تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

تسهيلات سعودية للحجاج القطريين... بأوامر ملكية

Lebanon 24
17-08-2017 | 17:23
A-
A+
تسهيلات سعودية للحجاج القطريين... بأوامر ملكية
تسهيلات سعودية للحجاج القطريين... بأوامر ملكية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بتسهيلات عدة للحجاج القطريين، تتمثل بنقلهم على نفقته الخاصة، عبر طائرات الخطوط الجوية السعودية، وفتح معبر سلوى الحدودي البري أمام الحجاج الآتين من قطر، ومن دون تصاريح حج إلكترونية. وفي أول لقاء سعودي - قطري منذ بدء الأزمة الجارية، استقبل نائب خادم الحرمين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في قصر السلام بجدة، الشيخ عبدالله بن علي بن عبدالله بن جاسم آل ثاني، أحد أفراد الأسرة الحاكمة القطرية، وفقاً لما ذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس»، منتصف ليل أول من أمس. ونقلت الوكالة عن الشيخ عبدالله بن علي إن «العلاقات بين المملكة العربية السعودية وقطر هي علاقات أخوة راسخة في جذور التاريخ»، مضيفة ان الشيخ قدم وساطته لفتح منفذ سلوى الحدودي لدخول الحجاج القطريين إلى الأراضي السعودية. من جانبه، وجه ولي العهد السعودي للشيخ عبدالله الشكر على «مشاعره الأخوية»، مؤكداً «عمق العلاقات التاريخية التي تجمع بين الشعب السعودي وشقيقه الشعب القطري وبين القيادة في السعودية والأسرة المالكة في قطر». واضافت الوكالة ان خادم الحرمين وجه بالموافقة على ما رفعه له ولي العهد بخصوص دخول الحجاج القطريين إلى السعودية عبر منفذ سلوى الحدودي لأداء مناسك الحج، والسماح لجميع المواطنين قطريي الجنسية الذين يرغبون بالدخول لأداء مناسك الحج من دون التصاريح الإلكترونية، وذلك بناء على وساطة الشيخ عبدالله بن علي. كما وجه الملك سلمان بنقل كافة الحجاج القطريين من مطار الملك فهد الدولي في الدمام ومطار الأحساء الدولي على ضيافته ضمن برنامج «ضيوف خادم الحرمين الشريفين» للحج والعمرة. وأمر بالموافقة على إرسال طائرات خاصة تابعة للخطوط السعودية إلى مطار الدوحة لنقل كافة الحجاج القطريين على نفقته الخاصة لمدينة جدة، واستضافتهم بالكامل على نفقته، ضمن برنامج «ضيوف خادم الحرمين الشريفين»، والتأكيد على أن جميع الحجاج قطريو الجنسية، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية. وتنفيذاً لتوجيهات الملك سلمان، أعلن مدير الجوازات في منفذ سلوى، الحدودي بين السعودية وقطر، عن إنجاز إجراءات 100 حاج قطري حتى بعد ظهر أمس، بعد أن فتحت السلطات المنفذ للمرة الأولى منذ اندلاع الأزمة في مطلع يونيو الماضي. بدورها، أعلنت هيئة النقل العام السعودية أنها سمحت للناقلين البريين بتوفير خدمات النقل للحجاج القطريين. وفي أول رد فعل من الدوحة، أعلن وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ترحيب بلاده بقرار المملكة فتح الحدود البرية أمام الحجاج القطريين. وقال في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرته السويدية مارغوت وولستروم في ستوكهولم، أمس، «بغض النظر عن الطريقة التي منع فيها الحج عن أهل قطر والمقيمين فيها، والذي كان بدوافع سياسية ... فإن دولة قطر ترحب بمثل هذا القرار». واضاف «ما يهمنا هو جوهر المسألة وان يكون هناك سبيل لمواطنينا للوصول الى الحج، وما زلنا نطالب بألا يزج الحج بالمسائل السياسية وألا يتم تسييسه». ونفى وزير الخارجية أن يكون المبعوث القطري الذي التقى الأمير محمد بن سلمان في جدة ممثلاً للحكومة القطرية، قائلاً: «بالنسبة لما جاء من حديث عن وساطة أو غيرها، فحسب المعلومات التي وردتنا، فإن الشخص الذي كان موجوداً هناك (في السعودية) كان موجوداً بشكل شخصي ولمواضيع شخصية... وهذا من الطبيعي إذا طلبت إحدى الأسر الحاكمة موعداً، سواء كان في دولة قطر من أسرة آل سعود، فسيستقبله سمو الأمير، وفي المقابل نفس الشيء». بدوره، قال الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام عبد الرحمن بن حمد، عبر «تويتر»، أمس، «إن زيارة خالي الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني إلى السعودية كانت فقط بهدف حل بعض الأمور المتعلقة بممتلكاته الشخصية في حائل»، و«عندما تطرق لموضوع عراقيل الحج، وجدوها فرصة أن يخرجوا من هذا المأزق وحولوا الأمر إلى قبول وساطة». من جهتها، رحبت اللجنة الوطنية لحقوق الانسان في قطر بقرار الرياض فتح الحدود أمام الحجاج، ورأت فيه «خطوة نحو إزالة العراقيل والصعوبات التي واجهت إجراءات الحج لهذا العام».لكنها اعتبرت رغم ذلك ان القرار «ما يزال يكتنفه الغموض خصوصاً في ما يتعلق بالحجاج المقيمين في دولة قطر». ورفضت اللجنة، في بيان، إخضاع مسألة الحج «لأي حسابات أو وساطات سياسية او شخصية»، مشددة على انها «حق أصيل نصت عليه كافة المواثيق والاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان والشريعة الإسلامية». في المقلب الآخر، علّق وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتية أنور قرقاش على الخطوة السعودية، في تغريدة على «توتير» كتب فيها: «تثبت السعودية كل يوم كم هي كبيرة، ولغط قطر وتسييسها للحج يجب أن ينتهي بعد مبادرة الملك سلمان الحليمة والكريمة، هناك أمور أسمى من السياسة». وعبر «تويتر» أيضاً، قال وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة إن التسهيلات التي أمر بها الملك سلمان لحجاج قطر هي «خطوات لم تحصل عليها أي دولة إسلامية من قبل»، وإن «رعاية خادم الحرمين الشريفين للحجاج ومصالحهم هي مسؤولية تاريخية كبرى تولتها المملكة العربية السعودية لجميع الشعوب ولا يطعن فيها إلا ناكر». وأضاف: «هذا التجني على رعاية خادم الحرمين الشريفين لحجاج العالم أجمع لا يسيء إليها ويرفضها إلا من انتهج الكذب والإساءة ومعاداة الإسلام».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك