري حينها عن «إشكالية»، ويقول «لا تنسى أنه صارت هناك ضغوط كثيرة، يعني دون توضيح الأمور أكثر».
وذكر التلفزيون أن المشروع القطري كان يهدف لقلب نظام الحكم في البحرين، واتهم الدوحة بأنها رفضت دخول قوات درع الجزيرة وتبرأت من هذه القوات التي «أنشئت لحماية دول الخليج»، وشجعت على تشكيل حكومة ائتلافية وانسحاب قوات درع الجزيرة والسيطرة على الإذاعة والتلفزيون البحريني.
(واس، الأناضول، روسيا اليوم)